عن حضور المعصومين للميت وضمة القبر

عن حضور المعصومين للميت وضمة القبر
00:00 --:--

هي؟ تارة تكون كما هو الغالب ان هذا الشخص لما يكون في البيت المجاور انا ما اقدر اشوفه لان الجدار يحجبني . لكن لو الجدار غير موجود استطيع ان اراه ام لا . اشوفه ذاك من ذاك الصوب ايضا ف عشرة الاف قدامهم ماكو جدار سيستطيعون رؤيته. في ذلك العالم تتغير المقاييس, ( لَّقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَٰذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ ) ما تقف امامها الحواجز والحواجب, سابقا ما كنت تشوف الملائكة, الآن راح تشوفهم. ما كنت تشوف هآفاق هذي الآن راح تشوفها ليش، لان تلك العوائق والعقبات التي كانت في ايام الحياة ازلناها عنك الان كشفنا عنك الغطاء لما كشفنا عنك الغطاء صار بصرك حادا متوغلا. فانت تقدر تشوف الملك اللي طول حياتك ما تشوفه

الان تشوفه ، الملائكة تتنزل في ليلة القدر، مئات الالاف لا تستطيع ان ترى واحداً منهم لكن ذاك اليوم ليش؟ لأنه وجود حجاب وغطاء ذاك اليوم يزال هذا الحجاب انتهى الامر هذا امر ثاني. الامر الثالث : ان الله سبحانه وتعالى مع انتقال هذا الانسان الى ذلك العالم. يجعله في معادلات الاخرة في معادلات الغيب, قواه, طاقاته غير ذلك فالله سبحانه وتعالى اذا هذا مو ثابت ما لنا حق في أن نقول شيئا ، ولكن اذا ثبت بأدلة معتبرة عن اهل بيت العصمة والطهارة كيف يحصل ذلك ، قد احنا ما ندري لكن الذي سيصنعه وسيحضر هؤلاء وسيجعل هذا قادرا على ان يراهم يعرف الطريقة الى ذلك والكيفية المناسبة . الأمر الثالث : ما ذهب اليه بعض العلماء في الجواب

قد لا نراه مناسبا بعضهم ذهب الى الجسم المثال قالوا اكو عندنا جسمان جسم عنصري طبيعي فهذا الذي إذا وجد في مكان لا يوجد في مكان آخر, وعندنا جسم اخر يسمى الجسم المثالي وهو اشبه بالروح, فيأخذ بعض صفات الروح, فالنبي والامام عليه السلام يكون بجسمه المثالي لا بجسمه العنصر الطبيعي. مع الاجوبة السابقة التي ذكرناها قد لا نحتاج الى هذا الجواب الذي ذكره بعض العلماء, كعلامة المجلسي رضوان الله تعالى عليه وتلميذه السيد الجزائري, فعلى كل حال. الروايات شاهدة على ان المعصومين او بعض المعصومين يختلف بحسب اختلاف الافراد. يكونون مع هذا المؤمن بهذه الصفة يقول ( ما يموت موال لنا مبغض لعدائنا الا ويحضره رسول الله صلى الله عليه واله) اللهم انا نؤمن بذلك فاشهدناه عيانا انك على

كل شيء قدير. ثانيا : اوائل ايام نزول هذا الانسان الى قبره وهو ما يعرف بضمة القبر. ان القبر يضم هذا المتوفى أولا هذه الفكرة بغض النظر عن تفاصيلها حسب تعبير العلماء في الجملة هي فكرة ضغطة القبر. ان القبر يضغط وان القبر يضم هذه من الأفكار التي اجتمعت عليها المدرستان مدرسة الخلفاء والامامية. كلاهما يؤمنان بأصل هذه الفكرة لكن مع اختلاف في التفاصيل. وتنقل مصادر المدرستين قصة سعد بن معاذ الانصاري المشهورة ومختصرها ذكرها مثل ابن حبان في صحيحه والنساء في السنن وغيرهما من علماء المدرسة الاخرى. كما ذكرت في مصادر الامامية مكررا مختصرها ان سعد بن معاذ الانصاري وكان من خلص اصحاب رسول الله صلى الله عليه واله ، كان من زعماء الانصار استشهد أبلى بلاء حسنا. كان

مخلصا للنبي الى الدرجة اللي لما كان في المعركة وضرب واشفى على الموت. سأل هل هنا احد من الانصار قالوا له نعم واحد اجا. قال له انت من الانصار قال بلى. قال بلغ معاشر قومي أنا رئيسهم و زعيمهم بلغ معاشر قومي لا عذر لكم عند الله إن شاك رسول الله شوكة وفيكم عين تطرف دفعوا عن رسول الله بكل ما تستطيعون. وقد احسن رسول الله اليه في تشييعه, فمشى حافيا في تشييع نبي خلع حذاءه, ومشى حافيا. وقال ان هناك من الملائكة في تشييع سعد ما يربو على سبعين الف ونزل معه في قبره وغطاه بردائه. اجر الى مراسم متعددة. المصدر في الطرفين ينقل انه لما رأت امه هذه الحفاوة الكبيرة قالت هنيئا لك الجنة يا سعد اكثر من

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة