٤ المرجعية الشيعية من سنة &#١٦٤١;&#١٦٣٢;&#١٦٣٢; الى الوقت الحاضر

٤ المرجعية الشيعية من سنة &#١٦٤١;&#١٦٣٢;&#١٦٣٢; الى الوقت الحاضر
00:00 --:--

أجمعين ، وتروى عنه قصص مسندة في ذلك أنه تشرف بلقاء الإمام صاحب الزمان وكان ربما قد خاطب الإمام أمير المؤمنين فسمع منه الجواب ، لعل مثلي يستغرب نسأل لماذا ينقل في حق غيره عشرات بل مئات من العلماء والمراجع الكبار لم ينقل فيهم هذا الأمر ولكنه قيل في شأن المقدس الأردبيلي وقصته طويلة جداً ، زهده وتورعه وتألهه شيء يذهل الناظر وقد كان من مراجع التقليد درس على يده أعلام من هذه الطائفة، صاحب المعالم وصاحب المدارك من كل منهم هو بحد ذاته مؤسس لجانب من جوانب المعرفة الدينية ، وقد سبق الحديث عن ٤٠ عالم من العلماء. الغرض هنا هو الاستشهاد للحديث عن ما حققته المرجعية . بعد المقدس الأردبيلي رضوان الله عليه جاء المرحوم الشيخ الوحيد البهبهاني

توفي ١٢٠٥ هـ وهو مؤسس المدرسة الأصولية المعاصرة ، حيث ترجعون إلى علماء فقهاء ينتمون إلى المدرسة الأصولية المعاصرة في الاستنباط أي أن صاحب الفضل على كل من يقلد مرجعا من مراجع التقليد المعاصرين في المدرسة الأصولية ومن بَلوَره وشرحه واستدل عليه هو الشيخ محمد باقر بن محمد أكمل المعروف بالوحيد البهبهاني. جاء واستقر في كربلاء المقدسة حيث كانت هناك حوزة علمية مزدهرة ولكن كان الغالب فيها هو توجه المدرسة الإخبارية بزعامة المحدث الفقيه البارع الشيخ يوسف البحراني رضوان الله تعالى عليه صاحب كتاب الحدائق الناضرة. هناك مدرستان في تشيع المدرسة الأصولية والمدرسة الإخبارية وهما لا تختلفان كمدرستين في أي شيء من العقائد ولا تختلفان غالباً في المسائل الفقهية إلا بمقدار ما يختلف أصحاب المدرسة الواحدة فإذا جاء أحدهم وقال

أن أدهم يكفر الآخر فهذا مظلل لا يوجد هناك اختلاف كبير بلا لا يستشعر الانسان العادي أي اختلاف، هي طريقتان في الاستنباط الفقهي وهذا عمل العلماء ، الأصوليين يقولون أن عندنا أربع أدلة للاستنباط : الكتاب والسنة والاجماع والعقل، الاخباريون يقولون نهاية هذه الأربعة إلى شيء واحد هي الأخبار والروايات ، فهم القرآن على حقيقته إنما يكون من خلال أئمة أهل البيت ، الاجماع إنما يكون حجة إذا كان كاشفاً عن قول المعصوم ، العقل إذا عارض العقل صريح و صحيح النقل نرجع إلى صحيح وصريح النقل لان عقولنا لا تصل إلى أبعاد الأحكام الشرعي إذا نعود إلى الاخبار وهذا ليس عمل الانسان العادي وإنما عمل الفقيه الذي يستدل بماذا يستدل . جاء الشيخ البهباني رضوان الله تعالى عليه وكان

قوي الحجة مشرق البيان عميق العلم واستطاع في كربلاء أن يستدل على أن المنهج الأحق بالاتباع هو ما تذهب إليه المدرسة الأصولية من تربيع الأدلة ، في جهاد كبير و نقاش طويل ولاسيما مع المرحوم المحدث الشيخ يوسف البحراني حيث كان أحد أوعية العلم والمعرفة ، فبدأت هذه المدرسة الأصولية على يد المحقق الوحيد البهبهاني رضوان الله تعالى عليه وانتشر منها العلماء والفقهاء والمجتهدون . إلى أن جاءت المرجعية للسيد محمد مهدي بحر العلوم الطبطبائي بعد مرجعية الشيخ البهبهاني، وهو جد هذه الاسرة المعروفة بحر العلوم وإنما سميت هذه الأسرة باسمه ولُقِبَ ببحر العلوم في قصة طويلة وهو من دَرَسَ على يد الشيخ البهبهاني صاحب المدرسة الأصولية وعلى يد المحدث البحراني صاحب المدرسة الإخبارية فجمع المدرستين في قلبه ووعاه في

نفسه ، ووصلت إليه المرجعية في وقت مبكر ، يكفيك أن السيد بحر العلوم عندما توفي كان عمره قريب من ٥٢عام ، حيث وصلت له المرجعية في وقت مبكر ، قام بالكثير من الأعمال من جملتها ما يرتبط بالحج حيث نقل في شأنه أنه التقى بالإمام صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف، حيث كان ذاهباً للحج وتأخرت الراحلة فاضطر أن يبقى للسنة الأخرى وكان يريد بذلك أن تتاح له الفرصة لتحقيق مناسك الحج جغرافياً وبحسب مواطنها وهذا من ما صنعه السيد بحر العلوم أن حددها على الطبيعة ووثقها بشكل تام لهذا الآن أنت تطمئن أن حدود عرفة وحدود منى وسائر المناسك الأخرى. وإلا من الممكن أن يذهب أحدهم ويكون نُسكه غير صحيح لعدم الاعتماد على قول ممن لا خبرة

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٦٦

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة