بعض النماذج حقيقة نماذج في الغاية من النزول في زمان الإمام الهادي عليه السلام بعد قرنين ونصف تقريبا أو دون ذلك من وفاة رسول الله صل الله عليه وآله أو هجرته عندما تستعرض مثلا بعض هؤلاء الخلفاء تجدهم فعلا ألعيب في يد مجموعة عسكرية حتى قال القائل خليفة في قفص بين وصيفا و بغا يقول ما قال له كما تقول البغبغاء
يعني هذا خليفة الرسول أصبح مكرفون لقائد تركي أسمه وصيف أو بغا أن راق لهم أبقوه وأن لم يرق لهم ولم يعجبهم عزلوه بل قتلوه يذكرون في هذا المعتز العباسي الزبير ابن المتوكل العباسي معروف بالمعتز ليس كل من جاء سمى بهذه الأسماء المعتز والمستعين والمتوكل والمنصور والرشيد والمأمون والأمين وعلى هذا المعدل وكلها ألقاب مملكة في غير موضعها
هذا المعتز أو الزبير ابن المتوكل تولى الخلافة وعمره تسعة عشر عاما ولم يكن يدرك شيئا لا علم ولا فهم لا أدارة لا خبرة لا هو من الجانب الغيبي والديني مؤيد ومسدد حتى يقال مثلا صغر العمر لا يضر ولا هو أيضا في الجانب الدنيوي قد تعلم واستخبر واستحكم واخذ الحكمة جعله أبوه عند أبن السكيت الكوفي رضوان الله تعالى عليه أعلم علماء اللغة العربية في ذلك الوقت وهو من شيعة أهل البيت عليهم السلام وأخذ يدرسه ويدرس أخاه في يوم وكان هذا المتوكل مبغضا شديد لعلي والحسنين رأى أبنين المعز والمؤيد عند إستادهما أبن السكيت فقال له أيهما أفضل أبني هذين أو الحسن والحسين فقال له الحسن والحسين أفضل منهما ومن أبيهما أبناء رسول الله سيد شباب أهل الجنة فأمر الآثم بأن يسل لسانه ويقطع وسل لسانه وقطع وقضى نحبه بهذه الطريقة
أن قسم من الناس من هؤلاء المؤرخين الجهلة عبدت الطاغوت يأتون يقولون أنظر كيف أن اللسان أحيانا يورد الإنسان مهالكه لا يقول أولئك المتوكل المبغض للحسنين حتى أنه قتل شخصا عالما فحلا لم يكن في عصره مثله لأجل أنه فضل الحسنين على أبنيه هذان ومن ذلك الوقت لم يتعلموا وبقوا جهلا كأبيهم فجاءت الخلافة إليه عمره ١٩ سنة هؤلاء الأتراك الذين أتوا به طلبوا منه المال وقال لا يوجد لدي مال قالوا نحن نعلم أن أمك وأسمها قبيحة لكن ليست قبيحة ولكن أسمها هكذا وكان أثيرا لها وهي أثيرة عند أبيه المتوكل قالوا أمك لديها المال فأذهب وأطلب منها ذهب وطلب منها فقالت لا أعطي يوجد لدي المال ولكن لا أعطي لا هي أموالها ولا أموال زوجها ولا أموال أبنها بل أموال بيت مال المسلمين أعطاه ذلك المتوكل إليها وكان يغدق عليها بذات الآن أبنها يقول لها سوف يقتلونني إذا لم أعطهم فقالت حسب تعبير يصطفل لا أعطي وبالفعل أتوا به وقتلوه برضي مذاكيره هذه طريقة من الاغتيال عندهم الأتراك يعصرون القسم السفلي من الإنسان ويموت هكذا وبالفعل مات خليفة المسلمين الذي جاء من غير استحقاق بهذه الطريقة يدير بلاد المسلمين ويستجدي الأموال من أمه ويكون تحت سلطة الأتراك الذين جاء به أبوه وجده أنظر المسار التنازلي للخلافة من خلافة بمقاييس علي ابن أبي طالب عليه السلام إلى خلافة بمثل هذا المستوى هذه خلافة رسول الله عندهم أين علي ابن أبي طالب وهو يعلم أن محلي منها محل القطب من الرحى ينحدر عني السيل ولا يرقى إلي الطير إلى مثل هذه المستويات وأسوأ من ذلك
أن الخلافة أن الإمامة خلافة الله خلافة رسول الله ميراث الأنبياء ميراث الأوصياء أرث الحسن أرث الحسين هذه هي الإمامة التي يتحدث عنها إما ما الرضا عليه السلام والتي هي في حق وشأن أهل البيت عليهم السلام به بالإمامة تقام الصلاة بل تمام الصلاة والزكاة والصيام والحج والجهاد قد تقام الصلاة وقد يقام الجهاد وقد يقام الحج ولكن أي جهاد هذا الذي لا يكون تحت راية الإمام المعصوم يصبح تغالب على المال والغنائم حتى بين الرؤساء والقادة وإذا تريد تتحدث في التاريخ تعال وأنظر ما الذي جرى فيما يسمى بالفتوحات الإسلامية من منافسات على الأموال من تصفيات للقادة بعضهم من البعض الأخر من القتل والفتح لأجل المال والجنس سيطرة على الجواري والذهب هذا جهاد بالإمام تمام الصلاة بالإمام تمام الجهاد بالإمام تمام الحج بالإمام تمام الزكاة هذه العبادات تحتاج إلى قيما لله عز و جل عارفا بحدود هذه العبادات بأحكامها وبفلسفتها وهذا لا يكون إلا في آل محمد يقول الإمام يحل حلال الله ويحرم حرام الله ويقيم حدود الله ويذب عن دين الله ويدعوا إلى سبيل الله بالحكمة والموعظة الحسنة والحجة البالغة "من هو الذي يستطيع أن يقول أنا أحل حلال الله وأحرم حرام الله يعني لا أجعل شيئا حراما في الواقع أجعله حلال ولا أجعل شيئا حلال في الواقع حراما من يستطيع ذلك إلا الإمام الذي هو خليفة رسول الله الذي يعلم الكتاب من أوله إلى أخره كأنه في كفه من يقدر هؤلاء يستطيعون ؟من يستطيع أن يذب عن الدين وعن المجتمع الإسلامي الشبهات الفكرية والأسئلة الحرجة وتيارات الإلحاد والزندقة هذه لا تحتاج إلى ما صنعه المهدي العباسي صنع دائرة باسم صاحب الزندقة أي احد يتهم بأنه عنده مقدار شك يقطع رأسه هل هذا حل ؟ أي أحد عنده سؤال حول الله عز وجل طلب استدلال يأتوا به ويقطع رأسه حتى ضج الناس بعض العباد بعض الصالحين بعض المؤمنين تصفيات تصبح فيما بين أعدائهم فلان قال لا يوجد الله فلان عنده شك في الله حتى أن أحدهم ذهبوا حتى اقتلوه رئيسهم قال هذا رجل من أهل الزهاد والعبادة والتبتل ماذا حصل جعل يراقبه ويقول فعلا ذهبت في الليل وإذا به قد صف قدميه في جوف الليل يصلي لله ويبكي من خشية الله عز وجل واحد عنده نحن معاه وبغضاء قال هذا عنده شك وعنده كذا هؤلاء هم يتحققون هذا هو طريق حل المشاكل ؟ هل هذا طريق الإجابة على الأسئلة الفكرية بهذا الشكل أو ما قبل ذلك يذكرونه وهذا ذكرناه وأيام حديثنا عن الحسن المجتبى أن رجل جاء من الشام أيام كان أمير المؤمنين في الكوفة حاكم فبعد أن فرغ الإمام عليه السلام من خطبته قال هذا الرجل يا أمير المؤمنين أنا من شيعتك وعندي مسائل تفرس فيه أمير المؤمنين قال ليس من شيعتي أنا أعرف شيعتي أما بما نعتقده من العلم الخاص الذي هو موجودا لديهم وأما بما قال ربنا سبحانه وتعالى أن في ذلك لآيات للمتوسمين