٢ عرض تاريخي للمرجعيات الدينية الى سنة &#١٦٤١;&#١٦٣٢;&#١٦٣٢; هجرية

٢ عرض تاريخي للمرجعيات الدينية الى سنة &#١٦٤١;&#١٦٣٢;&#١٦٣٢; هجرية
00:00 --:--

تتجه الى الجنوب تلتقي مع اليمن هذه المنطقة منطقة ازد اليمن. وتعلمون ان بلاد اليمن كانت مشهورة ومعروفة بالتشيع لأهل البيت عليهم السلام ومنهم وهم خزان العرب كما قالوا انتشر التشيع والكوفة اكثر قبائلها الشيعية كانت قبائل يمنية جاءت بعد تنصير الكوفة وهذا حديث يحتاج الى حديث تاريخي وجغرافية الان لا نتعرض له . تلك المنطقة منطقة عمان وازد اليمن منها كان هذا العالم الجليل الشيخ ابن ابي عقيل العماني قيل انه توفي سنة ٣٤٠ هجرية ومعنى ذلك انه عاصر زمن السفراء الاربعة للإمام الحجة عجل الله فرجه الشريف اذ انتهت فترة السفراء في ٣٢٩ هجرية هذا وفاته كانت ٣٤٠ هجرية فشطر من حياته كان يعيش في زمان هؤلاء السفراء كان بارزا في العلم للاسف ان كتبه ليست موجودة عندنا

الا ما نقله عنه العلماء كالعلامة الحلي في مختلف الشيعة نقل عنه الكثير نقل آرائه نقل اقواله عندما جمعت هذه من قبل بعض العلماء شكلت كتابا احتوى على جملة من آرائه الان الكتاب الموجود بعنوان فقه ابن ابي عقيل العماني هو عبارة عن تجميع لما جاء في الكتب الفقهية ناقلين فيها آرائه واقواله صارت الى المرجعية بنحو كان كما قال مترجموه كان اهل خراسان اذا ارادوا اذهاب الى الحج كانوا يمرون على العراق فيستنسخون كتابيه مناسك الحج والمتمسك بآل الرسول. عنده كتاب رسالة عملية في الفقه اسمه المتمسك بال الرسول وعنده مناسك الحج. الناس من خراسان فرس مع ذلك عندما كانوا يريدون ان يذهبوا الى الحج يصطحبون معهم هذين الكتابين وهذا يعني ان مرجعيته بالإضافة الى منطقة العراق وحواليها لانه

يظهر معيشته كانت في العراق وان كان اصله من عمان بالإضافة الى العراق كانت خراسان ايضا لها له فيها مرجعية وله مقلدون يحرصون على معرفة آرائه الفقهية لا سيما في مثل الحج وغيره لا نريد ان نطيل في الحديث عنه الوقت لا يتسع لكل واحد نفصل فيه . بعد مرحلة الشيخ ابن ابي عقيل العماني رضوان الله تعالى عليه سوف يتبين ايضا من خلال وان كان هذا عطفا ينبغي ان يقال سوف انه سوف تجد مرجعية من عمان مرجعية من قم مرجعية من لبنان مرجعية من بغداد مرجعية من خراسان مرجعية فيما بعد سوف نتحدث عنها عربية مرجعية فارسية وهذا سيرد بنفسه على اللغط اللي يصير انه ترى ما في مرجعية تصير الا لازم تكون اعجمية لايوجد مرجعية تصير الا

من حوزة النجف او من حوزة قم لايوجد مرجعية تصير الا كذا سيتبين لنا ان هذا كلام لا يسوى الهواء الذي يجري فيه وان هذه المرجعيات متعددة المناطق متعددة اللغات متعددة الاجناس فيها التركي اصلا وفيها العربي اصلا وفيها الفارسي اصلا وفيها الافغاني اصلا وفيها كذا والمدار كله عند الطائفة وعند الامامية هو على جانب العلم بل الاعلمية. عندك هذه الصفة اضف اليها الورع بمستوى المرجعية هذا يصير قابل لان يرجع اليه الناس . اما التحليلات الذي من النوع فانت تعلم قيمتها تعلم قيمتها بما قلنا بعد مرجعية العماني صارت المرجعية للشيخ الصدوق محمد ابن علي ابن بابويه القمي صاحب ثلاث مئة كتاب عند الشيخ الصدوق رضوان الله تعالى كثير منها باق بعضها رسائل بعضها كتب مفصلة بعضها في التاريخ

بعضها في العقائد بعضها في الفقه بعضها في الحديث كان غزير الانتاج والعطاء ولا غرابة ان يكون كما قيل قد ولد لابيه بدعاء قائم ال محمد فان اباه قد طلب من سفير الامام المهدي عجل الله فرج الشريف ان يدعو الامام له بالولد حيث لم يرزق الى ذلك الوقت وقد تمادى به العمر فجاءه التوقيع الشريف انك سيولد لك من جارية ديلمية ولدين يكونان فقيهين الى ذاك الوقت اصلا ما عنده جارية ديلمية صار ان فيما بعد اشترى جارية وطلعت ديلمية وولد له ولدان احدهما محمد علي ابن بابويه الصدوق وكان استاذه عندما يرى شدة حفظه وحسن توجهه يقول : لا استغرب ما دمت قد ولدت بدعاء صاحب الامر عجل الله فرجه الشريف . اللهم اشملنا برعايته وعنايته. فهذا الشيخ

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٧٦

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة