السنه ألقاه بطريقه أخرى مع مجموعة أصحابه القاه بعباره ثالثة فكل واحد يسمع الحديث بحسب ما سمعه و شهده ينقل الحديث بحسب ما سمعه في بعض الأحيان النبي يقول ما ان تمسكتم به لن تضلوا من بعدي ابدا في بعض الأحيان ربما يقول لن يتفرقا بعض الأحيان يذكروا الحديث بتفاصيله الكاملة وبعضها بدون التفاصيل أو أن بعض الروات يغفلون بعض الجمل فهذه إشارات الى هذا الحديث عن البني صل الله عليه واله ما أراد الحفاظ عليه هذه طريقة ، طريقه اخرى كانت التساؤل عن تفاصيل هذا الحديث ، مثل ان جابر بن عبد الله الأنصاري أو غيره يسال من هو المقصود بعترتي أهل بيتي ؟ من هم هؤلاء لما يسأل عن تفاصيل هذا الحديث معنى هذا الحديث ثابت ومستقر وانما
نحن نسال عن ماذا؟ عن معناه وعن تفاصيله، هذه طريقه أخرى، طريقة ثالثة ما سلكها الأئمة المعصومون عليهم السلام من الإشارة بطريقه الشفرة والعزو والإرشاد يعني الإمام ما يجيب كل الحديث نحن عترته المقربون ونحن احد الثقلين يتبين أنه هناك حديث اسمه حديث الثقلين وذكرت فيه هذه العبارة وذكر فيه أيضا موضوع العترة فكانما الإمام يشير الى ذلك المعنى راجع ذلك الحديث هنا عندما يقول و عترته ، العترة هم المقربون وأهل بيته الطيبين الطاهرين هم العترة جاب أسمها وهم أهل البيت جاء بهذه اللفظة تماما كما في حديث الثقلين وعترتي أهل بيتي ، ثم بعد ذلك صرح بالأمر قال وأحد الثقلين الذين خلفهم رسول الله صلى الله عليه واله في امته يعني يا ايها الناس اكو حديث تكلم فيه
الرسول عن عترتي و أهل بيتي والثقلين فراجعوه نحن من ينطبق علينا تلك العناوين خلفهما رسول الله في امته والثاني كتاب الله ثاني من الثقلين نحن احد الثقلين والثاني كتاب الله فيه تفصيل كل شيء ذكرنا عند الحديث عن علم ائمه أهل البيت عليهم السلام المحيط والشامل وان له مصادر متعددة ومن مصادر علمهم علم الكتاب الذي يقول فيه الإمام الصادق والله اني لأعلم ما في كتاب الله من أوله الى اخره كانه في كفي و أعلم فيه خبر السماء و خبر الأرض و خبر ما كان وخبر ما هو كائن ان الله تعالى يقول ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء هذا الكتاب فيه تفصيل كل شيء فيه تبيان كل شيء و نحنا أحطنا بعلمه فأحطنا بتلك العلوم والثاني كتاب
الله فيه تفصيل كل شيء لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه لذلك يكونون حزب الله وهم الغالبون ، لأنهم يستندون في حججهم وبراهينهم على القران الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، ممكن واحد يقول انه طيب القران مثل ما عندكم عند سائر المسلمين الآن نادر واحد من المسلمين في الحواضر الإسلامية لا يوجد لديه قرآن موجود عند الناس جميعا فما وجه اختصاصكم به؟ قال فالمعول علينا في تفسيره احنا اللي ينبغي ان يعول الناس علينا في تفسيره لان الآخرين إنما يسوقونكم الى الظنون ونحن العارفون بتأويله و حقائقه، صحيح الكتاب موجود ولكن لو سالت اي إنسان غير أهل البيت هذا الكتاب فيه تبيان كل شيء تفصيل كل شيء هل انت عالم بكل
شيء اذا صادق مع نفسه لن يقول لك نعم انا عندي علم بكل شيء تقدر تمتحنه في بعض المسائل يعجز فيها بلا ريب اما الكتاب ما في تفصيل كل شيء و هذا القران يقول تبيانا لكل شيء فيه تفصيل واما من يحمل الكتاب من يقرا الكتاب من يفسر الكتاب أولئك النفر الراسخون في العلم الذين يعرفون القران بتفاصيله ، أريد أشير الى نقطه ما في سوره ال عمران الآية المباركة هكذا وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم على اثر ان من كان يهتم فوق اللزوم بقضيه التجويد كان من اتباع مدرسه الخلفاء ،في سنه من السنوات ذكرنا موضوع موقف أهل البيت تجاه تجويد القران وموقف اتباع المدرسة الأخرى و قلنا ان هناك مبالغة عظيمة من قبل الحكام الرسميين