العالم الآن وراه، رئيس إحدى الدول التي تتشدق كذبا وزورا بالحرية وحرة إبداء الرأي، وتحارب كل من يعادي الحرية، لما لاعب مسلم، هذا اللاعب إدريسا اسمه، لعله سمعتم عنه، لاعب مسلم فرنسي الجنسية. قال أنا ما أريد أشارك في مباراة وألبس القميص اللي عليه شعار هؤلاء الشواذ. أعتذر، أنا تعبان اليوم ما أقدر أروح المباراة. سووا عليه ضجة بدءا من المطالبة بمحاكمته، إلى نفس الرئيس، رئيس البلد كله يعتبر هذا شيء خطير، يابا أنتم مو تقولوا إنه حرية، وبلد الحرية. هذا إنسان، لنفترض إنسان مسلم لا يؤيد هذا، ليش لازم تجبره على أن يلبس هذا القميص، ويحضر في المحاضرة، ويصفق الى اتجاه يراه اتجاها باطلا وخاطئا، هذا وهو ما أعلن ذلك، قال: أنا مريض وتعبان وما أقدر أحضر المحاضرة، هذه المباراة، لا لازم تحضر، ولازم تلبس، ولازم تأيد، ولازم كذا، وإلا تحاكم.
هذا، المشكلة هنا، أن دول على هالمستوى هذا، إللي أيضا يدعون بالحرية، وهم كاذبون في ذلك، زين أنتم مو تقولوا حرية الفرد هذا الفرد، أحد أفراد مجتمعكم، أعطوه الحرية في أن يعبر عن رأيه؟ إشمعنى، هذا وأمثاله؟ لماذا الحجاب تمنعونه؟ هذا هم حرية فردية؟ وحدة تريد تغطي شعرها، ل، الحرية تتسع لكل مكان، إلا أن تصل إلى الحجاب، ما في حرية. بعضهم، بعضهن قالوا: إحنا نريد نروح نسبح في البحر، طيب، ولكن لابسين لباس ساتر، اللي يسمونه البوركيني، هالسا ما علينا هذا من الناحية الشرعية سليم أو مو سليم في وسط الرجال، لكن الحق العيار إلى باب بيته، إنت مو تقول حرية عندك؟ لماذا تمنع هؤلاء؟ وحدة تريد تسبح وهي مغطية شعرها وبدنها، لا، لازم تفسخ هذا كله، ولازم تلبس بس مثلث وحمالة الصدر، الحرية تتسع لهالمقدار هذا. هؤلاء الكذبة. لذلك ينبغي التحذير كثيرا من هذه الثقافة أيها الأحباب.
أيها الأخوات المؤمنات، لازم نحصن أبناءنا بناتنا. لو اضطر إنسان أن يلغي هذه القنوات التي تسرب لنا الشذوذ الأخلاقي والجنسي من قائمة قنوات منزله، فنعم ما يصنع. أكو هناك عشرات القنوات الترفيهية اللي ما فيها خطورة، إنت تجي تفتح شيء، تفتح أنبوب السم يوصل إلى بيتك، بعدين متى تتوقع أن يتسمم هذا ابنك وبنتك، هذا توقع في غير محله. الطرف الآخر لا يحترم عقيدة ولا دينا ولا تقاليد ولا أعراف. اتقوله: أنا ما أريد هذا، لا أؤيده، لا، لازم تؤيده.
الآن الشركات، الشركات التي لا ترفع شعار الشاذين مهددة بعقوبات. الدورات الرياضية في قسم من البلدان مهددة بأن لا تقام، إذا لم ترفع هذه الدول شعار الشاذين؟ لازم أيها العالم، كله لازم تصير شاذ، أو تؤيد الشذوذ.
من باب الطرفة، ينقل أحدهم، يقول: رؤي أحد البريطانيين قاعد يحزم أغراضه للهجرة خارج بلده، خارج بريطانيا. فقالوا له: ليش تريد تسافر؟ سفرة هالشكل؟ لو؟ قال: لا، أنا أريد أنتقل من هذا البلد إلى بلد آخر قالو له ليش؟ قال: لأنه في يوم من الأيام كان هذا الشذوذ والعلاقة: الذكر بالذكر، قبل سبعين سنة ثمانين سنة ينقلون أنه كانت فيها عقوبات شديدة قد تصل أحيانا إلى القتل. بعدها بعشرين سنة، لا نفس هذا العمل الشاذ، قللوه صار سجن، سجن عدة سنوات عقوبة. بعدها بمدة صار سجن بسيط وتهديد بأنه لا تعود إلى مثلها. أنا أسافر قبل لا يصير الشذوذ إلزامي، أي واحد ما يصير شاذ يسجنوه. فخليني أسافر قبل لا يصير هذا اليوم.
هذا وإن كان تمثيل، ولكن فعلا قد يحصل في المجتمعات هكذا. أي شركة ما ترفع بجنب شعار الشركة، شعار الشاذين، ما يعطى لها رخصة، رخصة عمل. أي واحد يريد يفتح متجر ما يعطى رخصة، وهكذا هذا هو الشذوذ الكون، الشذوذ العالمي. هذا ما قاله القرآن الكريم: الله من جهة يريد أن يتوب عليكم، (ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما) مو ميل خفيف، مو شيء عادي، وإنما ميل عظيم. ماذا نصنع؟