وذهب اليه اكثر المفسرين. الرأي الثالث.. هناك راي ثالث فيه طرافه وذهب اليه المرحوم الشيخ اصف محسني وهو احد المجتهدين من الفقهاء من تلامذه السيدين الخوئي والحكيم رحمه الله عليهم اجمعين ذكره في كتابه المعاد يقول هناك احتمال ثالث هو يحتمله يقول هناك احتمال ثالث ان يكون الحشر والبعث في مجره اخرى غير مجرتنا هذه في كوكب اخر غير كوكبنا هذا لماذا ؟ يقول لك لان ليس من الممكن ان يبقوا بالدور هذا غير ممكن هذه الارض ايضا لا تتسع يضاف الى ذلك القران الكريم يقول يوم تبدل الارض غير الارض والسماء ليست هذه الارض لا غير هذه الارض وايضا وليست هذه السماوات غير السماوات فيقول هنا عندنا الايات تشير الى ان كل النظام المرتبط بالارض من سماء بهذه الارض
من واقمار وكواكب ودوره حول الشمس ودوره الارض حول نفسها والجبال الحافظه لها ومثبته لها مثل الاوتاد والبحار وكلها هذه تنتهي اصلا ليس مجرد تغيير وانما انهاء حسب تعبيره هو انهاء ذلك النظام لا السماوات تبقى الارض تبقى البحار تبقى الجبال تبقى لا يوجد اي شيء مما سبق وانما يتم الحشر في مكان اخر هذا المكان هو مهيا طبيعيا لان تحشر فيه الخلائق مهما كبر واتسع وان مثلا المجرات الاخرى ارضنا فيها بل مجموعتنا الشمسيه في القياس الى تلك المجرات مثل حبه رمل في الصحراء فما يحتاج ان نعيد تشكيل الارض ونبسطها او ما ادري نكبرها هناك عند الله والله واسع عليم من المجرات ومن الكواكب التي تستوعب هذه البشريه بل لو يضم اليها ايضا الجن والحيوانات وكل شيء ايضا
عنده ما يستوعبها ثم يقول هو انا ما عندي دليل على ذلك من القران بان يذكر مثلا انه الحشر سيكون في مجره اخرى او ان روايه وردت هالشكل ولكن يمكن ان نستفيد من اجواء الايات المباركات وما ورد في الروايات ان التبديل ليس تبديل جزئي للارض وانما تبديل كلي وكامل مثال ذلك انت عندك بيت وتهدمه وتعيد بنائه بس توسعه مره تتخلص من هذا البيت تماما تروح الى بيت اخر في مكان اخر بكيفيات اخرى بسعه اخرى هذا ايضا جواب ولكن كما هو ايضا ذكر قال انا هذا رايي وهو احتمال من الاحتمالات على اي حال سواء كان هذا الثالث صحيحا وكان عليه الادله وافيه او كان الثاني من ان الله سبحانه وتعالى يغير نفس هذه الارض بحيث يجعلها قابله
لاستيعاب الخلائق ذاك يقول لا ما يحتاج لهال الشكل يجعلها عند الله سبحانه وتعالى مما خلق اشياء اكبر من هذا ما مو حسب تعبيرنا مو متحاصر في المكان هذا لازم يعوده من جديد فسواء كان هذا القول او ذاك القول لا شك ولا ريب ان الحشر والنشر هو شيء خارجي يحشر فيه الناس باجسادهم وارواحهم ويخاطبون ويتكلم معهم الملائكه وهناك تعرض عليهم اعمالهم تؤتى اليهم صحفهم فيما عرف بيوم الحساب هذا اليوم ايضا في نقطه اخرى فيه مراحل متعدده يعني ليس كله على نسق واحد فمثلا في بعض المراحل والاوقات ياتي الناس فرادا ما وياهم احد "ولقد جئتمونا فرادا ك ما خلقناكم اول مره وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم وما نرى معكم شفعائكم " انتم ستاتون فرادى مجردين من الاموال
من التعلقات من الصفات من الاعتبارات هذا دكتور وذاك عالم وهذا مرجع وهذا تاجر كلها هذه تذهب لا اموال ولا اعوان ايضا وحدك تجيء هناك كما خلقت فردا في اول امرك هذا في مرحله من المراحل لكن في مرحله ثانيه القران الكريم يقول" يوم ناتي كل اناس بامامهم " يعني ان الناس ياتون في صوره جماعة هذه رايه وراها اناس تلك رايه الضلال وراها اناس في رايه الهدى مثل رايه امير المؤمنين سلام الله عليه لواء الحمد جعلنا الله واياكم خلف هذه الرايه في الدنيا والاخره و ورد في تعبير عن لواء الحمد في روايات رسول الله صلى الله عليه واله وانه يحمله علي بن ابي طالب سلام الله عليه ويجتمع اليه شيعته ومن سار على دربه وفي مكان اخر