شذوذ المثلية حرب ضد الله ٤

شذوذ المثلية حرب ضد الله ٤
00:00 --:--

٤/ شذوذ المثلية حرب ضد الله

كتابة الفاضلة أمجاد عبد العال

 قال الله العظيم في كتابه الكريم، بسم الله الرحمن الرحيم: (وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا (٢٧)

حديثنا هذه الليلة بعنوان: شذوذ المثلية: حرب ضد الله.في شرح العنوان، نحن لا نقول المثلية، وإنما نقول شذوذ، من باب تسمية الأمور بأسمائها الحقيقية. الحقائق لا تتغير بتغيير أسمائها. فلو سميت الشمس مثلا ترابا، لا تتغير الشمس بمجرد هذه التسمية. ولو سميت القذارة طهارة، في الواقع لا تتغير القذارة عن حقيقتها. 

هذا العمل الذي نتحدث عنه، والذي الآن العالم المادي، الذين يريدون الشهوات ويتبعونها، يريدون أن يطبعوه، يحسنوه، يجعلوا اسمه اسما حسنا، جعل هذا الإسم اسما حسنا، لا يغير من واقعه. العلاقة الجنسية، والميل الجنسي من ذكر لذكر شذوذ، جنسي، وأخلاقي، ومحرم وسيصل إلى فاحشة من أعظم الفواحش وهي اللواط. هذا هو الواقع. تسميه زهرة، تسميه وردة، تسميه قمر، تسميه مثلية، تسميه الجندر، تسميه عابر للجنس، هذا كله لا يغير واقعه شيئا. 

العلاقة الجنسية، الرغبة الجنسية بين أنثيين: هذا شذوذ جنسي، وأخلاقي، وقد يصل إلى السحاق الذي عذب الله سبحانه وتعالى قوما به، كما عذب أهل اللواط، وسنأتي عليه في وقت آخر. هذا شذوذ أخلاقي وجنسي وينتهي إلى السحاق، وفي كلا الأمرين الحد الشرعي الصارم في العقوبة كما سيأتي الحديث عنها. فهذا أصل التسمية شذوذ، هي المثلية، وهي حرب ضد الله سبحانه وتعالى.

أسهل من هذا، عد في الشرعي حربا لله. الربا، الربا، فساد مالي، شوية فلوس تاخذها بالقرض، أو في بعض المعاملات بزيادة. إذا واحد يسوي مثل هذا مع علمه بالحكم والموضوع، يقول القرآن الكريم: (فأذنوا بحرب من الله ورسوله) وهي كلها شوية فلوس زيادة ونقيصة! طيب. وسيتأثر فيها جانب من جوانب الاقتصاد. 

هذا يدمر أخلاق، يدمر البشر. أكو بعض الآراء من قبل مفكرين كبار، هالسا إحنا مو بالضرورة نوافقهم في ذلك. يقول هؤلاء: أن هذا هذه الموجة هي بغرض تقليل سكان العالم. يقولوا: عندنا مليار من السكان إضافيين، هؤلاء لا حاجة إليهم. فخلينا بدل ما يصير التزاوج الطبيعي والتكاثر الإنساني من موارده، نحرف اتجاه الشهوة والرغبة الجنسية، فيقل البشر، ولو بعد خمسين سنة. هالسا قد نوافق، وقد لا نوافق، لكن أقول: هذا خطورته على مستوى البشرية كلها، على أخلاقها، على دينها، على تحديها الله عز وجل. 

إذا كان ذاك المرابي يأذن بحرب من الله ورسوله، مع أن المسألة هي مسألة شوية فلوس. وهذا قاطع الطريق لكي ياخذ المال سرقة يعد محاربا لله عز وجل. فكيف بمثل هؤلاء، فهذا العمل: شذوذ المثلية: حرب ضد الله، وضد الرسول، وضد الفطرة، وضد الديانات. وعلى العالم كله أن يتصدى وإلا ينتهي هذا العالم إلى أمر غير محمود أبدا.

هؤلاء لما جاءوا حتى، بأمر مخالف للفطرة. الفطرة، (وأنه خلق الزوجين الذكر والأنثى). قانون الزوجية في الحياة من أصغر الحشرات إلى أكبر الكائنات. بما في ذلك النباتات وغير ذلك، كل الكون قائم على أساس جنسين: جنس مذكر، وجنس مؤنث، ومن خلالها تستمر الحياة والكون على أساس الإنتاج المتتالي والمتتابع للنسل وللأشياء. 

هؤلاء لأنهم على خلاف الفطرة؛ ماذا صنعوا ما يقدر يجي هكذا مباشرة؟ أعدو للأمر عدته. الداعون إلى الشذوذ الجنسي، الداعون إلى ما يسمى بالمثلية، وكما قلت هذا، نحن لا نقبل هذا الاصطلاح، نصر على اصطلاح الشذوذ. على اصطلاح اللواط، على اصطلاح السحاق، هذه الجرائم، هذه الكبائر، لا تتغير بمجرد تسميتها باسم آخر. شنو سووا؟ 

أولا جاؤوا بادعاء فاقد للعلمية، وحاولو أن يعطوا إله صورة علمية. قالوا ماذا؟ قالوا: القضية، الميل الجنسي، من ذكر إلى ذكر من أنثى إلى أنثى، هذا مو مربوط بالسلوك، مو مربوط بالانحراف، وإنما هو مرتبط بالجينات والهرمونات. قسم من الناس يطلعون عندهم هرمونات ذكرية، فيها ميل للأنثى، وقسم من الناس، يخرجون إناث عندهن ميل للذكر. وقسم ثالث عدهم هرمونات تميل إلى الجنس نفسه، هرمونات هذا المذكر تميل إلى مذكره، هرمونات تلك الأنثى تميل إلى تلك الأنثى، هذا كذب. 

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٧٦

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة