فنحن عندما نقول (فلعن الله أمة قتلتك) جانبها الديني ان اطلب من الله وادعوا الله سبحانه وتعالى ان يخرج هذه الامة القاتلة ، هذه الفئة المجرمة، ان يخرجها من رحمته ان يخرجها من جنته . ان لا يشملها بعفوه ، بس القضية مو هنا فقط . هذا ليس فقط شغل الله بها جانب آخر وهو انه انا كشخص ذلك اخراجها من الرحمة شُغل الله . بس شغلي انا انني عندما العن اتبراء منها واتبرأ من فعلها .استنكرها واستنكر فعلها ، ارى هذا العمل عملا بشعا عملا قبيحا ، وبالتالي لا احاول ان اكون في صفه .ولا يمكن ان اقتدي بهم في هذا العمل. فهذا اول موضوع.اللعن فيما نفهمه بأبعاده الدينية و بأبعاده الاجتماعية .الفئات التي وردت في هذه الزيارة وقد وردت هي وغيرها في زيارات أُخر. ايضا نفس المعنى. هذه تعيين الزيارة وهي من فوائد الزيارات العظيمة .زيارات فيها فوائد كثيرة جدا ،نفس الزيارة يعني الذهاب الى المعصوم الى قبره فيه فائدة وقراءة الزيارة ايضا فيها فائدة كبيرة جدا لاسيما في سمو معارف الانسان بهذا المعصوم .
نحن قد لا نعرف بأنفسنا مقامات المعصوم عليه السلام، ادواره، حقائقه فبمن نستعين ؟ نستعين بمعصوم آخر ، هو الذي أنشأ هذه الزيارة،يعرفنا شيئا من مقاماته
وبعض شأنه ومنازله.كما يعرفنا ايضا في بعض الاحيان اعداءه ومخالفيه وهذا الذي حصل في زيارة وارث. من جهة يقول (واشهد انك اقمت الصلاة واتيت الزكاة وامرت بالمعروف ونهيت عن المنكر واطعت الله ورسوله حتى اتاك اليقين ) هذا فيما يرتبط ببعض ادوار الامام في المقابل يأتي ويُعرف بالفئات التي تستحق ان يتبرأ منها الانسان وان يُشنع عليها وان يطلب من الله عزوجل ابعادها عن رحمته.مع هذه التالية( لعن الله أمة قتلتك) الفئة القاتلة الفئة القاتلة اكثر من واحد ينطبق عليه .
١- الذين اصدروا الأمر بقتال الحسين ، لان هذا معروف ،الحاكم السلطان ،الخليفة مو لازم هو يأتي ويحز رأس الحسين حتى يُقال قاتل . لا
وانما يعامل عندما ما يصدر قرار زيُجيش الجيوش ويجهز العساكر لأجل قتال الحسين عليه السلام يُعتبر قاتلاً ، والا فإن اكثر السلاطين بل كل السلاطين ما فعلوا شي ، ما قتلوا احدا اي يعني نا راحوا حزوا رقبته، لكن في التاريخ يُدون أمرهم على اساس انهم قتلوا . يقولون وقتل المنصور العباسي محمدا النفس الذكية مع انه ما واجهه في معركة اصلا ، لكنه اصدر الأمر بقتاله وجيش الجيوش وبعث خلفه . فأولا النظام السياسي؛ الذي يتخذ فيه الحاكم القرار بالقتال والقتل هو اول القتلة وهو اكبر القتلة وهو صاحب المسؤولية الكبرى ولذلك وجدنا في بعض الزيارات اللعن الصريح لمثل يزيد ابن معاوية .مع انه ليس هو الذب ذهب وحز رأس الحسين عليه السلام . لكن كل هذه الجيوش وكل هذه الجرائم ما كانت لتحصل لولا امره وحكمه الذي نفذه الاخرون.. الباقي يصيرون مثل السيف،مثل المسدس ، الباقي ادوات الذي يطلق الرصاص ، الذي يضرب بالسيف في الواقع هو من اصدر الامر و القرار. ذلك كذلك هز المنفذ ما يخلو من المسؤولية سيأتي بعد قليل . لكن الذين ذهبوا الى القول بأن يزيد لم يكن راضيا بقتل الحسين عليه السلام وانما قتله ابن زياد وهذا من التزويرات التي اراد يزيد فيها ان ينفي عن نفسه المسؤولية، قال: ما امرتُ بذلك ولكن عجل عليه ابن زياد . عجيب عجل عليه! انت جبت ابن زياد.من البصرة ،كان حاكما على البصرة قلت له انزل الى الكوفة
وجمع الانصار وجمع الكذا الى اخره. اصلا اختيارك لابن زياد هو هذا يكفي في ذلك .ابن زياد احقر واذل من ان يقوم بشيء من دون امر سيده وقائده . شنو عجل عليه ابن زياد ؟