١ من برنامج المعصومين في محرم

١ من برنامج المعصومين في محرم
00:00 --:--

وهذه طريقة عند بعضهم كانوا يصنعون نسييئا تأخيرا ، قررنا هذه السنة يقولك أن شهر محرم مو هذا بعد شهرين حتى نواصل نكمل شغلنا و نقضي على هذا الخصم مالنا و نستمر في القتال طيب ، و هذا اعتبره القرآن الكريم زيادة في الكفر ( إنما النسييء زيادة في الكفر ) ليش لأن هذولا الكفار ماذا يصنعون يحلونه عاما و يحرمونه عاما ، على أثر أهواءهم و شهواتهم ، يريد يتغلب على صاحبه صار باجر محرم الآن لازم يوقف الآن هو يريد يسترسل في عدوانه ما يريد شيء يوقف منه يقوم زعيمهم يقول أنا قررت ان هذا الشهر المحرم أجلناه إلى شهرين بعد هذه المدة و هذا امر على خلاف التشريع و على خلاف المواثييق الإجتماعية و اتباع للشهوات. الإمام

الرضا -عليه السلام- يقول هذي الجاهلية الي الإتجاه العام فيها كان يحترم حرمة المحرم و لا يقاتل فيها ،انتوا صرتوا يامن قتل الحسين أسواء ممن أولائك الجاهليين حيث أنكم لم تحترموا حرمة المحرم و قد كانوا يحترمونها و أيضا ما حفظتم حرمة رسول الله في سبطه و ابن بنته ، فما حفظت هذه الامة حرمة شهرها و لا حرمة نبيها ص فعدوا على ذريته و قتلوهم و سلبوا نسائه و هجروهم و وو كما سيأتي بعد قليل . من هنا كان أأمة الهدى عليهم السلام يستعدون بعد الحسين بعد شهادة الحسين -عليه السلام- كانوا يستعدون استعدادا خاصا في قضية المحرم و استقبال المحرم و الاحاديث هنا كثيرة جدا نشير إلا بعضها كعنوانين ، من اجل أن نقتدي بأأمة الهدى بعد

الصلاة على محمد و ال محمد -صل الله عليه و آله-. سنلاحظ أن أكثر الروايات واردة عن امامين الصادق و الرضا عليهما السلام و هذا واضح الأمام الصادق كانت فترة امامته فترة طويلة جدا قريب ٣٤ سنة و عاصر فترات مختلفة فاستفاد من طول فترة امامته في تبليغ الأحاديث و الروايات و علوم أباءه و الإمام الرضا -عليه السلام- ايضا كانت فترة امامته طويلة من جهة و وكان وضعه العام وضعا مريحا ، لم يكن مثل أبيه الكاظم سجين في فترات غير قليلة ، لم يكن مثل جده الامام الباقر -عليه السلام- الذي شهد جماعة من بني امية من حكامهم كانوا عتاة و طغاة و اشداء فهذان الإمام -عليهما السلام-استفادا من هذه الفرص في بيان هذه الأمور و من جملتها

ما كانوا يصنعونه في استقبال الشهر المحرم . أول عنوان ان الأئمة ع كانوا اذا جاء شهر محرم جلسوا فيه جلسة الكئييب الحزين بل أن بعضهم لم يرى ضاحكا في شهر محرم ، مو وقت الماتم مو وقت العزاء و الموكب لا طول الشهر لا يرى ضاحكا ، و انما يكون في تلك الأيام في صورة من الكآبة و الحزن يلاحظها من يدخل عليه ، الإمام الكاظم كان هكذا كما يروي عنه الإمام الرضا عليه السلام يقول كان أبي (الرضا يتحدث عن ابيه الكاظم ) كان ابي إذا دخل شهر محرم لا يرى ضاحكا ، اصلا ما ينشاف ضاحك ، و كان الكآبة تغلب عليه ، فإذا صار يوم العاشر فذلك يوم حزنه و بكائه ، حسب التعبير يعلن حالة

البكاء و الحزن مو فقط الكآبة تغلب عليه هذا في الأيام الأولى من محرم أما يوم العاشر فشيء آخر ، و هكذا نفس الإمام الرضا -عليه السلام-كما ورد في الرواية التي ينشد فيها دعبل الخزاعي مدارس آيات ، يقول دخلت على ابي الحسن الرضا ع فوجدته فرأيته جالسا جلسة الكئيب الحزين ، هذا يعلمنا أيه الإخوة لا يصير أيام محرم الإنسان يضحك بقهقة عالية ما أدري بما لا يتناسب من أجواء هذا الموسم ،يلاحظ أن أأمة الهدى -عليهم السلام- كانوا يجلسون جلسة الكئيب فقال لي ، دعبل يقول عن الإمام الرضا -عليه السلام- عن هذه الأيام أيام حزن و بكاء علينا أهل البيت و أيام سرور عند أعدائنا من بني أمية ، إنت تقدر تنتمي إلى أحد الفريقين اتصير عندك

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١١

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة