الشريف الرضي محمد بن الحسين الموسوي

الشريف الرضي محمد بن الحسين الموسوي
00:00 --:--

خطب امير المؤمنين عليه السلام وغير هؤلاء لكن هذه الخطب هي اما في الكتب او في الصدور , فقام الشريف الرضي بجمع هذه الكتب كلها الرسائل و الاوامر والحكم كلها جمعها ورتبها بترتيب خاص .الخطب و ما شابهها جعلها في فصل ، الاوامر والكتب في فصل خاص وقصار الحكم في فصل خاص فجاء نهج البلاغة بهذه الطريقة التي هي بين ايدينا ولان مواضيعه مهمه جدا فقد تم تناقله بين الناس بشكل كبير .هذا بالنسبة الى اتباع بعض المذاهب واجد في حرج الخطبة الشقشقية تعرضنا لها في احدى ليالي مناسبات شهر رمضان في السنوات الماضية الخطبه الشقشقية والتي هي تشخيص بديع ورائع لما جرى بعد رسول الله لذلك قالوا انه هذا الكتاب نهج البلاغة صنعه و وضعه الشريف الرضي وليس لعلي

بن ابي طالب ، عندما عرض هذا الكلام على بعض الائمه من غير شيعه اهل البيت قال لهم هذه الخطب وهذا الكلام اما قطعوا الشريف الرضي أربعين قطعة ما استطاع ان يأتي بواحده من هذا الكلام فهذا الكلام فوق مستوى الشريف الرضي وعشرات من امثاله مع انه كان سيد العربية لكن هذا كلام امير المؤمنين أي انه دون كلام الخالق وفوق كلام المخلوق ، حاشى رسول الله محمد اللهم صل على محمد وال محمد واشتهرت قصائده المختلفة فبعضها شرحها استاذه وبعضها سارت وسَرَت في غير الرثاء وفي غير قضايا الإمامة ونشرت من قبل مدرسه الخلفاء وعلمائهم كثيرا ، تجد ديوان الشريف الرضي مطبوع في اكثر من مكان استثنوا منه بعض ما في الحسين وبعض ما في الإمامة وما شابه ذلك

وينشروه ، وفي بعض الأماكن اعتبروه منهج ادبي في الثانويات وكليات الادب واللغة ، كان للشريف الرضي شعر رائق وعظيم وقد ذكرنا شيئا من قصيدته اللاميه في بداية هذا المجلس ، انتم ترون توصيفه جثمان الحسين عندما خرت عليه السيوف يقول كأن بيض المواضي وهي تنهبه نار تحكم في جسم من النور أي ان جسم الحسين نوراني تحكمت فيه المواضي اي اسياف القوم وكأنها هي النار التي تتحكم في ذلك الجسم النوراني وامثال هذا البيت عنده كثيره جدا اللي تشير الى هذا المعنى تهابه الوحش ان تدنو لمصرعه وقد اقام ثلاثا غير مقبور ويسترسل في هذه الرائية التي هي من اروع ما رثي به الحسين واما مقصورته وهمزته فقد لا يخلو موسم من الحديث فيها وعنها وانشادها ونُقل انه كان

يهرول في يوم عاشوراء الى قبر الحسين عليه السلام وهو يبكي على جده الحسين وينشد هذه القصيدة كربلا لازلت كربا وبلاء ما ما لقي عندك آل المصطفى كم على تربك لما صرعوا من دم سال ومن دمع جراى وا صريعا عالج الموت بلا شد لحييه ولا مد ردا قتلوه بعد علم منهم انه خامس اصحاب بالكسا غسلوه بدم الطعن وما كفنوه غير بوغا الثرى ميت تبكي له فاطمه وابوها وعلي ذو العلى لو رسول الله يحيى بعده قعد اليوم عليه للعزى جزر الاضاحي نسله وحسينا ثم ساقوا اهله سوق الاما

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٧٦

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة