عن الامام المهدي بين الولادة والغيبة ٩

عن الامام المهدي بين الولادة والغيبة ٩
00:00 --:--

الصدوق حول غيبات الأنبياء أنبياء غابوا بعضهم بالسنين وبعضهم بالأشهر وبعضهم بالأيام كيونس النبي وبعضهم بالأشهر وبعضهم بالسنوات ويتعرض إلى الروايات الواردة في ذلك فإذا جاء إمامٌ من الأئمة المعصومين عليهم السلام واقتضت فيه حكمة الله أن يكون غائب عن الأنظار فهو ضمن القاعدة الجارية في كل الكون كما قلنا الله غيب الغيوب الملائكة غُيبٌ عن أبصارنا وعن أنظارنا وعن مباشرتنا قوانين تدبير العالم غائبة عن حواسنا لكنها موجودةٌ بفعلها وآثارها أكثر ما حولك إذا شوية تُعمل النظر فيه هي غيبٌ إنما تتعرف عليها من خلال آثارها ونتائجها الإمام المهدي في هذا الاتجاه غاب أيضا على المعروف من العقائد عندنا غيبة عنوان مو غاب يعني راح انخش في مكان أو كما يهرج بعضهم ذهب إلى السرداب واختفى فيه وهذا من

تهريجات المخالفين اللذين لا يريدون أن يتفهموا الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف قد يكون حاضرٌ معك في مكان واحد معروف ضمن عقائدنا وبروايات الكثيرة أن المهدي يشهد الموسم موسم الحج فلعله يكون إلى جانبك ولكنك أنت لا تعرف من هو الذي بجانبك شخصيته غير معروفة الله أخفى أوليائه يعني أنت من الممكن تروح الزيارة زيارة الإمام الحسين وتشوف رجل شايب بالكاد يالله يقرأ الزيارة طيب ولكن قد يكون هذا وليٌ من أفضل أولياء الله المقربين إن الله أخفى أوليائه بين خلقه . تشوفه قدامك تقدر إذا عندك كاميرة تصوره بس من هذا هل هو وليٌ لله أو لا ؟ هذا ما تعرفه من يكون هذا؟ ماهي شخصيته؟ ما تعرفها كذلك بالنسبة إلى الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

أيضًا قد يراه بعض الناس ولا يتعرفون عليه نعم أولائك اللذين بلغوا تلك المرتبة العالية من الإيمان الي صعدوا إلى منازل التقوى العالية من الممكن أن يتشرفوا بلقاء الإمام الحجة عجل الله تعالى فرجه الشريف يمكن أنا وأمثالي استبعد هذا ليش؟ لأنه أقيس الناس على نفسي أقيس الناس على نفسي أنا إنسان حاشا من يسمع ملوث بالذنوب خاضع لشهوات طيب وين يجيني الإمام ووين أقدر أوصل إليه؟ أما ذاك الذي في أعلى درجات العدالة والورع طيب ما لذي يمنع من لقائه بإمام زمانه مع تشوقه وتحرقه واشتياقه إلى إمامه من الممكن أن يتلقيه نسأل الله سبحانه وتعالى أن يعجل في فرج مولانا صاحب العصر والزمان وأن يُقِرَ أعيننا بالنظر إليه اللهم أرنا الطلعة الرشيدة والغرة الحميدة واكحل أنظارنا بنظرة منا

إليه وعجل فرجه وسهل مخرجه وأوسع منهجه واسلك بنا محجته نقول يا سيدنا ويا مولانا ويا ربنا ضاقت الصدور وضاقت الأرض كلها مو بس الصدور والكل في انتظار هذا المُصلح فتفضل علينا يا ربنا بأن تنير هذا الظلام بنور قائم آل محمد اللهم صل على محمد وآل محمد الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف نشترك معه هذه الليلة لا أريد أن أقول يشاركنا نحن الذين نشاركه المصيبة والألم والحزن يقال أن العلامة الأمني رضوان الله تعالى عليه هذا الرجل الفحل في الدفاع عن عقائد التشيع صاحب موسوعة الغدير كان في ليالي عاشوراء وبالذات كل ما قرب وقت المصيبة العظمى والفاجعة الكبرى يخرج صدقة لسلامة الإمام الحجة قالوا له لماذا؟ قال لأن أنا أخشى على قلب الإمام المنتظر أن يتفطر

من الألم

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١١

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة