أبو طالب والد الأئمة الاثني عشر ٧

أبو طالب والد الأئمة الاثني عشر ٧
00:00 --:--

الذكر بالأنثى تبدأ تتعاوى يعني يا أيها الكلاب تعالوا عندكم وليمة فتتعاوى وتلحقها الكلاب حتى تقضي منها وطرها هذا انت معاوية كلبة تستعوى الكلاب حتى تلحقها وان اباك لصخر وان اباك حرب والسلم خير من الحرب وانكم بنُ صخر والصخر لا شيء فيه غير الخسارة فانت تلاحظ هنا ثلاث حسب التعبير هذه الأسماء لاشك ان من سماها بشريك لا يقصد هذا شريك لله وان جده عندما اباه الأعور ما كان يقصد منه الذم وان التهجم عليه وكذلك معاوية عندما ابوه سماه ما كان يقصد الكلبة والمنظر المعهود وكذلك بالنسبة الى حرب ويقولون بناء على ذلك الأسماء في التسميات في اللغة هي في الغالب مرتجلة، نعم الإسلام بعدين جاء وقال الاسم على الانسان فمن حق الابن على ابيه ان يلحظ معنى

مناسب لهذا الاسم كأن يسميه باسم رسول الله محمد صلى الله عليه اله وسلم او اسم من أسماء اهل البيت او اسم لا يكون عليه مسبة او محل مسخرة واستهزاء في المجتمع والا ان هذا الامر في زمن العرب الأوائل ما كان ، كان هناك رجل طويل عريض كذا شخصية كان اسمة حنظلة اسمه لافيه حلاوة بالاسم ولا في المعنى وكذلك نخلة وغيرها، فيقولون هذه الأسماء عبارة عن إشارات أسماء مرتجلة فعندما يقولون عبد مناف فانه لا يقصد منه انه عبد لاحد الاصنام الموجودة في ذلك الوقت ونحن نقطع ان عبد المطلب الذي عرف عنه عند الجميع رفضه لعبادة الاصنام وانحيازه عن القريشين في أمور كثيرة وغيّر منها العديد من السنن كل ما كان يرتبط بالسنن الوثنية والتي تنتهي الى

قضية الاصنام غيّرها عبدالمطلب ١١سُنّة من السنن في بعض الروايات وفي بعضها اكثر من ذلك سنها عبدالمطلب ورفض فيها ما كان يعمل القريشيون ومافيها من مضامين وثنية وقد اقر الإسلام السنن فيما بعد، السنن التي سنها عبدالمطلب فيما بعد جاء الإسلام واقرها مثل قضية تسبيع الطواف حول الكعبة وفي قضية الختان وفي تحريم الخمر وفي منع الزواج بالمحارم مجموع أشياء تذكر، فليس من المعقول ان يكون هذا الرجل الذي عرف عنه انه يرفض الاصنام عبادة وثقافة وانحاز عنها وكان يعبد الله على طريقة إبراهيم الخليل الحنفي الابراهيمية ويعتكف في شهر رمضان ويصوم فيما ورد في بعض الروايات لا يعقل ان يسمي احد ابناءه باسم صنم من الاصنام يسمي مثل عبدالله وهو والد الرسول واخ ابي طالب ثم يسمي احد ابناءه

باسم صنم قاصد بانه عابد للصنم هذا غير معقول، على أي حال اشتهرت كنية ابي طالب اكثر من اشتهار اسمه واشتهرت شخصيته في زعامة قريش مع انه بحسب مؤهلاته تلك الأزمنة لا ينبغي ان يكون سيداً وزعيماً لانهم يقولون ما ساد قريش رجل فقير الا أبو طالب أبو طالب ما كان متمول كان حتى دون المتوسط بنو هاشم في الغالب كانوا يعملون في التجارة والبيع والشراء بحسب ان مصادر المعيشة في ذاك الوقت اما كانت غزوات أي قبيلة تغزو قبيلة أخرى تأخذ أموالها وبقية الغنائم وتصبح غنية، بنو هاشم ما كانوا يرتضون ذلك ابد فهذا باب من أبواب الرزق المتعارف في ذلك الوقت ما كانوا بنو هاشم يعملون به، بعض الاعمال مثل الزراعة مثل رعي الأغنام ما شابه ذلك لا

تتيسر لكلهم اما الزراعة فخصوصاً مثل محيط مكة كان امرها صعب وكانت الزراعة اذا احد يريد ان يشتغل بها كان يذهب للطائف من حيث التربة وانبساطها وخصوبتها وجود الماء، في مكة لم تكن هناك زراعة، ربِ اني اسكنت من ذريتي بوادٍ غير ذي زرع، فيبقى المصدر الذي ما في تلك المشاكل الأخلاقية كانت التجارة ولذلك كان منها شيء معروف يذهب لبلاد الشام والى غزة تحديداً ولذلك يسمونها غزة هاشم الى الان لما تسأل الذين يعرفون في بلاد الشام يقولون لك غزة هي غزة هاشم، جد النبي صلى الله عليه واله كان يذهب الى هناك ذهاباً ومجيئاً يودي بعض الأشياء من مكة مثل جلود وماشاه ذلك متوفرة هنا ويبيعها هناك ويأخذ من ذلك المكان أشياء أخرى ويبيعها هنا وهكذا كانت رحلاتهم

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١١

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة