هكذا نعظم السيدة خديجة عليها السلام

هكذا نعظم السيدة خديجة عليها السلام
00:00 --:--

المكرمة ليعتمروا نيابة عن السيدة خديجة، عادة الإنسان يذهب إلى هناك حتى يعمل عمرة عن نفسه، أو عن والده، هؤلاء مقصدهم جزاهم الله خيرا كما أخبروني ذات مرة يخرجون من هنا إلى مكة، نيتهم أن يعتمروا عمرة كاملة عن السيدة خديجة عليها السلام. قد لا تعتمر عمرة كاملة عن السيدة خديجة، أشركها بالاسم في عمرتك، بعدما تنتهي من العمرة تقول: (اللهم أشرك في ثواب عمرتي هذه رسول الله محمد صلى الله عليه وآله، وزوجته الصديقة الطاهرة خديجة، وابنته الصديقة فاطمة، والأئمة المعصومين عليهم السلام، لما تشركها في هذا الثواب، هؤلاء هم أهل الكرم والجود، (إذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها)، هم أولى بذلك، أنت تقدم عمرة، من الممكن أن تقدم إليك الجنة، هذه أحسن منها، فأنت في الربح. التوسل بهؤلاء،

بهذه الذوات الطاهرة المقدسة، مما هو فيه نفع الإنسان، وفي فائدته، حتى إذا تحسبها حسبة تجارية هي تسوى فضلا عما إذا كانت حسبة دينية، أنا أذهب وأعطي عمرة، (٤) ساعات، وأكسب من الثواب ما شاء الله، لأن كما ورد في الزيارة الجامعة: (وسجيتكم الكرم)، أنت أعطيت لواحد كريم شيئا، لا يرد عليك نفس المقدار، وإنما يرد عليك بأضعاف مضاعفة، لأن سجيته الكرم. زوروا قبر السيدة خديجة، نسأل الله أن يوفقنا وإياكم لذلك، اعملوا الأعمال الصالحة، وأشركوها في ذلك، الآن أنت تقرأ القرآن، جزء يوم الغد، قل: (اللهم أشرك في ثواب تلاوتي لهذا القرآن الكريم -ما دام مناسبة السيدة خديجة- أشرك اللهم في ثواب هذه التلاوة خديجة أم الزهراء زوجة الرسول صلى الله عليه وآله، صليت صلاة الليل؟ بعدما تنتهي أشركها

في الثواب، وعلى هذا المعدل، اذكر قبل أن تنام ذكرا مستحبا، المستحب عند الإنسان قبل نومه أن يذكر الله سبحانه وتعالى، ولا سيما بتسبيحة الزهراء، أشرك السيدة خديجة في ذلك، تحصل على آثار عظيمة جدا في هذه الدنيا، وعلى ثواب أعظم في الآخرة، هذه بعض ما يرتبط بحقوق هذه السيدة الفاضلة الجليلة أمنا، (وأزواجه أمهاتهم)، بعض حقوقها علينا. والآن نشير إلى شيء من سيرتها، ونفتتحه بما نقل عن رسول الله صلى الله عليه وآله، وقد نقل عن بعض زوجات النبي أيضا، أنه كان رسول الله يكثر من ذكر خديجة، هذا متى؟ بعد (٥) سنوات من وفاتها، أحيانا الإنسان لما يتزوج امرأة وتتوفى عنه، يحزن عليها سنة، وبعد ذلك الأمور تقل وتقل، بعد (٥) سنوات بعدها تصبح طيفا يمر أحيانا، الانفعالات

التي كانت من بعض نساء رسول الله هي بعد زواجه بهن، أول زواج لرسول الله صلى الله عليه وآله هو في السنة الثانية للهجرة، يعني بعد (٥) سنوات من وفاة السيدة خديجة، وقد لا يكون في أول سنة حدث هذا الذكر. فكان يكثر من ذِكر خديجة عليها السلام، حتى لما أُريد تزويج فاطمة الزهراء عليها السلام توسلوا بذكر خديجة، أم سلمة قبل أن يتزوجها رسول الله صلى الله عليه وآله، تعطل قليلا زواج أمير المؤمنين بفاطمة الزهراء، فماذا فعلوا؟ ماذا يقولون؟ كيف؟ قالت أنا أذهب إلى رسول الله، وهي من أقاربه أيضا، من بنات عماته، فجاءت إلى رسول الله، فقالت له يا رسول الله بأبي أنت وأمي، جئتك في أمر لو كانت خديجة حاضرة لسرها ذلك، تقول فدمعت عينا رسول

الله، وقال خديجة! وأين مثل خديجة؟! أين مثل خديجة؟! قالت له لقد ذهبت إلى خالقها راضية مرضية، ولكن جئناك في زفاف علي لفاطمة، وهذا الشيء لو كانت خديجة موجودة كانت تُسر بذلك، فأمرها بأن ترتب والنساء ما يلزم، لاحظوا أن أم سلمة هذه المرأة العاقلة التي هي عند الإمامية ثانية زوجات رسول الله في الفضل بعد خديجة عليه السلام تأتي وتقول إلى النبي حتى تسير الأمور، أن هذا الأمر يَسُر خديجة، وأن تبحث عن سرور خديجة. في المقابل بعض زوجاته لما رأوا كَثُر ذكر رسول الله لخديجة، قالت له بعض النساء: كم تكثر من ذكر خديجة وقد أبدلك الله خيرا منها؟! نساء بعضهن باكرات شابات، في بعض الروايات فغضب رسول الله غضبا لم أره من قبل، ورسول الله لا يغضب

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١٠

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة