١٢ هذه زينب!

١٢ هذه زينب!
00:00 --:--

الى غيرها وكذلك نقل هذا المعنى يعني رواية زينب للخطبة الفدكية نقلها في بلاغات النساء وهو ليس من الإمامية. فكانت في هذه الفترة أدركت شيئاً من حياة جدها رسول الله صلى الله عليه وآله وشيئا ايضا من حياة أمها الزهراء عليها السلام حتى اذا استشهدت فاطمة عليها السلام وقع عليها بلا ريب جزء من الحمل في موضوع البيت باعتبار ان الحسنين كانا اكبر منها في حدود سنة وسنتين فقط. ومن الطبيعي ان فتاة في مثل هذا العمر تقوم بشيء وخدمة واهتمام في داخل المنزل بعدما رحلت امها الى ان جاءت أُمامة بنت العاص ابن ابي الربيع وهي بنت اخت فاطمة الزهراء عليها السلام تزوجها أمير المؤمنين بوصية من فاطمة الزهراء سلام الله عليها. أُمامة طبعا حملت القسم الأكبر من الإهتمام

والرعاية والعناية وبعدها بفترة تزوج أمير المؤمنين عليه السلام أسماء بنت عميس زوجة اخيه جعفر ابن ابي طالب الذي استشهد في مؤتة و زوجة ابي بكر الخلفية الذي تزوجها بعد شهادة جعفر. فلما توفي الخليفة الأول تزوجها أمير المؤمنين عليه السلام وكان لها منه محمد ابن ابي بكر، ولها من جعفر الطيار عبدالله و محمد فهؤلاء كانو من ابناء أسماء بنت عميس. بطبيعة الحال ضم كل هؤلاء الى بيت أمير المؤمنين صلوات الله عليه. ولهذا نجد أن محمد ابن ابي بكر طلع بهذا المستوى من الولاء والفداء لعلي عليه السلام وكذلك عبد الله ابن جعفر من هذا الإلتصاق بالحسنين عليهما السلام. حتى إذا استمر بها وبهما العمر تزوجها عبدالله ابن جعفر الطيار ابن عمها وكان تحت تربية الإمام علي عليه

السلام بعدما استشهد ابوه وكان في محيط الحسنين، لذلك لما تسمع من الخطباء وقد تقرأ في الكتب وما شابه ذلك انهم في طريق مكة سوياً عبدالله ابن جعفر والحسن والحسين قصص عن ان امرأة فقيرة تقصدهم الى المدينة فتطلب من هذا فيعطيها وتطلب من ذاك ويعطيها ومن ذاك وهكذا قصص مشتركة بين الحسنين وعبدالله بن جعفر كثيرة. كان عبد الله تحت رعاية أمير المؤمنين عليه السلام وزوجه ابنته العقيلة عليها السلام وبقيت معه انجبت لعبدالله ابن جعفر اولادا بعد فترة من الزمان ايضا انتقلت معه الى الكوفة. امير المؤمنين عليه السلام في اول امره في ايام الخلفاء الثلاثة كان في المدينة فلما صارت الخلافة له وآلت اليه خرج لقتال اهل الجمل وفي عودته بدل ان يرجع الى المدينة نزل الى

الكوفة واستقر بها. الذسن كانو معه ايضا نزلوا معه؛ بنوا هاشم لما شافوا علي عليه السلام قد نزل الى الكوفة واستقر بها، استجلبوا نساءهم واولادهم وعوائلهم وكان فيمن جاء الى الكوفة بأهلها عبدالله ابن جعفر جاء بزينب العقيلة عليها السلام وجاء ببقية زوجاته ايضاً عبدالله ابن جعفر تزوج بالاضافة الى زينب تزوج الخوصاء من بكر ابن وائل وانجبت له ولدا استشهد في كربلاء والولد الآخر الذي استشهد في كربلاء ابن زينب عليها السلام وتزوج ايضا ثالثة واسمها جمانة بنت المسيب الفزاري الذي يرد ذكره في التوابين. هنا نوقف وقفة بسيطة – وقفة اجتماعية- وهي ان العقيلة زينب عليها السلام وهي تالية امها سلام الله عليها والصديقة الصغرى كما هي معروفة عندنا, هذه المرأة عندما تزوج عليها عبدالله ابن جعفر اثنتين

من النساء ما خبصت الدنيا وماخربت بيتها وحياتها؛ كيف يتزوج عليا انا، اما انا او هي؛ البعض لاسمح الله يخربون بيوتهن بأيديهن بالتالي قد تقتضي ظروف معينة ، نحن لا نشجع على هذا الأمر واذا انت مستقر مع زوجتك واهلك احمد الله عز وجل وسر في ذلك الاتجاه، لكن لو حصلت ظروف خاصة للزوج او غيره فتزوج زوجة اخرى لا ينبغي ان تعتبر الزوجة الاولى انه هذا اهانة لها وانقاص من قيمتها وانه اما هي او انا والا اخرب كل شيء. هذا ليس صحيحا؛ هذه زينب مافيه افضل منها الا مثل المعصومات كالزهراء عليها السلام مع ذلك تزوج عليها واحدة فالثانية وما سمعنا في التاريخ ان زينب مثلا قامت في وجهه واعترضت عليه وافسدت بيتها ومادري كذا وانا بنت علي

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة