شيء هذا يحسب لك ثوابه وأما انه أنا توفيت وبقيت اموالي سيقتسمونها بحكم الله حتى لو أنا أقول يا ناس ما اقبل أحد يتقاسم ما حد يعتني فيه فالشي الحسن الذي يقدر الإنسان يعمله من جهة يلتفت لنفسه بال وصية في الثلث لعل إنسان عنده واجبات راحت عليه ايام شبابة صلاة صوم غير ذلك حقوق ناس ديون كذا هذه واجبات بعد .وهناك أيضا أمور مستحبه من التي ذكرناها الصدقات الجارية وأمثال ذلك الإنسان روح ويمكن يندثر بدنه في التراب لكن ثوابه وأجره قائم ودائم ومستمر إذا أخبرنا ربنا سبحانه وتعالى عن ذلك بأن العمل يصل وينتفع به المتوفى في الحديث الصحيح عن الإمام الصادق عليه السلام السائل يقول قلت لأبي عبد الله عليه السلام ايصلى عن الميت فقال نعم حتى
أنه يعني المتوفي حتى أنه ليكون في ضيق فيوسع الله عليه ذلك الضيق ثم يؤتى فيقال له خفف عنك هذا الضيق بصلاة أخيك لك قد يكون هو مطلوب بصلوات وعلى أثر ذلك روحه تعيش في ضيق أو عالم البرزخ بالنسبة له ضيق بناءً على القول أن عالم البرزخ لعامة الناس أو لا الروح هي أينما تكون هي حية وباقية لكن قد تكون مرتاحة وقد تكون غير مرتاحة مضيق عليها فيجي من هناك من الدنيا حالة روح حالة سعة لهذا الإنسان ويقال له ترى هذا الذي حصلته إنما كان من صلا أخيك عنك وهديتة إليك لذلك من المناسب أقول لعامة المؤمنين من المناسب عندما تهدي الثواب أهدي الثواب لكل المؤمنين أهدي لا والدك وبخصوص والديك ارحامك ثم قل و عامة المؤمنين
والمؤمنات كلهم وكلهم هم يروح لهم وانت هم ما ينقص من عندك شي فأنت تريح بذلك كثيرا من المؤمنين ومن إنطبق عليه عنوان مؤمن عنوان أهل بلدك عنوان أولياء أمير المؤمنين علي عليه السلام كل هؤلاء توصل لهم هذه الهدايا وقال عليه السلام إن الميت ليفرح بالترحم عليه والاستغفار له كما يفرح الحي بالهدية تهدي إليه كيف ؟ إذا واحد يجيك وجايب وياه هدية كانت بسيطة الإنسان يرتاح إلى الهدية سبحان الله ولذلك ورد في الخبر تهادوا تحابوا من آثارها كذلك المتوفي أيضا عندما ترسل إليه حتى ذكر ذكر الاستغفار من المستحبات المؤكدة ذكر الاستغفار أستغفر الله سبحانه وتعالى لما تخلص تقول أهدي ثواب هذا الاستغفار إلى والدي وولدي وإخواني وأهلي وارحامي وابناء بلدي وأهل ولايتي وعامة المؤمنين والمؤمنات توصل
لهم كل هذا وأنت ما تحتاج فقط الا الى نية حتى لو ما تتلفظ بلسانك يكفي أنويها بقلبك وفي ذهنك الخبر الآخر أيضا وهو يشير الى أثر الصدقة الحاضرة التي يصنعها الحي بالنسبة إلى المتوفى ما ورد في بعض المصادرمن مدرسة الخلفاء تحديدا من البخاري إن سعد ابن عبادة توفيت أمه سعد ابن عبادة الخزرجي الأنصاري توفيت أمه وهو غائب وقال يا رسول الله توفيت أمي وأنا غائب عنها اينفعها أن اتصدق بشيء عنها أنا ما كنت موجودا الآن رجعت وهي دفنت يصير اتصدق عنها بشيء قال نعم قال فإني أشهدك يعني يا رسول الله إن حائط المخراف اسم بستان كبيرعنده سمي بالمخراف لكثرة ما يخرف منه من ثمار هو صدقة عنها وأقر النبي صلى الله عليه وآله فعله بالتالي
يشير إلى انتفاع الميت بعمل الحي من الصالحات. ماذا نفعل وان للانسان الاماسعى ؟؟ ماذا نفعل لهاماكسبت وعليهاما اكتسبت ؟امران الأمر الأول قالواهذا تخصيص يجي قانون عام عندنافي الشرع ثم تاتي مخصصات له وان ليس للإنسان إلا ما سعى إلا في مورد كان فيه حي يهدي إلى ميت فهذا يضاف الى ثوابه هذافذ جواب جواب بالتخصيص ان ماورد من الآيات المباركة التي تشير أن الإنسان فقط يصل إليه ماعمله دون غيره نقول لا روايات أخرى جاءت بل آيات الآية المباركة ( رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ) بل أكثر من هذا تشريع صار في الإسلام وهو صلاة الجنازة صلاة على الميت شنو عبارة عن دعاء بعدما تكبر التكبيرات الثلاثة الأولى والرابعة تقول اللهم إن هذا المسجى قدامنا عبدك وابن