الروايات. هذا الرأي الاول المشهور بين الامامية. اكو رأي اخر ذهب اليه المرحم سيد الخوئي على الله مقامه. وقال سليم في غاية الجلالة والعظمة. زين? والكتاب اصل معتمد بلا اشكال. لكن المشكلة في وين? المشكلة في ابان ابن ابي عياش المضيف هذا اللي ضيف سليم ابن قيس هذا مذكور عنه في الرجال انه ضعيف في الحديث ضعيف فاذا كان ضعيفا في الحديث انا اذن لا نستطيع الاعتماد عليه ما دام عن طريقة ولو ان الكاتب الاصلي معتمد ثقة جليل الشأن لكن الطريق ناله منه طريقنا الى هذا الرجل اللي هذا الرجل ضعيف اولا اريد اشير الى ملاحظة هنا وهي ان تضعيف الرجاليين الاماميين لابان ابن ابي عياش يشير الى ورعهم وخبرويتهم ليش? لانه لو كان ما عندهم ورع كانوا يقولوا
هذا يروي كتاب مهم يأيد قول الشيعة ينقل روايات مهمة بالضرب القاضية على قولهم فاذا خلينا نقول هذا خش آدمي لا هنا بعد مثل النجاشي وغيره ما وصل اليه من معلومات ان ابان ابن ابي عياش ليس دقيقا في الاحاديث يدونها حتى لو كان رح يضرنه هذا معنى ان الانسان يقول الحق عنده ولو على نفسه ويجامل هذا ويجامل ذاك وهذا في الواقع يبين ان هؤلاء هم عندهم خبرة وهم عندهم ورع خوف من الله عز وجل ما يجرون النار الى قرصهم بغير دليل طيب وإلا كان واحد يقدر يقول ما دام هذا رح يبين حق امير المؤمنين ويبين مثال بالقوم خلينا نقول هذا اموره ماشية ايه النقطة اولى ورع هؤلاء نقطة ثانية لما نقول ضعيف لا يعني انه انسان
ما يسوى اليه بيزة حسب التعبير لا يعني غير متدين لا يعني غير مؤمن ولكن قد لا يكون دقيقا في النقل وهذا احنا نجده تتقعدي يا جماعة وتقول كلام واحد يطلع وينقل كلامك بالضبط ما يزيد كلمة ولا ينقص كلمة والى جنبه واحد يطلع ايضا ويسألونه فتشوف لا يتوسع هنانا يزيد من عنده شروحات يزيد من عنده تفصيلات يا بهو الكلام كان ثلاث دقائق واش اللي سواه ست دقائق هذه بعد حواشي وما ادري توابل وما شابه ذلك اهنا هذا يقولون لشنو هذا ضعيف مو مو متثبت مو دقيق فلما يقال فلان مثلا ضعيف لا نقصد انه هذا ساقط ولا يجوز الصلاة خلفه ولازم يروح نار جهنم لا وانما قد يكون من هذه الجهة هذا ما عنده دقة بالمصطرة وذاك
عنده دقة بالمصطرة فلما يقال ضعيف لا يعني ذلك انه ساقط لكن موقف الفقه يقول انا اللي قدامي اريد يكون حديث مسند بروات ثقات ما فيهم ولا واحد ضعيف غير هالطريقة ما عندي المرحوم السيد الخوي كان هكذا ولذلك قال المرحوم السيد الخوي طريق الى الطريق مع جلالة الكاتب وجلالة الكتاب بس الطريق اللي وصلنا الى طريق غير سليم لوجود هذا الراوي الذي ضعفه الرجال طبعا هذا رأي لسيد الخوي رحمه الله وهو رأي محترم جدا لكن بعض تلامذة سيد الخوي من الفقهاء وغيرهم قالوا اولا لا ينحصر الطريق في هذا اكو اكثر من طريق الى فاذا كان هذا الطريق معطل نروح الى طريق شنو ثاني اذا كان هذا ضعيف واحد راوي اخر في نفس الطبقة ليس ضعيفا نرويه عن
ذاك الثاني هذا واحد الامر الثاني قالوا انه احنا في الفقه نعم نلتزم بهذا تماما ليش لان فيها نسبة الكلام الى الله عز وجل احكام شرعية واجب غير واجب حرام كذا طيب ولكن هذا حوادث تاريخية نعم لا يمكن بناء على هذا الرأي الثاني ان تنقلها بجزم فتقول مثلا اجزم بانه حصل كذا وكذا وكذا ما تقدر تجزم ولكن المنهج التاريخي ماذا يقول المنهج التاريخي يقول لك الحوادث انت تستفيدها من اصل روايتها ثم من القراء التي تحف بها وتدل عليها وترشد اليها ولولا ذلك لن سد باب التاريخ بالكامل الان ما حدث مثلا على فاطمة الزهراء عليها السلام جاء في روايات معتبرة تامة السند عن الامام الصادق عن الامام الباقر عن سائر الام عليهم السلام هذه اذا انضمها الى