عن الامام المهدي بين الولادة والغيبة ٩

عن الامام المهدي بين الولادة والغيبة ٩
00:00 --:--

في الإمامة وبداية إمامتهما كانت في عمر ثمان سنوات فذاك من الناحية النظرية الأنبياء ها الشكل في المهد أو عمر اثنى عشر سنة ومن الناحية العملية جرب الناس إمامة المعصوم في ذلك السن وحلوا القضية ماذا؟ حل القضية أن الأمر ما دام إلهيًا وغيبيًا فلا فرق فيه في موضوع العمر ولا يؤثر إذا مو من عند الله لو إن شاء الله يصير عمره ثلاث مئة سنة ما عنده هذا العلم خل يصير عمره مئتين سنة مادام ما عند هذا العلم مادام ما عنده هذا النص مادام ما عنده هذا التنصيب فلا ينفعه وإذا كان من الله سبحانه وتعالى فالله الذي نصبه وعينه تكفل له بكل ما يحتاج إليه الخلق أن يكون عالمًا به فبدأت إمامة الإمام المهدي عجل الله تعال

فرجه الشريف من سنة مئتين وستين هجرية إلي هي سنة شهادة الإمام العسكري سلام الله عليه لذلك بالنسبة إلى الشيعة تم استقبال هذا الأمر بشكل طبيعي سوى بعض المنافسين بعض المخالفين جعفر الكذاب وأمثاله وإلا العامة من شيعة أهل البيت بعد تجربتي وبعد ما رأوا الإمامين الهادي والجواد عليهما السلام الأمر كان محلول عندهم اقتضت حكمة الله عز وجل أن يغيب الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه مع شهادة أبيه العسكري لأنه لابد يتصدى إلى الإمامة فيدعوا الناس إلى نفسه وعندها السلطة العباسية الي صار لها الآن خمس سنوات تدور عليه من الطبيعي أن تتعرف عليه وإذا تعرفت عليه تنهِ وجوده لأنه عندهم هو الذي سوف يزيل الظلم والجور فاقتضت حكمة الله أن يغيب ملاحظة على موضوع الغيب والغيبة أكثر

الكون أيها الأخوة هو غيبٌ الشهادة والحضور هو الجانب الأقل في الكون فلذلك لا ينبغي الاستغراب فيه الله سبحانه وتعالى غيبٌ أو حضور؟ الله سبحانه وتعالى غيب الغيوب لا تصل إليه لا تراه لا تلمسه بأي جارحة من الجوارح لا تستطيع الوصول إليه فهو غيب الغيوب ملائكة الله الذين يدبرون الكون بكامله غيب لو حضور؟ فرد يوم من الأيام انت شفت الملائكة ورحت قعدت معاهم وسألتهم شتسون وش ماتسوون إذا كان أكو أحد قد التقى بالملائكة فهو إيضُا إذن بإذن الله عز وجل لخاصة أنبيائه وأوصيائه وإلا بالنسبة إلى البشرية كلها مع كون الملائكة بلا عدٍ ولا حصر إلا أنهم غيبٌ وغيابٌ ولهم غيبةٌ عن الناس بل أكثر القوانين الناظمة للكون هي غيب هذي احتفاظ الأرض بتوازنها هو إنما على

أثر تعادل قوة الطرد وقوة الجذب بينها وبين الكواكب شنو هذي قوة الجذب وقوة الطرد هل أحد لمسها راها تعرف عليها؟ لا الجاذبية الأرضية التي بواسطتها بقي ما على الأرض من شيء باقٍ أنت الآن باقٍ في مكانك هذا بناء على الجاذبية الأرضية وإلا لو لم يكن كذلك لكنت تحلق في الفضاء زين بقاء الأرض استقرار الأشياء عليها هو من الجاذبية و الجاذبية غيبٌ مطلق ماهي هذه الجاذبية؟ نحن نعرف آثارها بس كيف هي؟ ما هي ؟ بأي شكل هي؟ كيف نستطيع أن نتحسسها ؟ وعلى هذا المعدل فإذن في أصل العقائد الغيب هو المساحة الكبرى الغيبة هي المساحة الكبرى في ما يرتبط بتنظيم الكون وتدبيره وترتيبه سواء ضمن النظريات الدينية وقضية الملائكة أو في الجانب الأخر ما يرتبط بالقوانين

الناظمة هي أيضُا ضمن عالم الغيب في الأنبياء في الرسل في الشخصيات قضية الغيبة ليست مُستنكرةً أبدًا الخضر بإجماع المسلمين موجودٌ منذ أن خُلق وهو باقٍ وين الخضر ؟ غائب زين غائب معنى ذلك لا يتصرف ؟ كلا يتصرف يتحرك ضمن دائرة مسؤولياته يوم من الأيام في عهد موسى ويوم من الأيام بعد ذلك العهد في زمان يوسف وهكذا طيب؟ فوجدا عبدًا من عبادنا هو الخضر هو الذي رتب تلك الأمور هو الذي أخذ زمام المبادرة وين هذا الخضر؟ ماكو عيسى بن مريم حاضر غائب حاضرٌ عند ربه بل رفعه الله إليه غائب عن أنظارنا وعن اسماعنا وهكذا بالنسبة الأنبياء أنفسهم هناك من الكتب التي تعرضت إلى هذا المعنى كتاب الغيبة لشيخ الطوسي رضوان الله تعالى عليه وبعض كتب الشيخ

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١١

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة