دعاهن لكي يستمعوا إليه ، يعني النساء أيضا خلاهم يجون يستمعون هذه الأشعار مع وجود ساتر و حاجز بينهما ، فكلما أنهى قصيدة قال زدني و الإمام ع يبكي ثم الإمام عليه السلام ثواب من بكى أو ابكى أو قال شعرا فأبكى و أن له الجنة ، فكنما جعفر استعظم هذا الأمر ، شافه شيء كثير فقال له تظن أنّا شهدنا قصائدك و سمعناها بس احنا تتصور هالجماعة ، بس احنا تتصور هالجماعة ، لقد شهد مجلسك ملائكة الله المقربون و لقد بكوا أكثر مما بكينا ، الملائكة الي يعرفون حجم المصيبة و ينظرون إلى ما حدث هذولا بكوا اكثر مما نبكي ، و لعل جانبهم العاطفي ايضا و صفاءه ذواتهم يجعلهم كذلك فهم يبكون اكثر مما نبكينحن )، فكان
يستنشد الشعراء يستنشد الراثين يستنشد المنشدين ، الخطباء ، حتى يكون هذا الشعار و هذه المصيبة و هذه القضية حية في النفوس ، خل أقرا لك و أختصر المقال ، لم يبقى وقت طويل . ما قاله الإمام الرضا -عليه السلام- للريان ابن شبيب هذا أمر كلنا نستطيعه ، (يقول يا ابن شبيب ان سرك أن تلقى الله و لا ذنب عليك ، فزر الحسين ) تقدر اتروح إلى الحسين اذهب لزيارته ، ما صار إلك تروح ، بعد صلاتك في أوقاتك المختلفة اشر إلى الحسين السلام عليك يا ابى عبدالله السلام عليك يا ابن رسول الله السلام على الحسين و على علي ابن الحسين و على اولاد الحسين و على اصحاب الحسين ، إن سرك أن تلقى الله و
ليس لك ذنب فزر الحسين عليه السلام ، بين قوسين احنا وضحنا و قد نوضح ايضا ماذا يعني ان يترتب ثواب عظيم جدا على امور في ظاهرها بسيطة ، هذي إلها جواب تفصيلي ذكرناه احنا في سنوات ماضية و اذا صار فرصة لاحقة ان شاء الله هم نشير إله اشارة ، ( ياابن شبيب إن سرك أن تسكن الغرفة المبنية مع النبي فالعن قتلت الحسين ، مع النبي تريد في درجاته العاليات ليكن لك براءة و لعن لمن قتل الحسين ع لأنه بقتل الحسين -عليه السلام- في الواقع قتل رسول الله - صل الله عليه و آله - ، بقتله للحسين -عليه السلام- قتل الدين قتل الإسلام فأنت تظهر براءتك منه أنت تلعنه على فعله حتى أيضا غيره لا يفكر
أن يرتكب جريمة في حق الرسالة و أبنائها لأنه ستلاحقه لعنة التاريخ دائما ، إن سرك أن تسكن الغرفة المبنية مع الحسين فالعن قتلت الحسين ، إن سرك أن تكون معنا في الدرجات العلى ، إن سرك أن يكون لك من الثواب ما لمن استشهد مع الحسين عليه السلام ، كل واحد منا يتمنى ذلك ، فقل متى ذكرته متى ذكرت الحسين يا ليتني كنت معكم ، فقل يا ليتني كنت معكم فأفوز فوزا عظيما، ياابن شبيب ان سرك أن يكون لك ما لمثل مع استشهد مع الحسين فقل متى ذكرته متى ذكرته يا ليتني كنت معكم فأفوز فوزا عظيما.