الفضائل ، وما نقلنا هذه القصه عن علي بن أبي نصر الجهضمي محدّث من المحدثين روى هذا الحديث في زمان المتوكل العباسي أن نبينا المصطفى محمداً صلى الله عليه وآله وسلم قال مشيراً إلى الحسنين ، من أحبني وأحب هذين وآباءهمها وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامه ، اللهم إنا نرشدك أننا نحب رسول الله ونحب ابنته فاطمة الزهراء ونحب أمير المؤمنين ونحب الحسن والحسين فاكتب لنا هذه الشهادة عندك حتى نلقاك ، حدّث بهذا الحديث وهذا الحديث موجود في مصادر مدرسة الخلفاء أيضاً رًُفع إلى المتوكل أن هذا قال الحديث ، قال احضروه جاءوا به استقروه على ذلك ، قال نعم أنا رويت هذا الحديث عن رواة إلى رسول الله فأمر بجلدة ألف سوط ، نحن عندنا أشنع
الجرائم الزنا والزانية والزاني فاجلدوا كل واحدٍ منهما مائة جلدة ، شارب الخمر ثمانين جلدة ، هذا راوي فضيلة لعلي والحسنين وفاطمة يجلد ألف سوط ، هناك لايوجد عندهم محكمة ودفاع فأرادوا أن ينفذوا الحكم ، جماعة ذهبوا للمتوكل وهذا المتوكل مجمع التناقضات في نفس الوقت يصير محيي السنه ويستشكل على واحد إذا يذهب يزور الحسين ، ويصير محيي السنه ويجلد من يمدح علي بن أبي طالب ، يقولوا كان له شعر طويل وواثق العباسي أيام حكمه قبل مجيء المتوكل أيضاً كان شاب من هذا النوع فرض عليه جماعة يراقبونه لايذهب هنا وهناك ، أرادوا يتشفعون إليه قال له احضروه لاحظ شعره طويل وأمرهم تقصير شعره وأن يضرب وجهه ولم يقبل شفاعته ، وقضية الخمر ومتشدد أن لايروون فيه علي
بن أبي طالب في خلافته ، فقالوا له هذا ليس من جماعة علي بن أبي طالب وإنما راوي في أثناء ما روى عشرات الأحاديث كل يوم حديث خرج ، فلما اقنع أن هذا ليس من أولياء واتباع علي قبل ان يخفف عنه الجلد إلى ٥٠٠ جلده قالوا له ياعم هذا رجل كبير أقل من ٥٠٠جلدة ماذا يصنع ولا يعودها وبأخذون عليه تعهدات والإيمان المغلظة، فترك عقوبته فنلاحظ هذا مشوار واحد من زمان رسول الله وما بعده على المستوى العاطفي والمحبة والشعور ، سوف نتحدث عن المواقف اللي واجب العترة على الأمة في الليالي القادمة بدل هذا على المستوى الشعوري والعاطفي يصبح مقابلها السب واللعن وإخفاء الفضائل ومعاقبة من يذكرهم بخير ، وأمامنا وثيقة عن الإمام الباقر عليه السلام تشير إلى
زمان الباقرعليه السلام رغم أنه زمانزالامام الباقر زمان هاديء ولكن انظروا ماذا يقول: مالقينا من ظلم قريش إيانا وتظاهرهم علينا إن رسول الله قبض وقد أخبر أنّ اولى الناس بالناس في حديث الغدير المعروف فتمالأت علينا قريش ، حتى أخرجت الأمر عن معدنه ، تم الانحراف بالخلافة عن أمير المؤمنين وتداولتها قريش واحداً بعد واحد حتى رجعت إلينا زمان أمير المؤمنين عليه السلام فنكثت بيعتنا ونصبت الحرب لنا وأزاحت الخلافة عنا ، لما وصلت بمقاييسهم هم وليس مقاييسنا نحن ، جاء علي عليه السلام ضمن التسلسل الظاهري اللي عند الناس مو ضمن التسلسل الرباني والإلهي والنصب الرسولي مع ذلك نكثت بيعتنا ونصبت الحرب لنا ، ثم لم نزل أهل البيت نستذل ونضام ونقصى ونمتهن ونحرم ونقتل ولا نأمن على دمائنا
ولا على دماء أولياءنا ، ووجد الكاذبون لكذبهم موضعاً يتقربون به لأوليائهم ، الذي يريد يحصل حطام الدنيا يحضر أحاديث ضدنا ويتكلم علينا فحدثوهم بالأحاديث المكذوبة الموضوعة فقُتلت شيعتنا بكل بلدة وقطّعت الأيدي الأرجل على الظنه هذا في زمان الإمام الباقر عليه السلام وما قبله ، والذي جرى بعده في زمان المنصور العباسي اللي عاصر الإمام الصادق وما بعده أسوأ وأسوأ وزمان هارون كذلك ، أنت لاحظ فقط هذه الملاحظة أن أئمة أهل البيت عليهم السلام عاشوا٢٤٠سنه بعد وفاة رسول الله الى زمان الحجة عجل الله تعالى فرجه الشريف ، دول الخلافة وحكوماتها لم تجد فيهم أهلية حتى واحد يصبح إمام جماعة مسجد ولا قاضي محكمة في أحد أحياء المدينة ولا مفتي لعشرة أنفار في الحج ، هذا الإمام الصادق