عن حضور المعصومين للميت وضمة القبر

عن حضور المعصومين للميت وضمة القبر
00:00 --:--

هذا فقال لها لا تحتمين على الله الجنة. لقد ضمه القبر ضمة انسته ما كان منه لما سئل قال لانه كان في خلقه سوء مع اهله. شوية زعارة في خلقه. ربما يكون هذا قسم من اللي عندهم حالة زعامة هذا زعيم الانصار هذي مثلا يعطيها كلمة ويخليها ترجف الى الصبح ما ادري يكلمها كلمة وكذا. اكو بعض الناس هالشكل يعتبر ان الرجولة يعني ما يتنفس قدامه اصلا خصوصا النساء فكان في خلقه سوء في رواية الامام الصادق عليه السلام كان في خلقه زعارة مع اهله ذاك في مكانه ذاك التشيع ذاك الجهاد ذاك الفداء ذلك كله في محله ولكن على اثر ذلك فاذا اكو ضمة حتى الى مثل هؤلاء زين هل هي للجميع او للبعض . المدرسة الاخرى تقول الناس

يضمهم القبر ضم. الا الانبياء والمرسلون ماكو هذولا فقط ان تستثني الانبياء والا الباقي كلهم يجري عليهم. لكن الكافر ضمة مستمرة والمؤمن ضم مؤقتة ويستشهدون بقضية سعد ابن معاذ . الامامية يختلفون في هذه النقطة يقولون لا ليس كل مؤمن يضمه القبر ويضغطه القبر في الحديث المعتبر الذي نقله الشيخ الكليني في الكافي عن الامام الصادق عليه السلام حديث فيه تفصيل أنه لما يؤتى بالميت ( فإذا دخله عبد مؤمن قال: مرحبا وأهلا أما والله لقد كنت أحبك وأنت تمشي على ظهري فكيف إذا دخلت بطني فسترى ذلك قال: فيفسح له مد البصر ) يصير عنده حالة من الرحابة هناك. بل عندنا في نفس الرواية ان الاراضي يفتخر بعضها على بعض في انه هاي الأرض تقول اليوم مشى مؤمن على

ظهرك, واما اذا كان نعوذ بالله كافرا جاحد وجابوه الى الأرض فالاراضي تحاول تتحاشى ان لا يندفن هذا عندها بس اذا صار بعد خلص حفروه خلوه تخاطبه الأرض( والله لقد كنت أبغضك وأنت تمشي على ظهري فكيف إذا دخلت بطني سترى ذلك ) الراوي يقول للإمام انت تقول هذه الارض تقول هذا الكلام للمؤمن وترحب به ويفسح له مد البصر فاين صارت ضغطة القبر؟ يقول الإمام عليه السلام ( هيهات ما على المؤمنين منها شئ والله إن هذه الأرض لتفتخر على هذه، فيقول: وطأ على ظهري مؤمن ولم يطأ على ظهرك مؤمن وتقول له الأرض: والله لقد كنت أحبك وأنت تمشي على ظهري فأما إذا وليتك فستعلم ماذا أصنع بك، فتفسح له مد بصره.) فالمؤمن العامل بالصالحات، التارك للمحرمات( غير

الذين سنستثنيهم بعد قليل) هذا ليس عليه شيء ولا خلاف عليه. والمؤمن ما عليه شيء منها كما يقول الامام عليه السلام. نعم هناك فئات يحصل لها ضغطة القبر مثل سعد ابن معاذ, يتبين من هذا ان سيء الخلق مع اهله خليه يجهز نفسه الى ضغطة القبر, يدخل البيت والكل يرجف, هذا الطفل راقع ذاك الولد البنية ترتجف, ما تدري شيصير، هي الام تروح تشغل روحها حتى لا تلتقي عينها بعينه, هذه يجهز نفسه الى ضغطة القبر. قلت سعد ابن معاذ بتلك المرتبة العالية جدا, بس عنده ما يمنعه من دخول الجنة. لكن هذه من الرحمة له ، لماذا لان لو ما تحاسب فيها هنا واخذوها للأمام من عنده نقداً راح ياخذوها منه شنو عند الحساب وذاك الوقت عند الحساب الله

العالم ماذا سيصنعون به؟ فمثلا سيء الخلق مع اهله يحصل له ضمة القبر حتى لو كان مؤمنا مواليا مبغضا لاعداء رسول الله واهل بيته اذا خلقه في زعارة, في سوء خلق, بعد. موارد ضغطة القبر للمؤمن • تضيع النعم ورد في الرواية ( ضغطة القبر للمؤمن كفارة لما كان منه من تضييع النعم ) اللي يضيع نعم الله عز وجل هايط عنده هياط عنده كثير يدعو الى خمسة أشخاص ويسوي لك مائدة الى خمسين واحد ياكل من الخمسة بمقدار اشخاص والباقي تأكله الزبائل ، هذا تضييع للنعمة ما تقدر تقول فلوسي وانا حر فيها. الله سبحان وتعالى انعم عليك بهذا المال وطلب منك ان تصرفه بنحو معين لا تقدر على نفسك كن سخيا كن جوادا كل هذا مطلوب لكن إذا

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة