٤ المرجعية الشيعية من سنة &#١٦٤١;&#١٦٣٢;&#١٦٣٢; الى الوقت الحاضر

٤ المرجعية الشيعية من سنة &#١٦٤١;&#١٦٣٢;&#١٦٣٢; الى الوقت الحاضر
00:00 --:--

لهم ولا معرفة عندهم. أضف إلى ذلك أظهر فقاهة أجداده الطاهرين عندما شرع بتدريس بحث الفقه على المذاهب الأربعة بالإضافة إلى مذهب أهل البيت عليهم السلام، فكان يحضر عنده قرب البيت الحرام جموع من طلاب العلم أكثرهم من غير الشيعة وكانوا مختلفين ، الشافعي يقول هذا لا يمكن إلا أن يكون شافعي المذهب لإحاطته واستيعاب أراء الامام الشافعي وهذا مالا يمكن إلا لمن قضى عمره في بحث فقه الشافعي، المالكي يقول لابد أن يكون مالكي المذهب لإحاطته بأراء مالك وهكذا الحنابلة وهكذا الأحناف ثم أيضاً يستدل على كلا منها ويختمها بفقه الإمام جعفر عليه السلام ويبرهن للناس على أن فقه الإمام جعفر هو فقه رسول الله محمد صلوات الله عليهم أجمعين. بعد هذه المرحلة تأتي مرحلة مرجعية الشيخين الجواهري والأنصاري

رضوان الله تعالى عليهما ، الشيخ محمد حسن الجناجي المعروف بالجواهري نسبة إلى كتابة جواهر الكلام والذي قال فيه بعض العلماء لم يعمل عن الشيعة مثله ، الآن مطبوع في ٤٥ مجلد فقهي استلالي متقن ، الفقيه القدير إذا أراد أن يذهب إلى بحث الخارج لا يستطيع الاستغناء عن جواهر الكلام ، هذا العالم الجليل له أدوار كبيرة، حمى النجف الأشرف من هجمات الغزاة عليها أمر بحفر نهر إلى النجف الأشرف وإلا كادت تموت من العطش ، دافع عنها وغيرها من الكثير بالإضافة للجانب العلمي ربى جيلا كبيرا من الناس من طلاب العلم من ورثوا المرجعية - نتحدث في أحد الأيام عن الحالات الخاصة للمرجعيات الدينية، حيث يتحدث بعض الأشخاص ممن هم بلا تقوى ولا ورع على أن المرجعيات تعمل

فيها الأهواء والمخابرات البريطانية ينقلون هذه القصة المتواترة - الشيخ الأنصاري رضوان الله تعالى ليس من تلامذة وليس من الأفق الاجتماعي الشيخ الجواهري فلما قربت وفاة الشيخ الجواهري رضوان الله تعالى عليه اجتمع أهل الحل والعقد وأهل الخبرة والمعرفة بتداولون الأمر ، من المؤهل ليحل محل الشيخ الجواهري ، هذه القامة العلمية وترى إلى من سيشير الشيخ الجواهري ، فاحتملوا أن يكون واحد من تلامذته أو ممن يعرفهم معرفة مباشرة فإن فيهم مؤهلين من الناحية العلمية ومن الناحية العملية ولم يكن الشيخ الأنصاري موجودا في هذا المجلس ، كان متواجد في حرم الإمام علي عليه السلام ف أرسلوا بأمر الجواهري خلفه حيث رأوه معتكفا عند أمير المؤمنين يتضرع ويتوسل إلى الله أن يطيل عمر الشيخ الجواهري مع أنه ليس من

طلابه ولا من جماعته لكنه يعرف بأنه عالم كبير ومؤهل للمرجعية فأمرهم بأنه يطلبوه من حرم أمير المؤمنين، فجاء إلى بيت الشيخ الجواهري فقال له ملا مرتضى خفف من احتياطاتك وأفتي الناس ففهم منها الحاضرون أنه يرشحه للمرجعية مع أنه ليس من جماعته . ذاك يدعو لطول عمره وهذا يبحث عنه مع أنه ليس من طلابه ولا من جماعته حتى يشير إليه بالمرجعية . فجاء الشيخ الأنصاري وتسلم المرجعية وهو الآن حضوره في الحوزات العلمية حضور كبير جدا ما من طالب علم محصل إلا وقد مر بكتبه الرسائل والمكاسب على الأقل فبقي هذا العالم الجليل الزاهد الورع ومن نجد أيضاً له نظراء. الشيخ الأنصاري قالوا أنه عندما توفي كان ما تركه ١٧ تومان في ذاك الوقت ، عندما سألوا عن

ديّانته ، الخباز والقصاب كان مجموع ديونه ١٧ تومان وسددت عنه، بعض الكتّاب يذكرون أن عدد من يرجعون إليه في ذلك الوقت ٤٠ مليون انسان ما بين إيران والعراق وسائر المناطق الشيعية حتى قيل والله العالم أن نفقات ما بعد وفاته تبناها أحد المؤمنين ، كثير من علمائنا المراجع ما امتلكوا بيتاً.. يسكنون في بيوت مؤجرة وبعضهم يسكن في بيت وقف على العالم في الوقت الذي يمتلك أي منا بيت وهو صاحب مدخول متوسط .لكن ذاك تجري الأموال بين يديه ويعرض عليهم . مسجد الشيخ الأنصاري موجود الآن في النجف الأشرف في سوق الحويش أهل النجف والذين يزورون يعرفونه ذلك، جاء له أحد مقلديه بأنه يمتلك بعض المال لا هو حق لأحد ولا صدقة ولا حق شرعي هذا من خالص

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٦٦

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة