١ من برنامج المعصومين في محرم

١ من برنامج المعصومين في محرم
00:00 --:--

جزاهم الله خير الجزاء و حشركم مع محمد و آل محمد-اللهم صل على محمد و آل محمد-. شوفوا مثلا نفس هذا الحديث الي ذكرناه عن الإمام الرضا -عليه السلام-، هذا حديث طويل فيه اشارات إلى الحادثة حتى تبقى مسجلة و مدونة ، ماذا يقول الإامام -عليه السلام- ( يقول يابن شبيب لقد حدثني ابي يعني الكاظم ، عن ابيه الصادق ، عن ابيه الباقر ، أنه لما قتل الحسين أمطرت السماء دم و ترابا أحمرا ) هذا أمر احنا ما شهدناه لكن لما رواه امام عن امام عن امام شاهد عيان وهو الإمام الباقر -عليه السلام- و كان في كربلاء و كان صغير السن و هو امام معصوم و الرواية تنتهي اليه ، أنه لما قتل الحسين هكذا حدث. (ياابن

شبيب يقول إن كنت باكيا لشيء فابكي للحسين ، ليش سيدي ، قال فإنه ذبح كما يذبح الكبش ) ، ذبح غير قتل ، ذبح غير قتل ، القتل من الممكن أن يرمى بسهم و يموت من الممكن أن يضرب بسيف و ينزف حتى يموت ، الذبح مو هكذا ، خصوصا التشبيه كما ذبح الكبش ، يعني يجيبوا هذا الواحد و هو حي و يحزون نحره حتى يذبح ، الإمام -عليه السلام- يريد يأكد على هذا المعنى و لذلك يقول ذبح كما يذبح الكبش و قتل معه سبعة عشر ، هناك قتل العباس قتل ، حبيب ابن مظاهر قتل ، علي الأكبر قتل ، لكن الذي ذبح هو الإمام الحسين -عليه السلام-. فالأئمة ع كانوا في مثل هذه الأيام يجلسون

و يستوصفون و يصفون الواقعة و يتحدثون فيها ، يتكلم أنه سبية نسائه ، هتكت حرمته ، أحرقت خيامه ، حتى لا يجي مؤرخون فيما بعد في آخر الزمان و يقال لا هذا كله من كلام الشيعة و مبالغات و ما أدري كذا ، لا هاؤلاء أأمة عندنا أأمة ، على الأقل عندكم رواة صادقون . الإمام الرضا - عليه السلام- قد لا يقبلون امامته بالمعنى الذي يعرفه سائر المسلمين ، و لكن يقبلونه عالما ، يقبلونه راويا صادقا ، و قد روى كل هذه الأمور ، فالأئمة -عليهم السلام- كانوا يستقبلون هذا الشهر بالذات الأيام العشرة الأولى بمجالس يصفون فيها ما جرى على الحسين و على أهل بيته -عليهم السلام- ، و كانوا يستنشدون الشعراء شاعر لا يمر هذا

الموسم و أنت ماعندك قصيدة على الحسين -عليه السلام- ، راثي لا يمر هذا الموسم و أنت لم ترث الحسين ، رادود كذلك ،كان بعض علمائنا الكبار مراجع التقليد مع أنه ليسوا خطباء بالمعنى المتعارف ، لكن مع ذلك كانوا عالأقل في يوم عاشوراء اما يقروؤن كل المقتل أو جزء من المقتل ، ليش ؟ حتى يحشر في ضمن من رثا الحسين -عليه السلام- و ذكر الحسين سلام الله عليه . الأئمة يشجعون على هذا الأمر . يدخل جماعة كما ينقل ذلك بعض الرواة يقول دخلنا على أبي عبدالله في المدينة ، يظهر من أجواء الرواية بعد الحج، يقول أحنا جماعة من الكوفيين ، عادة كان هكذا يصير الناس يذهبون إلى الحج ثم بعد الحج يذهبون إلى زيارة رسول الله

في المدينة هذي اطول هالفترة إلى أن أحيانا قد دخل شهر محرم إلى أن يطلعوا مثلا من مكة يوم ١٤ أو ١٥ أو بعدها ، يوصولون هناك يقيمون أياما يدخل عليهم شهر محرم فيقول دخلنا على الإمام الصادق -عليه السلام- فسأل جعفر ابن عفان و كان شاعر و هو شاعر مجيد في الرثاء قال له الإمام الصادق -عليه السلام- (بلغني أنك تقول الشعر في الحسين و تجيد ، فقال بلى سيدي ، أنا أنظم شعر في الحسين ، قال فأنشدني ، قلت أجواء الزمان تفيد أنه أيام محرم ، فبدأ ينشده و الإمام يبكي عليه السلام ، إلى أن خلص من قصيدته قال زدني ،أنشده قصيدة آخرى ، فقام الإمام عليه السلام و اماط سترا بينه و بين حرمه و

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١٠

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة