كتاب الاحتجاج دعوة لمؤسسة للمناظرة

كتاب الاحتجاج دعوة لمؤسسة للمناظرة
00:00 --:--

عليهم ثم يلقي عليهم سؤالا فلا يستطيعون الاجابه عليه و مناظره مفصله وطويله انصح بالرجوع الى الكتاب للتعرف عليها مناظره الزهراء عليها السلام في خطبتها ، خطبه الزهراء، هي متنوعة في قسم منها نوع من انواع المناظره لما استدل الطرف الآخر بحديث انفردوا بنقله من قول من زعموا انه قاله رسول الله نحن معاشر الانبياء لا نورث دينارا ولا درهما ، وما تركنا فلولي الامر بعدنا، قالت الزهراءعليها السلام: ما كان رسول الله عن كتاب الله صادفاً ولا لأحكامه مخالفاً، وقد قال الله عز وجل (وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ ۖ ) النمل ١٦ وقال: ( فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا (٥) يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ ۖ ) مريم ٥-٦ وقال: ( وصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ ۖ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنثَيَيْنِ

ۚ) النساء ١١ وهكذا استدلت، هنا العلماء يقولون استدلت بعمومات القران مثل يوصيكم الله في اولادكم، وبخصوص وراثه الانبياء في مثل ورث سليمان داوود ، ونقضت عليهم ايضا بان كلامكم هذا يلزم ان النبي والعياذ بالله يخالف القران الكريم، هل تقبلوا ان يقال ان النبي يخالف القران ويصدف عن احكامه ويتركها وراء ظهره؟! فهذا ايضا من انحاء الاحتجاج ، وموارد اخر في الخطبه ايضاً الان لسنا في مجال الحديث عنها . و مناظرات امير المؤمنين عليه السلام كثيره جداً مع الخلفاء ينقلها صاحب الاحتجاج. واحدةً واحده ، منها واحدةً مع معاويه ابن ابي سفيان كلامه معه ورده على اسئلته ونقضه على ما استدل به امير المؤمنين عليه السلام في كل هذه المناظرات كان صاحب الصوت الاعلى والحجه البالغه. مناظراته مع

الخوارج اصحاب النهروان وقبل ان يخرجوا الى النهروان ، نفس الكلام استظهر عليهم ببراهين وحجج وادله حتى خاف زعماء الخوارج ان هذه البراهين والادله تسحب كل الجنود تحتهم، فانغمسوا في هجوم على جيش امير المؤمنين والا سيخسر جماعتهم. الامام الحسن المجتبى، بل حتى اصحاب امير المؤمنين أمثال سلمان المحمدي عنده مناظرات متعدده دفاعاً عن اهل البيت وعن امير المؤمنين، ابو ذر الغفاري عنده مناظرات متعدده ، وغير هؤلاء ايضاً، كذلك حذيفه ابن اليمان . الامام الحسن المجتبى بعد ذلك له مناظراته مع معاويه ومناظراته في مجلس معاويه مع المغيره ابن شعبه ومع عمرو بن العاص وغيرهم كل واحد اعطاه ما يليق به من دليل صادم في وجهه. والامام الحسين عليه السلام واحتجاجاته في خطبه في كربلاء، ثم الائمه ولا سيما

الإمامين الباقر والصادق عليهما السلام. اما الامام الصادق عليه السلام فقد ابرز العجب هو وتلامذته هشام بن الحكم حيث كان شاباً لا يزال في العشرينات من عمره يقولوا لم تخط لحيته تماماً، حتى غار منه بعض الكبار، من كانت لحيتهم بيضاء وصاحبوا الامام الصادق مدة طويلة من الزمان . ويقدم على هشام بن الحكم وكما يقال أنه لم يروي في الفقه شيئاً الا احاديث بسيطه جدا، بعضهم قال: حديث بعضهم قال حديثان، المهم لا تتجاوز عشره احاديث مع صحبته للامام الصادق، لكن نجده في باب العقائد والمناظرات واثبات الامامه ، خذ ما تشاء. فقد كان ذكياً جداً، حاضر الحجه، قوياً جداً. تَغَلَّبَ وهو في ذلك العمر المبكر على أعاظم علماء الطرف الآخر ولذلك سمي بلسان اهل البيت عليهم السلام .

هذا نموذج من نماذج الامام الصادق . والامام الرضا عليه السلام مجلسه ذاك الذي عقده المامون وجمع فيه ارباب الديانات المختلفه وكلهم كانوا يوجهون اسئلتهم للامام الرضا عليه السلام واخذهم واحدا واحدا فاسقط حججهم واثبت حق آل محمد ، وهكذا استمر يأتي بهذه الروايات والمناظرات وجلسات المجادله بالتي هي احسن واحدٌ واحدْ، فدون هذا الكتاب ، واصبح في بابه فريدا قليلا النظير فيما بعد برزت كتب مناظرات لكن بها ترتيب مثلاً كتب الشيخ المفيد رضوان الله تعالى عليه كثيرٌ منها عباره عن مناظرات، اما فعليه واما فرضيه، اذا قالوا هذا الشكل نقول لهم بهذا الشكل، اذا احتجوا بكذا جوابهم كذا. ونرى ما كتبه الشريف المرتضى ايضاً في الامامه في رده على القاضي عبد الجبار المعتزلي، وهكذا غير هؤلاء من العلماء

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١١

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة