شذوذ المثلية حرب ضد الله ٤

شذوذ المثلية حرب ضد الله ٤
00:00 --:--

فحكاية أنه أنا حر. أنا حرة، وجسدي ملكي، هذه كلمة غير صحيحة. الله سبحانه وتعالى خلقك وأتاح لك هذه الحياة، وسخر لك ما في الأرض جميعا من أجل غاية وهدف، وهو: (ليعبدون). طبعا هذه متفرعة أيها الإخوة، عن فلسفة موجودة في الغرب، وهي الفلسفة المادية: محورها الفرد. كل شيء الفرد زين إله هو الزين. حلال، حرام، صحيح، باطل! المقياس هو نفسه: الفرد. ماكو بعد مقياس ديني، مقياس أخلاقي، الفرد هو الذي يقرر الصالح وغير الصالح،  محورية الفرد كما يسمونها.

في الديانات لا، المحورية لله سبحانه وتعالى. لذلك عندنا قضية التوحيد، أول شيء وآخر شيء وفي الوسط أن توحد الله عز وجل، وأن تفرده بالعبادة، وأن تلتزم بأوامره، وأن تشكره على نعمه، ما عدنا إحنا محورية للفرد، أصلا ما عندنا قيمة إلى الفرد إلا بمقدار ما يكون عبدا لله عز وجل. شوف. أعظم خلق الله من هو؟ هو نبينا محمد الله، اللهم صل على محمد وآل محمد. 

في الصلاة بماذا نقر له؟ وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، وهو أكرم من خلق الله سبحانه وتعالى وما يخلق إلى يوم القيامة، فخره، درجته العالية: أنه عبد الله. ويقول مولانا أمير المؤمنين عليه السلام: "إلهي كفى بي عزا أن أكون لك عبدا و كفى بي فخرا أن تكون لي ربا"، هذا الأمر الثاني اللي خلوه. فلسفة بالإضافة إلى كذبة، وزعم علمي. فلسفة ناشئة من النظرة المادية عند الغرب، والتي ترى أن الفرد هو محور كل شيء، وأن الحلال والحرام والحسن والسيء هو ما يؤمن مصلحته، وما يلبي رغبته، عندنا في الديانات، مو بس دين الإسلام، في الديانات كلها، المحورية هي للخالق، هي لله عز وجل، وعلى كل خلقه أن يجعلوا حركتهم حول الله عز وجل. 

طبعا بعد هذا، دعم هذا التوجه. وهذا هنا مكمن الخطر. لو كان جماعة هالشكل منحرفون خوب، قديما كان أكو. في الأزمنة السابقة موجودة، سنة ألف وتسعمائة وخمسين ميلادية، هذه الموجة موجة الشذوذ المثلي، كانت موجودة في أمريكا، ألف وتسعمية وخمسين، يعني الآن سبعين سنة، أكثر من سبعين سنة، وصارت معارك، وصدر قانون في الكونغرس في ذلك الوقت بمنع هذا الجنس، وهذه الجماعة، من تولي الولايات الفيدرالية والمناصب الفيدرالية والجيش و و 

ليست شيئا جديدا، سبعين سنة قبل، وقبل هؤلاء أيضا انحرافات تمتد إلى أيام قوم لوط، طيب. ما هو الجديد في الأمر اللي يشكل خطورة، الجديد في الأمر هو هذا الدعم الدولي العارم اللي قاعد يصير إله. واللي هذا يوصل إلينا، هالسا كما يقول بعضهم: لو كان في أماكن بعيدة، الأمر يهون. لكنها تصل لنا .. أما كيف؟! 

رئيسة قسم الإنتاج في ديزني لاند، ديزني لاند تسيطر الآن على أكثر أفلام الكارتون للأطفال. أكثر من تسعين في المئة من الإنتاج العالمي الذي يستهلك في مناطقنا، قنوات الكارتون المتخصصة أكثر أفلامها من ذاك المكان. هذي رئيسة قسم الإنتاج في ديزني لاند عندها ولدان شاذان. إبن وبنت. كلاهما شاذ. بنتها تميل إلى الإناث: سحاقية، وابنها شاذ يميل إلى اللواط. طيب. فهذه على أساس لا يستشعر أبناءها الغربة والوحشة والوحدة، قررت أن تنتج عشرين في المئة، السنة القادمة هذي، عشرين في المئة من الأفلام المشهورة عند الأطفال، أكو بعض الأفلام، بعض الشخصيات، وبعض الرموز جدا مشهورة معروفة عند الأطفال، ستنتج عشرين في المئة منها من هذه الأفلام على أساس: إن أولئك الأبطال شاذون وأنهم مثليون كما يقولون. فشوف الخبث في هذه الجهة.

يعني ابنك وابني اللي متعلق مثلا بهذا الكارتون، وببطله طول هذه المدة، السنة القادمة سوف يشاهد مشاهد، هذا البطل ماله، هذا النموذج ماله، يمارس ممارسات شاذة، وفي أجواء مشجعة، وأنت بطبيعة الحال لست بجانبه طوال الوقت حتى تخبره بأن هذا عمل غير صحيح، وغير أخلاقي، وإلى آخره. هنا المشكلة، القضية مو باقية عندهم، ستجي إلنا، تجي إلنا، ما تستأذن من أحد، وإنما في أفلام الكارتون، وعند أطفالنا. هالسا إذا كبار مثلا، يمكن أن يلتفت إلى هذه اللقطات، وما فيها من الخلل، لكن إذا كان طفل عمره سبع سنوات، وست سنوات، وعشر سنوات، أو طفلة من الممكن أن تستحسن هذا الأمر. فيحرفون بذلك أخلاق فتياتنا وأبنائنا؛ لذلك يكتسب خطورة، هذا واحد، بس؟ لا. 

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٧٦

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة