١ من برنامج المعصومين في محرم

١ من برنامج المعصومين في محرم
00:00 --:--

فترة يتوقف فيها القتال بحكم الفرض الديني و الفرض الإجتماعي ايضا، محرم كان شهر المحرم كان واحدا منها. لما جاء الإسلام طبيعي امضى مثل هذه السنة التي سنه نبي الله ابراهيم -عليه السلام- و صار شهر المحرم أول السنة الهجرية، هناك خلط اريد اوضحه ، قسم من الكتاب يقولون ان مثلا التاريخ الهجري و اعتماد هجرة النبي بداية التاريخ الإسلامي كان من فعل الخليفة الثاني و هذا غير صحيح على ماهو التحقيق ، التحقيق أن هناك شيئين ، أصل استخدام الناس هجرة النبي كتأريخ بالسنوات الذي نسميه الآن التاريخ الهجري ١٤٤٥ هجري الي احنا فيها هذا التأريخ بالسنة ، سنة تدور و اخرى تتلوها هاي البداية مالتها بهجرة رسول الله صلى الله عليه و آله و ابنبي كان يستعمل ذلك

بكتابته عدد من الكتب زمان حياته بل حتى في زمان الخليفة الآول و شطرا من خلافة الخليفة الثاني ، أصل التاريخ الهجري و اعتماد هجرة النبي مبدأ للتاريخ بين المسلمين هذا كان موجود من زمان رسول الله - صل الله عليه و آله -، لكن أي شهر نبدأ فيها السنة حتى نعد دورها سنة كاملة ، هجرة رسول الله صل الله عليه و آله كانت في شهر ربيع الأول لما وصل إلى المدينة كان في شهر ربيع الأول ، فيما بعد في زمان الخليفة الثاني لبعض الجهات صار اعتماد أن محرم يكون رأس السنة الهجرية يعني نبدأ من اي شهر و يدور علينا ١٢ شهر حتى تنتهي تلك السنة و تبدأ سنة جديدة ، بعضهم قال أن الخليفة شاور مع

الأصحاب ، بعضهم قال اشار عليه علي ، بعضهم قال اشر عليه غيره ، المهم أن النتيجة في سنة ١٧ هجرية ( الخليفة الثاني بدأ خلافة سنة ١٣ ه يعني أربع سنوات تقريبا بعد ذلك في سنة ١٧هجرية اعتمد شهر محرم على انه أول و مبدأ السنة الهجرية فإذا بدأنا بمحرم و دار علينا محرم ، صارت سنة و انتهت. هذا بالنسبة لوضع محرم في تاريخ الإسلام بقي بطبيعة الحال محرم محتفظا بحرمته و وقف القتال فيه. و لذالك في صفيين مثلا يذكرون ذالك بالصراحة و إن كان قبله أيضا موجود لكن هذا بتصريحهم ، في صفيين حيث أن صفيين بدأ القتال فيها في شهر صفر سنة ٣٧هجرية و ما كانت يوم أو يومين أو ثلاثة استمرت ما انتهت صفيين

إلا في شهر رمضان السنة الثانية من صفر ٣٧هجري إلى رمضان ٣٨هجري يعني حدود سنة و نصف استمرت ، طبعا مو دائما في حالة قتال ، و إنما كانت تصير هدنة و انصراف و هكذا فترات متقطعة ، و كان مما حجز بين الفريقين فترة شهر محرم، محرم عندما جاء بدأوا في صفر وصلوا إلى محرم فيما بعد عندما دارت السنة توقف القتال هنا لحرمة هذا الشهر ، ربما في بعض الحالات يتوقف القتال لأسباب آخرى و لكن فيما مر شهر المحرم توقف القتال على أثر ذلك فاحتفظ شهر المحرم بحرمته عند المسلمين لاسيما و قد ذكره القرآن الكريم ذكر الأشهر الحرم الأربعة و منها كما هو معروف شهر محرم. هذا المعنى الذي الإمام الرضا -عليه السلام- يستغرب من هذه

الأمة ، يقول هذه الأمة لا هي حفظت حرمة شهرها و لا هي حفظت حرمة نبيها ، ففي هذا الشهر المحرم قتلت ابن بنت رسول الله صل الله عليه و آله ، يعني هناك أكثر من دافع كان ينبغي لهذه الأمة أن لا ترتكب هذه الجريمة تجاه الحسين -عليه السلام- واحد منه حرمة الشهر حتى لو كانوا اثنين بغات ، حتى لو كانوا لا يرتبطون برسول الله -صل الله عليه و آله- برابطة أصلا ، محرم شهر محرم يقول لهم أوقفوا القتال لأنه الأشهر الحرم لا يصح فيها القتال . فلا هي حفظت حرمة الشهر فهي بهذا أسوء من الجاهليين ،الجاهليون على كل جهالاتهم و انحرافاتهم و مصائبهم كانوا يحترمون في الغالب هذا الشهر المحرم. نعم كان بعضهم من الرؤساء

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١٠

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة