فرعون يقدم قومه يوم القيامه فاوردهم النار وبئس الورد المورود هناك ايضا الفراعنه الابالسه المنحرفون ايضا لهم رايات باطله رايات الانحراف يسير وراءها خلفهم من كان يسير خلفها في حياتهم انت وراء اي رايه في حياتك كنت تمشي تلك الرايه منصوبه يوم القيامه وانت تروح وراه لا يجوز لاهل فرعون ينضمون الى رايه علي بن ابي طالب ما يصير اهل النفاق والشقاق والكفر يأتون الى رايه ايمانيه ما يقبل منهم هذا الامر ففي بعض الاماكن انت تجد الانسان ياتي فردا وفي بعض الاماكن ترى هذا الانسان ياتي ضمن مجموعه مرحله كذا ومرحله كذا في بعض المواضع الانسان يجادل يناقش ينكر يتكلم "وكان الانسان اكثر شيء جدلا " يقولوا له سويت ويقول لا ما سويت منو يقول هذا الكلام اعطني دليل
يافلان واجب تركته لا ما تركته منو يقول انا كنت مضطر الى هذا ما قدرت الا اسوي هالشكل فيجادل ويجادل" يوم تاتي كل نفس تجادل عن نفسها " كل واحد يريد يجادل ويريد يثبت ان ما كتب في الصحيفه اعماله وما حسب عليه هذا غير دقيق غير موثق راح يجي ان شاء الله في حديث انه من هم الشهود الذين يشهدون على الانسان هذا في مكان بينما في مكان اخر الإنسان هذا يقال له " هذا يوم لا ينطقون ولا يؤذن لهم فيعتذرون" في مكان اخر لا يسمح له بان يتكلم لا يسمح له بان يجادل بان يناقش مو الخط مفتوح على طول لكي يتكلم ويناقش وإنما في موضع هكذا وفي موضع اخر بنحو اخر و هكذا انت تجد مواضع
ذلك اليوم مختلفة بحسب اختلاف المراحل التي يكون فيها هذا الإنسان . من الموارد ايضا قد تجد في آيات القرآن الكريم وفي روايات المعصومين انه احيانا الذي يتولى الحساب للإنسان هو الملائكه يجيبوا لهم كتاب حسابهم وما فيه ويناقشهم يعاتبهم والى اخره يصفون حسابه معاه في بعض الآيات المباركات يستفاد من ظاهرها أن الله سبحانه وتعالى هو الذي يحتج على هذا الإنسان على ابن ادم ليس دائما هكذا ولا في كل الملف ولا بالنسبة الى كل الاشخاص ولكن في الآيات المباركات وفي الروايات عندنا اشارات الى ان الله سبحانه وتعالى هو الذي يتولى هذا الأمر بالنسبة الى أشخاص وبالنسبة الى قضايا فلا يصبح الانسان اذا شاف مثلا ملائكة تفعل هذا يقول كيف الله يفعل اذا شاف الله يفعل الملائكه شلون
تفعل لا هناك مراحل وهناك مواضع وهناك تعدد في هذه الجهه اعاننا الله واياكم على كل ذلك . آخر كلامنا هناك حساب اصلي وهناك حساب تفصيلي الحساب الاصلي اول شيء يؤخذ من الانسان اقرارات في عالم البرزخ اول ما يجي ايضا في هذا اليوم يؤخذ منه ما يرتبط بخريطته العامه في حياته ما يرتبط بجمله عقائده الاساسيه ثم بعد ذلك في مرحله لاحقه يؤخذ منه الحساب التفصيلي والكلام المفصل عندنا في الحديث عن المصطفى محمد اللهم صل على محمد وال محمد انه ( اذا كان يوم القيامه لا تجوز قدما عبد يوم القيامه حتى يسال عن اربع عن عمره فيما افناه وعن شبابه فيما ابلاه وعن ماله من اين اكتسبه وفيما انفقه وعن حبنا اهل البيت) في احاديث على الصراط
في احاديث باسانيد معتبره يوم القيامة وابو برده الاسلمي يقول فقام رجل وسال رسول الله ما حبكم اهل البيت عن حبنا اهل البيت حبكم اهل البيت ماهو؟ فكان علي الى جانب رسول الله وضع رسول الله يده على كتف علي وقال هذا اللي يحب امير المؤمنين عليه السلام فهو راس الاسره وحب اهل البيت هو حب علي بن ابي طالب ثبتنا الله واياكم على محبته وولايته واتباعه انه على كل شيء قدير طبعا هذا بالنسبه الى الانسان اللي يحاسب اكو بعض الناس اصلا ما يحاسبون مثل من اشرك بالله هذا اصلا لا يحاسب من اشرك بالله عز عز وجل من كفر بالله هذا لا عنده صحيفه اعمال ولا حساب ولا كتاب ولا هم يحزنون وانما يؤمر به الى نار جهنم