صار تبذير الله لا يحب المبذرين. إذا صار إسراف الله لا يحب المسرفين. إذا صار تضييع للنعم جزاء ذلك مثل هذه الحالة التي ذكرناها. ان ضغطة القبر وضمة القبر لما يكون من تضيع النعم ، نعمة انعم الله بها عليك. غيرك يتمنى عشرة في المئة منها ما يحصلها وانت هكذا انعم الله بها عليك مو انت حصلتها هاذا. واحد قال انا حصلتها, هذا منطق قارون قال ( قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَىٰ عِلْمٍ عِندِي ) لكن المنطق الايماني ( هذا من فضل ربي) فالله تفضل عليك بذلك، تروح تلعب فيها منا ومناك ليش. جزاء ذلك حتى لو كنت مؤمن مصلي صائم عابد موالي جزاء ذلك في تضييع النعم ان يضم في القبر ضم. تتداخل فيها اعضاؤه . وهذا ايضا لفائدته لانه
اذا ما حسب هنا سيحاسب عندئذ وقد يؤخر في الحساب وقد يعذب وقد يؤذى فخليه يدفعها هنا قبل لا يدفعها هناك. • عدم الاعتناء بالنجاسات والاتيان للعبادة من غير تطهر. فالانسان الذي لا يبالي بالنجاسة يتبول ثم بعد ذلك لا يبالي اين اصابه هم يقوم يصلي ويطوف والى اخره نجاسات بالنسبة له ليست شيئا مهما زين هي مو شيء مهم ولكن صلاتك مهمة فل. بد ان انت تهتم بها وتطهرها من اجل أن تأتي بعبادة سليمة وصحيحة. نعم لا ينبغي ان ينقلب ذلك الى وسواس. لان الوسواس والوسواسية عابد للشيطان بنص حديث الامام الصادق عليه السلام. سأله احدهم عن وسوسة اخيه في اموره فقال هو يعبد الشيطان هذا مو يعبد الله, الله يقول له ابني على الطهارة وهو يقول لا
أنا أروح أتبع الشيطان وأعيد وأزيد وهكذا طيب. فهذه امور تفيد ان بعض الفئات ، تستثنى من قاعدة انه لا يصيب منها المؤمن شيء الا هذا. الا ذاك. الا الثالث. الا الرابع. هنا يختلف كما قلنا المدرستان . مدرسة الامامية تقول لا يصيب المؤمن من ضغطة القبر شيء الا فئات معينة المدرسة الاخرى تقول الكل يصيبه من ضمة القبر ومن ضغطته. طبعا ضغطة القبر تختلف عن سالفة انتفاخ البدن في داخل القبر. وكون القبر ضيق وما شابه ذلك. لانه ذاك ما مؤمن. تلك حالة للبدن تعرض عليه. وتحصل بالنسبة الى اكثر المدفونين على اثر. ان الجراثيم بعد. والميكروبات تفتك بالبدن. وما في خطوط دفاع للبدن. ما هي موجودة عندنا الآ في ابداننا. ولكن اكو خطوط دفاع تدافع عنا. واكو روح
سارية تحرك البدن ذاك الوقت. ماكو هذا الشيء. يتحلل هذا البدن ينتفخ تفتك به هذه الهوام وبالتالي ينفجر. نحن نعتقد بهذا الاعتقاد ان المؤمن لا يحصل له من هذا شيء المهم ان يكون مؤمن بالمعنى الصحيح مو معنى مو مؤمن بالادعاء والكلام. فاذا كان كذلك لا يحصل له مما ذكرنا شيء الا فئات معينة ، نعتقد بهذا ونعتقد ايضا بان من الموارد التي نرى فيها المعصومين عليهم السلام وتنفعنا رؤيتهم كما نفعتنا محبتهم وولايتهم. هو في اوائل ليالي القبر للانسان. حيث يحضر علي عليه السلام، يحضر لاوليائه. نسأل الله ان يبلغنا ذلك المقام. يا حار همدان من يمت يرني من مؤمن او منافق قبلا