وعندنا أيضا نظام للتذكير سيكون شيئا ما حديثنا عن نظام التذكير الذي جاء به الشرع المقدس حتى لا يسترسل هذا الانسان في الملهيات وفد يوم من الايام يستيقض ويشوف نفسه ما يقدر يسوي شي فيقول يا حسرةً على ما فرضت في جنب الله اللي ذاك الوقت بعد ما كثير ينفع؛ لذلك امير المؤمنين عليه السلام في هذه الخطبه المعروفه (بالخطبه الغراء) سناتي على ذكر تفاصيلها يجيب نظام في التذكير نظام في نقل الإنسان من حالة الاسترسال والغفله واللهو عما يراد بالإنسان الى ذلك العالم الذي ينتظره الى ذلك المصير الذي يترقبه هل من مناصٍ او خلاص يقول اولي الابصار والاسماع يعني يا اولي الابصار والاسماع والعافيه والمتاع هل من مناص او خلاص او فرار او محار او ملاذ او معاذ
يقدر الانسان يسوي فد شيء اللي ما يوقف يوم من الايام ويقال له انتهت مدتك خلصت ايامك رصيدك عند هنا توقف لازم تنتقل من هذا العالم الى عالم اخر لا نصيب لك بعد هذا حتى فيما نُقل ان احد الانبياء وهو نبي عندما جاءه ملك الموت واراد قبض روحي قال له انتقل من الشمس الى الفي الى الظل قال له حتى المقدار ما عندك رصيد قطع خلاص خط مالك انقطع. فالعاقل هو قبل ان يصل ذلك اليوم الذي يقول فيه بعضهم يا حسرةً على ما فرطت أن ينبه نفسه في هذه الفترات الان يقول امير المؤمنين الان عباد الله الان عباد الله الان عباد الله ليش الان يقول والخناق مهمل انت ما محبوس من رقبتك والروح مرسل روحك لم تقبض
الان عباد الله والخناق مهمل والروح مرسل في برهة الارشاد اكو مجال ان ترشد نفسك او ان يرشدك غيرك وباحه الاحتشاد بعدك في مكان تستطيع فيه الحركه شلون الناس يتحركون في الساحات رايحين جايين ساحه الحياه لا تزال عندك موجوده قبل الضنك والضيق والروع والزهوق وقبل قدوم الغائب يعني الموت وقبل قدوم الغائب المنتظر الموت غائب ولكن الكل ينتظره مؤمن وغير مؤمن اذا كان امامنا صاحب العصر والزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف ينتظره اتباعه جعلنا الله واياكم من خيار منتظريه والسائرين على منهاجه ومناصريه اذا كان هذا ينتظر من قبل الفئة المؤمنة فان ذاك الغائب اي الموت المنتظر ينتظره الجميع واخذة العزيز المقتدر ما هو ذلك النظام الذي نطلق عليه نظام التذكير الذي جعله الله سبحانه وتعالى برحمته للانسان
والا كان يكفي يقول له انا ارسلت الك الرسل و واترت لك الانبياء وانزلت عليك الكتب اسطفل حسب التعبير.. اخر الامر قصرت ذاك جهنم محضره و احسنت الجنه هم معده الك لكن الله ارحم من كل رحيم نقرا في دعاء الجوشن يا ارحم من كل رحيم يا احكم من كل حكيم مع هذا اللي سواه إجا سوى لنا نظام للتذكير للتنبيه اولا في ابداننا هاي الالوان البيضاء التي تزهر في لحيتك الكريمه وفي شاربك الجميل وفي راسك الشريف هذا منبه هذا مذكر الله يستطيع ان يخلي الانسان شعر الاسود ماله من عمره سنه الى ان يصير عمره ٩٥ سنه كله اسود لو ما يقدر يقدر لكن ذاك الوقت ما يصير التذكير والتنبيه ملازم الك دائما هذا من التنبيه اللي دائما
وياك انت عندك الساعه منبه خلاص خليتها بجنب السرير طفيتها وقمت لكن هذه منبه دائم معك الشاعر يقول اذا البارقات البيض لاحت بمفرق فهن لمحتوم الفناء قرائن ستحملنا والموت غاية قصدها هجان الليالي للمطايا الهجائن وما صفت الايام يوما لواحد وهل كيف يصفو ماؤها وهو آجن هاي البارق اللي تبرق كانت سوداء مثل الظلام اصبحت بيضاء مثل النور تبرق في وسط هذا الشعر الاسود لاحت بمفرق تريد تقول لك ترى ها قدامك فهن لمحتوم الفناء قرائن ستحملنا والموت غاية قصدها هجان الليالي للمطايا الهجائن انت تروح الى مكه المكرمه رزقك الله وايانا حجًا وعمره تروح على دابه في الزمن القديم على الابل، الابل فيها عراب اصائل و فيها هجان مهجنه غير أصيله الهجين فيه شيء من الدم هذا يقول احنا