٤ المرجعية الشيعية من سنة &#١٦٤١;&#١٦٣٢;&#١٦٣٢; الى الوقت الحاضر

٤ المرجعية الشيعية من سنة &#١٦٤١;&#١٦٣٢;&#١٦٣٢; الى الوقت الحاضر
00:00 --:--

مالي ومخمس حتى لا تستشكل فيه وهو لك اشتري لك به بيتاً ، أنت وجه المؤمنين لا يليق بك هذا المكان الذي تسكن فيه حيث أنه مختصر وليس ملكا لك ، قَبِلَ منه المبلغ و أعطاه إلى شخص آخر واذهب واشتري أرضا وابني بها مسجدا وهو المسجد الموجود ليومنا هذا . جاء التاجر أو المعطي يبحث عن المنزل فأخبره بأنه موجود في ذاك المكان ,اذهب وصل هناك هو أثوب لنا وللناس. هذه مرجعية يطمئن الإنسان أنها تسوقه إلى الجنة لا إلى اليمين وإلى الشمال. جاء بعدها الميرزا الشيرازي الكبير صاحب قضية التنباك قد نتعرض لها لاحقا ومن تلامذته الخراساني السيد اليزدي رضوان الله تعالى عليهما ثم بعد ذلك الميرزا النائيني.مرجعيات عظيمة كان لها دور كبير في حفظ التشيع وشريعة الإسلام

وكان من تلامذة المرحوم النائيني الآيتان العظميان السيد محسن الحكيم رضوان الله تعالى والسيد الخوئي رضوان الله تعالى عليه ولازلنا نتفيأ بظلال هذه الشجرة المباركة السامقة الذي كان غرسها بيد آل محمد صلوات الله عليهم جميعاً. أشار الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف وقبله الإمام العسكري ويروى عن الإمام الصادق أمام توقيع الإمام المهدي( وأما الحوادثُ الواقعةُ فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا فإنهم حجتي عليكم وأنا حجة الله ) هؤلاء حجة الإمام علينا يلزم أن نطيعهم كما نطيعه مع حفظ الفارق ويلزم أن نتابعهم كما نتابعه مع حفظ جانب العصمة والإمامة المطلقة ولكن فيما يرتبط بأمور الدين ينبغي أن نعمل على ضوء ذلك وبه. الآن ببركات الله و توجيه المرجعية العليا تجاوز التشيع علائم الخطر وبقيت بعيدة عن المزالق

بمثل هذه القيادات مرجعية السيد السيستاني . حيث رأينا أن الدين في كثير من المسلمين على أثر أن الله تعالى لم يكرمهم بمثل ما أكرم شيعة أهل البيت بمرجعيات دينية بمثل هذا المستوى . همّ هؤلاء وعملهم وليلهم ونهارهم هو ما أشار به حديث الإمام العسكري عليه السلام وهو ما ينقل عن الإمام الصادق حينما يسأله السائل رداَ على حديث مفصل لاتباع اليهود لعلمائهم ما لفرق بيننا نحن الشيعة نتبع علمائنا أيضا و بين اليهود وبيننا فيجيبه بأن أولئك فسقة يتبعون الظالم ويتبعون الشهوات فلا يُتَبعون - (فأما من كان من الفقهاء حافظا لدينه صائنا لنفسه مخالفا لهواه مطيعا لأمر مولاه ف للعوام أن يقلدوه) هو أنسان وصل لمرتبة أن يسار خلفه مادام حافظاً للدين فهو على نهج أئمة الهدى

عليهم السلام ، أئمة الهدى إنما حفظوا دين الله عز وجل وبذلوا أنفسهم في سبيل ذلك.

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٦٦

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة