الحديث الجامع في صفات الأئمة ١٣

الحديث الجامع في صفات الأئمة ١٣
00:00 --:--

الجواب  الأخر أنه لو أن هؤلاء المعصومين  من أنبياء وأوصياء  استخدموا  كل ما أعطاهم  الله  من قوى   ما الذي سيحصل  سيحصل أن النبي  لا تأثر فيه  الضربات  ولا يسطوا على بدنه  السيف ولا  يهزم  في أي معركة  ولا يصيبه أذى  ولا أي شيء لأنه   استخدم القوة  الغيبية   بعد هذا الذي   النبي  صل الله عليه وآله  أو الإمام  عليه السلام   لا يصيبه أي  ضرر ولا يحصل له أي مشكلة  ولا يمرض ولا  ينجرح  ولا يتعطل  ولا ينسجن  ولا ولا    يصير فيه غلو أو لا يصير فيه غلو ؟ 

نحن بدون هذا  في مجتمع المسلمين  ورأينا الغلو  والغلاة    في  مجتمع المسلمين   تقريبا في كل عصر من عصور الأئمة كان هناك غلاة تقريبا إذا لم يكن بالدقة  في ١٤ مرحلة  فهي في حدود  التسعة إلى عشرة    وفي كل هذه السنوات  كان هناك غلاة  والذي يعبر عنهم بعض الأحاديث  أن الله  ابتلانا  بكذبة  يكذبون علينا  منهم الغلاة     والأئمة كانوا   يبينون لناس       نحن ليسوا أرباب   ولا أنصاف إلهة  وإنما  نحن عبيدا  مرهوبون ولكن وصل  حبل الله بحبلنا  نحن أوصياء النبي  يوحى إليه  ونحن أوصيائه  رسول الله  مع ذلك صار  هناك  غلو وغلاة  مع كل هذا الأذى   الذي صار عليهم  والمشاكل  التي حصلت أنهم  لم  يستخدموا  هذه القوة  الاستثنائية  في حماية  أ أنفسهم  مع  ذلك خط الغلو  كان خط نشطا  وكبيرا  وحاربه الأئمة   لو  لم يستخدموا هذا  كان  هذا الخط يصبح أكبر  بدل ما هناك عشر  حركات  غلو  في ٢٥٠ سنة  يصبح عندنا  ٥٠ حركة  بدل ما  هناك في كل مرحلة  ٥٠  و١٠٠  واحد من الغلاة   في كل  مرحله  سيحصل عنده  ٥٠٠٠ الآف  ٦٠٠٠ و٧٠٠٠  الآف  لأنه عقول  بعض الناس  لا تتخمل   هذه الموازين  كلها ثم لا يصيبهم  أي شيئا   غلو في علي عليه السلام  لما  رأوا  قوته  وقدرته وعلمه  وووالخ   فكيف لو أن عليا لم يؤثر فيه  سيف أبن ملجم   سيقولون هذا الا اله   بلا شك   فكان  من الطبيعي  إن  يصار إلى أن يكون   ضمن حالتهم البشرية  أولا لتحقق الاقتداء من البشر  كما ذكرنا في  وقت سابق  

وثانيا: لقطع الطريق على خط  الغلو  والغلاة   وهذا ليس خاص بالفترة الإسلامية   مسيحيون غلو في عيسى ابن مريم   جعلوه ثالث   ثلاثة جعلوه  ابن الله    اليهود جعلوا عزير    نفس الكلام   هذه مشكلة  الإنسان الموازنة  بين  المنازل العالية والسامية وبين  أن يكون بشر إذا بشر  يعتبر لابد أن يكون مثلي أنا  أذنب   واعصي  وأقصر  فأصبح بشر 

أما إذا قلت  الإمام كذا وكذا   إذا أرتفع إلى فوق   إلا اله  لا ليس كذلك  هناك مرحلة  متوسطة   لا بشر مثلنا   تسيطر عليهم الشهوات  والنفس  والجهل  و لا أله  شريك   مع الله   دون    إلا أله بشر ولكن  بشر   وصل الله حبله   به  وزوده  بالعلم  والعصمة  فأصبح بهذا المستوى   

 الأشخاص الذين عرفوا الحقائق   قدروا  منزلة الإمام  التقدير العالية  جدا   لا حظوا  مثلا بين  بعض الغلاة  في زمان أمير المؤمنين  عليه السلام وبين عمار ابن  ياسر   يكاد يذوب  في حبه   ووفائه  وفدائه  لأمير المؤمنين   بين أولئك وبين سلمان المحمدي   بين أولئك وبين  الحارث الهنداني  الذي  يقول له أنا جئت لك  في الليل   حتى أرى   وجهك  وأتنور بنور وجهك  ليس عنده حاجة ولا غرض  أشبع روحي بالنظر إليك  النظر إلى عليا عبادة  

 هناك قسم من الناس يستنكرون هذا ولكن إذا قلت له النظر إلى الكعبة عبادة   هذا طبيعي أحيانا تقول له النظر إلى العالم عبادة بعضهم ليس لديهم مشكلة ولكن علي ابن أبي طالب   لا النظر إليه فيه مشكلة 

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٦٢

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة