الذين عرفوا مقامات المعصومين فدوهم بأنفسهم أعطوهم كل ما يملكون لمعرفتهم بهذا الوجود المقدس الهادي هذا ما نجده في ما وصف فيه أبا الفضل العباس سلام الله من قبل الإمام الهادي عندما تكون زيارة مروية عن عالم غير عن عندما تكون مروية عن معصوم والعباس تمت زيارته من قبل عدة معصومين ونصوصها موجودة عن إمام زين العابدين عليه السلام في زيارة عن الإمام الصادق في زيارة عن الإمام الهادي عليه السلام في زيارة
سيد أبن طاووس ينقل عن شيخ المفيد بسنده والشيخ المفيد ينقل عن بعض وكلاء الإمام الهادي يقول خرج إلينا من الناحية سنة ٢٥٢ هـ يعني قبل شهادة الإمام الهادي بسنتين أستشهد سنة ٢٥٤هـ زيارة خاصة بشهداء كربلاء وهذه من أهم الزيارات التي يعتمد عليها المحققون في قضية المقتل الحسيني لأنه فيها أسماء الشهداء واحد واحد مضبوط وأسماء قتلتهم أيضا وهذا ليس موجود في أي زيارة أخرى لكنها واردة عن الإمام الهادي
تعبير الناحية الغالب أنه عن الإمام الحجة عجل الله فرجه يقول زيارة الناحية المقدسة يعني الإمام الحجة أو خرج من الناحية يعبر عن الإمام الحجة وهو كثيرا جدا وعن الإمام العسكري عليه السلام وعن الإمام الهادي هنا بقرينة السنة التي خرج فيها يتبين زمان الإمام الهادي خرج إلينا هذه الزيارة عن الإمام الهادي عليه السلام ظروف كانت ضاغطة فلم يكن يقولون بالصراحة عن الإمام علي الهادي يرد فيها إلى أن يقول في سلامه على أبي الفضل العباس السلام على أبي الفضل العباس الفادي أخاه بنفسه
الأخذ لغده من أمسه المقطوعة يداه لعن الله قاتليه حكيم ابن الطفيل و زيد أبن رقاد هذا العباس فادي أخاه لكونه إماما له فداه بنفسه أخذ من أمسه لغده الآخذ لغده من أمسه المقطوعة يداه وهو أيضا بنفسه يقول والله أن قطعتم يمني أني أحامي أبدا عن ديني وعن إماما صادق اليقيني نجل النبي الطاهر ألأميني .