يعيش حالة البرورد الشتاء الداخلي الصقيع النفسي وبعضهم يصل إلى درجات من الاكتئاب ولا يرى هذه الدنيا فيها معنى أو فائدة فيذهب وراء الانتحار تعال وأعطه دفيء الإيمان أعطه دفي ء القرب من الله سبحانه وتعالى عرفه هذه النار الدافئة في ذلك الشتاء الذي يعيش فيه
الإمام أمين الرفيق والوالد الشفيق والأخ الشقيق الإمام عليه السلام لمحبة إياك ولرحمة بك هو كوالد وكأخ شفيقا وشقيقا ورفيقا على أوضاعك ولذلك يعرض أئمتنا عليهم السلام أنفسهم لكل المصاعب من أجل أن يوصلوا إلينا معارف الدين وأن يوصلوا إلينا الطريق إلى الله عز وجل وكان بإمكانهم أن يسلموا على أنفسهم لكن أمير المؤمنين عليه السلام يقول لولا حضور الحاضر وقيام الحجة بوجود الناصر لألقيت حبلها على غاريها ولسقيت أخرها بكأس أولها
لكن أنا إنسان مسؤول عن أنقاذ ه هؤلاء الناس عن هداية هؤلاء الناس عن أرشاد هؤلاء الناس وكان بأ مكانه أن يترك الطريق ولكن يواصل المشوار إلى أن يقتل في محراب صلاته وهكذا الحسن وهكذا الحسين وهكذا سائر الأئمة المعصومين عليهم السلام
الإمام أمين الله في أرضه وحجته على عباده وخليفته في بلاده الإمام المطهر من الذنوب "إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا "
المبرأ من العيوب مخصوصا بالعلم موسوما بالحلم نظامه نظام الدين وعز المؤمنين وغيض المنافقين وبوار الكافرين الإمام واحد دهره لا يدانيه أحد ولا يعادله عالما ولا يوجد منه بدلا ولا مثل له ولا نظير في قضية العلم الإلهي والهداية الربانية
قدموا أيها المسلمون شخصا في تاريخ المسلمين جميعا يوازن علي أبن أبي طالب قدموا شخصا يوازن جعفر أبن محمد في طهارته من الذنوب في براءة من العيوب في علمه المحيط الذي لا حدود له يوجد عندكم عشرات ومئات الآلاف من العلماء مروا بتاريخ هذه الأمة لا يوجد واحدا منهم مثل أئمتنا صلوات الله وسلامه عليهم هذا ليس فقط في الحديث يقال وهو حديث من معصوم صادق وإنما تقوله الوقائع الخارجية والتاريخ الحقيقي ولو كان كذلك بينا فيما سبق لو كان كذلك لجاءوا بذلك الواحد وأمتحن الإمامة وأعجزه وقد فعلوا مرارا مع أئمة متكثرين فما وجدوا إلا أنهم غرقى في بحر علم آل محمد
من اهتدى للأئمة عليهم السلام أمثالكم وأمثال أسركم ومن يسمع هذا الكلام فليحمد الله عز وجل الحمد لله رب العالمين نقرأ عندما نزور الإمام الحسين عليه السلام على الباب الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله لقد جاءت رسل ربنا بالحق "
هذه أمانة لقد كان هناك شغل في تاريخ أبائكم وأجدادكم لقد تحملوا من المعاناة و عاشوا الفقر بعضهم عاش التهجير هربا بهذا المبدأ أسألوا أبائكم وأجدادكم قبل مائتين سنه جدك من هو أين كان ربما تراه في بلد أخر هاجر بأولاده حفاظا على دينه ضيق في رزقه ففر من ذلك المكان الضيق إلى مكان السعا أوذي هؤلاء كم تحملوا جزء الله أبائنا و أجدادنا وأمهاتنا وجداتنا كل خير رضي الله عنهم وأرضاهم وأدخلهم الجنة حملوا هذه الأمانة لنا أنت أيضا أن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها " أهلها أبنائك وأحفادك ومن يرتبط بك لا تقول أنا ليس علي وكل واحد يأخذ طريقه و ومن هذا الكلام الذي لا ينشأ من معنى دينيا صحيح ولا من معنى العقلاء لو قال أباك هذا الكلام لما كنت في هذا المكان ولما كنت مصليا ولما كنت متدينا ولما كنت في طريق الله عز وجل ونعم ما فعل أبوك وجدك وأنت سر على نفس هذا المشوار أئمتنا عليهم السلام قمة سامقة لا ينال الاعتراف بها والإيمان بها إلا من أكرمه الله سبحانه وتعالى إلا من أمتن الله عليه سبحانه وتعالى الإمام يقول " فمن ذا الذي يبلغ معرفة الإمام ويمكنه اختياره أول الحديث كان عبد العزيز أبن مسلم يقول صار نقاش في المجلس الجامع في مرو في يوم الجمعة عن الإمامة وانعقادها و صفات الأمام وشروطه بعضهم طرح أهل الحل والعقد وبعضهم قال الشورى وبعضهم قال بالغلبة وبعضهم قال فلان إمام وأمثال ذلك يقول من ذا الذي يدرك الإمام والإمامة حتى يستطيع أن يختاره