انتفاع الميت بعمل الأحياء

انتفاع الميت بعمل الأحياء
00:00 --:--

عبدك وابن أمتك نزل بك وأنت خير منزول به اللهم إن كان محسناًفزدفي إحسانه وأن كان مسيئاً فتجاوز عنه وتبدأ بالدعاء له إذاًهذه الأدعية وصلاة الجنازة واجبة بوجوب كفائي على المسلم للمسلمين إذا ما كانت هذه الأدعيةتصل إليه وينتفع بها ويستفيد منها شنوههالشغلة الا الله سبحانه وتعالى مسويها لا وراها فائدة لا وراها نفع لذلك المتوفى بس تعالواصفوا وصلوا لا هم فيها ثواب للمصلي و ثواب للمصلى عليه المتوفى فإذا كان الأمر كذلك يكون ما ورد من الآيات والروايات مخصصا لقوله تعالى بقوله الله عز وجل (وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ (٣٩) هذا واحد والثاني أن نحمل (وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ (٣٩) على الآثار المعنوية نقول ذيك الآثار فعلاً ماتصير الا لمن يصلي تنهى عن الفحشاء والمنكر

إذا بتصير لمن ؟؟ للمصلي مو للمتوفى الاخلاص إلا يصير على أثر الصوم مو للمتوفى يزداد اخلاصه وإنما لمن يصوم نفسه . أما الثواب فيذهب إليه و إلا فان الثواب يصل إاى العباد إلى الاموات من قبل الأحياء وهذاباب من ابواب التفضل من الله عزوجل على الخلائق. حقيقة فضل الله عزوجل ليس له حد ولانظير فضل الله من مبتدأ الخلق وإلى مابعد حتى إذا ذاك راح إلى عالم الأخرة يقول لك تعال صلي عنه اقضي دينه ادي تنفل عنه تطوع عنه وراح يوصل إلى حسابه ينزل في حسابه يتحول إلى روح مرتاحة روحه التي تبقى نحن نعلم أن الجسد بدن الإنسان بعدما يدفن يتحلل بعد مد ة من الزمان خلاص بعد يصبح ترابا ولكن روحه باقية ما تموت الروح ما

تنتهي فهذه الروح الموجودة عندما يصل إليها الصلاة العبادات والصدقات والأعمال الصالحة تنتعش ترتاح إذا كانت في حالة ضيق يزول عنها هذا الضيق بفضل الله عز وجل .إذاً نستنتج من هذا المعنى أنه وأن كانت القاعدة الأولية (وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ (٣٩) (لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت...) الا انما ورد الينا من الآيات المباركة والأحاديث عن المعصومين وفي طليعتهم رسول الله صلى الله عليه وآله أشارت إلى يرتبط بالأجردون الانور الاخلاقية مايرتبط بالثواب والأجر ينتفع به المتوفى يصل إليه ولذلك أثار على روحه على موضعه سواءفي فترة البرزخ والانتظار أو عند يوم القيامة يوم القيامة أيضا سيجد هذا الإنسان في كتابه أشياء لم يعملها وأنما اُهديت إليه بالاضافة إلى ما حصل عليه في عالم الانتظار وزمان البرزخ

واثر ذلك في روحه كذلك يوم القيامة ايضا سيجدأشياء لم يسعى فيها هو مباشرة انما سعى فيها غيره . المذاهب الاسلاميةفي هذا المعنى عندها رايان أساسيان الرأي الأول المتفق مع الإمامية هوراي الحنابلة والأحناف العجيبان الحنابلة والاحناف عادة آراءهم مختلفة لان مناهجهم مختلفة تماما الحنابلة يعتمدون على الحديث اعتماداً كلياً الاحناف ليس كذلك بس في هذه المسألة مسألة انتفاع الميت من الاعمال التي يعملها الحي هما متفقان في الانتفاع أن الميت ينتفع بعمل الحي سواء كانت العبادة عبادة مالية صدقة إنفاق وماشابه ذلك وسواء كانت بدنية كالصلاة والصوم وماشابه ذلك وسواء كانت واجبة أو كانت مستحبة على تفصيل .بعض المذاهب الأُخر لا خالفت في هذافي بعض المخالفة فبعضهم قالوا يوصل له الشي الا كان بسببه أما الشي الامو بسببه مايوصل

مثلاً يقول لك صدقة جارية في الحياة الدنيا كانت بسببه هو حفر هذا البئر هو بنى هذا المستشفى هو بنى هذه المدرسة هو عمل هذا العطاء طيب فهذا هو بناه وسببه فسيستمر إلى ما بعد حياته وأما بعد حياته وأما لو كان ابنه عمل هالأشياء في رأي بعض المذاهب الأُ خر هذا لا يصل إليه .الأمامية يقولون سواء كان بسببه هو أو بغير سببه عبادة مالية أو بدنية واجبة أو مستحبة الآيات والروايات واضحة وعامة وصريحه في انتفاع المتوفى بهذه الأمور كلها وربما ُينسب إلى المعتزلة مع أنهم مو مذهب فقهي وينسب إليهم نقول لماذا ؟لأننا لم نجده بشكل واضح في كتبهم وإنما نُقل من مخالفيهم والمعتزلة مذهب كلامي تحدثنا عنه في سنوات مضت الاتجاه العام الآن في مدرسة الخلفاء

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة