اول ما خلق الله البشر الى يوم القيامه اعداد البشر ترليونات ممكن تصير لا سميا بناء على القول بان وراء عالمكم هذا قبل عالمكم هذا الف عالم والف ادم فانت اذا تحسب هذه المجاميع البشريه من تلك الازمنه السحيقه بما وجد فيها وعلى ظهر الارض من اشخاص الى يوم القيامه متى تصير النفخه الله اعلم فهناك اذن ترليونات من البشر كيف يمكن لهؤلاء ان يجتمعوا على سطح الارض حتى يحشروا امام الله عز وجل خصوصا انه هؤلاء ليسوا على دفعات وبرزوا لله جميعا يوم يحشرهم اليه جميعا يوم يبعثهم اليه جميعا مو مثلا بالدور هالمجموعه تخلص وتمشي وتاتي غيرها لا وانما على صعيد واحد الارض لا تتسع لهؤلاء بعض المنكرين قالوا اذا لا يوجد حشر بهذا المعنى ما هو الصحيح
اذن قالوا اما نذهب الى ان الحشر حشر روحي بدون اجسام بدون اجساد وانما الارواح تحشر وقد ذكرنا قبل قليل ان هذه الفكره فكره خاطئه لان القران الكريم والروايات تثبت الزمان وتثبت المكان وتثبت الحشره الماديه العاديه للناس بارواحهم وباجسادهم فهذا الجواب جواب غير ممكن الجواب الثاني قاله بعضهم ولعله الاكثر ان الحشر يكون على هذه الارض غايه الامر هذه الارض تتبدل تتغير ليست هذه الارض التي نضعها ونراها على الخريطه ليست هذه هي التي يحشر عليها الناس للاسباب التي تقدمت وانما القران الكريم بما ذكرنا في ليله مضت في الفتره ما بين نفخه الاماتة ونفخه الاحياء تحصل تغيرات هائله جدا في النظام الشمسي لهذه الارض السماء تتغير تكشط اصلا الارض تتبدل يوم تبدل الارض غير الارض بل لا السماوات
مع ان السماوات ما يصير فيها الحشر هناك وانما كل هذا النظام يتغير وتبدل الجبال تصير دكا دكا ينسفها ربي نسفا ذرها قاع صفصفه البحار تسجر النجوم تنكدر الشمس تكور وتصبح حاله مختلفه تماما عما كانت عليه في السابق وهذه الارض لما تتغير تهيا لذلك الحشر الكبير وشاهد ذلك ان على هذه الارض وعند الحشر تكون الجنه والنار قد اعدتا وجهزتا " وازلفت الجنه للمتقين " جعلكم الله وايانا من اهلها و"برزت الجحيم للغاوين" لاحظوا فرق في التعبير ها ازلفت وبرزت ازلفت الازلاف الااقتراب مع حنان ومحبه ومنه مزدلفه سميت مزدلفه لان العبد يزد لف الى ربه متقربا خاضعا محبا عابدا والانسان يصلي ليزد لف الى ربه يقترب اليه في حاله من الخضوع والحب لكن برزت حضروها الك تفضل بارزة
الك تقول له فلان شي بارز الك حضر للغاوين الجهنم مبرزة محضره لكن الجنة أزلفت قدمت هيئت ، هذه اللجنة وفي مقابلها النار الجنة وحدها عرضها السماوات والارض مو بس الارض عرضها السماوات والأرض فإذا كانت كذلك هي من جهة والنار من جهه اخرى هذا يقتضي أن تكون هذه الأرض شيئا كبيرا جدا تعاد صياغتها وترتيبها بحجم يتسع لهذه المليارات او الترليونات من البشر لا سيما إذا قيل بان هناك ايضا حشر للحيوانات في نفس المكان بعد هذا الامر يحتاج الى شيء اكثر فهذا الرأي الثاني يقول ماذا نعم هذه الأرض التي نحن نعيش عليها لا تستوعب حشر الأجساد هي الآن ضيقه بأهلها ضيقه بمواردها ينقلون هل هذا صحيح ام لا ان بعض اصحاب العقول المنحرفة في هذا العالم عندهم
فكرة افناء السكان وابقاء المليار الذهبي كما يقولون ليش يقول لك لان الارض لا تتسع لهم ولا مواردها تكفيهم فاذا لازم نعمل على طريقة اللي نقلص البشرية هذا صحيح ام لا ؟ الله العالم ولكن على اي حال هذه الارض بهذا الحجم الذي نعيش عليها لا يتسع الى حشر الناس والبشر جميعا في يوم القيامة فإذن ماذا يصنع تبدل الارض غير الارض نفس هذه الأرض كيف انت لديك سجادة حسب التعبير مره تفرشها نص مره تفرشها ربع مره تفرشها كامله الله سبحانه وتعالى الذي خلق هذه الأرض بهذا المقدار لأن حاجة البشر هي بهذا المقدار قادر على ان يضاعف حجم هذه الارض ملايين المرات حتى تستوعب الغرض المطلوب منها وهو ان يحشر الناس في ذلك اليوم عليها هذا الجواب الثاني