كتاب سليم بن قيس الهلالي

كتاب سليم بن قيس الهلالي
00:00 --:--

كان من أولياء أمير المؤمنين من جهة وكان عند هذا الكتاب الذي سوف نشير إلى موضوعي في ما بعد قليل هذا الكتاب اللي كان عنده جعله بالتالي في مواجهة واضحة للخط الآخر الأموي تحديدا بل حتى قبل ذلك لأن الخلافة بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله منعت تدوين الحديث منعت الكتابة منعت تناقل الأحاديث إلى زمان أمير المؤمنين عليه السلام وأما ما بعد أمير المؤمنين فالأمر أصبح بمثابة قانون رسمي حتى أن معاوية رأس الخلافة في ذلك الوقت جاء إلى المدينة وشاف ابن عباس وابن عباس واحد من ألمع تلامذة أمير المؤمنين عليه السلام وروات حديثه والروات فيه فقال له يا ابن عباس أما بلغك ما تقدمنا به قال وماذا قال فإنا قد تقدمنا بأن لا تحدثوا عن

صاحبكم لا تقولوا عنه شيء لا في حقه ولا تنقلوا رواياته فقال يا معاوية تمنعنا عن تفسير القرآن تفسير القرآن كل منه عرفناه وفيه نزل وفي أصحابه ومنهجه فقال فسر القرآن ولكن لا تذكر شيئا عن صاحبكم فقال فممن نأخذ نأخذ من بيوتكم وفي بيوتهم نزل قال قد قلت لك ما قلت يعني هذا قانون بعد ما في مجال للأخذ وللرد فإذا كان هذا الموقف الرسمي بالنسبة إلى الأحاديث العام فما ظنك في روايات هذا الكتاب كتاب سليم اللي هي روايات وأحاديث موضوعها من المواضيع الساخنة كما سيأتي بعد قليل هذا الامر اللي جعل سليم يعيش حالة تخفي هو مع الكتاب فترة في مكة فترة في المدينة فترة في الطائف فترة في الكوفة وأما لما جاء آل عبد الملك ابن

مروان وتولى الحجاج الثقفي على الكوفة وهذا بدأ بتطلب أصحاب علي حتى كان يجلس يقول من تعرفون من أصحاب علي ابن أبي طالب يقول له الأفلان يقول جيبوا واقتلوا وهكذا يعني كان يتنقاهم بحسب كلام من يجالسون فطلب سليم ابن قيس الكوفي لعلاقته المتميزة بأمير المؤمنين وبالحسنين عليهم السلام ولما كان يروي من روايات في هذا الموضوع الشائك الذي سنعرض له بعد قليل فظل هكذا إلى أن انتهى به أمر التخفي أن خرج من هذه المناطق وذهب إلى بلاد فارس تخفيا وفرارا وفي كل الأسفار كان معه هذا الكتاب يحافظ عليه كما يحافظ على عينيه ما يخلي مثلا عند فلان أمانة أو كذا كان معه إلى أن وصل إلى بلاد فارس وصل إلى بلدة تسمى نوبندجان في هذه البلدة البعيدة

كان فيها رجل يعرف بأنه من شيعة علي عليه السلام وهو أبان ابن أبي عياش فلما ذاك الرجل عرف أن هذا سليم جاء هنا طلب منه أن يستضيفه وأن يكون في بيته وإلى أن يرحل هذا أيضا جاء إلى بيت هذا الرجل أبان ابن أبي عياش وبقي فترة طويلة فيه مما الأبو ثلاثة أيام وأربعة أيام وذاك يلح عليه بالبقاء إما خوفا عليه أو لأي غرض آخر وهو أيضا الرجل بلغ من العمر عتية يعني إذا عمر في زمان تدوينه الكتاب مثلا أو في زمان السقيفة وخلافة الأولين إذا عمره ذاك الوقت ثمانتعش سنة يعني مولود قبل ثمان سنوات من هجرة رسول الله صحيح أم لا؟ فإلى سنة ستة وسبعين التي توفي فيها في ذلك المكان أنت لازم تحسب أنه

فوق ثلاثة وثمانين أربعة وثمانين سنة عمره وكلها أسفار من مكان إلى مكان هنا بعد حدنت منه الوفاة فلما شعر بأنه لا بقاء له استدنى هذا أبان ابن أبي عياش مضيفه وقال له أنت ضيفتني وأمنتني وساعدتني على البقاء طولها المدة في هذه البلاد الغريبة وأنا مكافئك بمكافأة كبيرة فإن عندي حديثا من أسرار آل محمد وقرأ عليه كتابه ثم أعطاه إياه كنسخة وفارق الحياة الرجل هذا أبان ابن أبي عياش بعد أن دفنه شال الكتاب وذهب إلى البصرة وأعطاه إلى بعض شيعة أمير المؤمنين عليه السلام فنسخوه ومنهم انتشر بحيث عرف مع أن أصل اسمه كتاب السقيفة إلا أنه عرف فيما بعد بكتاب سليم بن قيس والغالب في تلك الأزمن أنهم ينسبون الكتاب إلى مؤلفه لا سيما إذا كان

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١١

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة