عادته ان يصدق لكن صدوق يعني كثير الصدق في كل اموره حتى يقال هذا صدوق الشيخ ابن بابويه القمي معروف عند الامامية وفي تراثهم بالشيخ الصدوق لهذه الجهة نما درس على عدد غريب من العلماء كثرةً وهذا هذا واحد من معاني تحصيل العلم انت سواء كنت في الجامعة وفي العلوم الدنيوية اطلب العلم مهما كان بمقدار ما تستطيع الى اقصى المدى ولا سيما اذا كنت في شرخ الشباب واذا كنت من طلاب العلم الديني فذاك اولى اطلب العلم من كل عالم املأ خزانة قلبك وعقلك بهذه العلوم ما استطعت الى ذلك سبيلاً هذا الشيخ الصدوق درس كما قالوا على نحو ٢٥٠عالم اخذ منهم فبعضهم يمكن ياخذ من عنده بمقدار شهر واحد سنه واحد اقل واحد اكثر بس كان نهماً في
العلم فاذا ضم اليه ذلك المعنى من حافظته القوية وذكائه الكثير انت بعد اعرف من باب الشيء بالشيء يذكر يقولون انه حتى ان بعض اساتذته كانوا على غير المذهب بل كان كان احدهم ناصبياً شديد النصب هو يذكره يقول فلان ابن فلان الضبي درست عليه كذا وكان انصب خلق الله يعني اكثر خلق الله نصباً كان اذا ذكر اسم النبي يقول اللهم صلي على محمد فرداً لا احد وياه اما انت اذا صليت على محمد ماذا تقول اللهم صل على محمد وال محمد فحتى من هذا اخذ منه طبعاً في غير علوم العقيدة وما يرتبط بها قد يكون في النحو او البلاغة او ما شابه ذلك تقدم في ميدان العلم الى ان وصل الى المرجعية العامة نفهم ذلك من امور
كثيرة منها ما كان من تلامذته الكثر اعاظم علماء الشيعة كالشيخ الطوسي الشريفين المرتضى والرضي وغيرهما كان ممن اخذ منه العلم والحديث و بالاضافة الى ذلك اجوبة المسائل التي موجودة الان هو خلف من الكتب ذكر ٢٠٠كتاب القسم الاكبر منها موجود وقسم منها تلف قسم من هذه المؤلفات هي اجابات على مسائل من خلال اجابات المسائل يتبين سعة دائرة مرجعيته مثلاً عنده اجوبة المسائل المصرية مصر يرجعون اليه في ذاك الوقت اللي كانت الامور ما كانت بهذه السهولة من التواصل لكن يرسل اليه بعض المؤمنين المقلدين له مسائل من مصر ومن بلخ افغانستان ومن الكوفة ومن البصرة ومن بلاد ايران نيسابور وغيرها وهذا يشير الى سعة دائرة تاثيره العلمي ومرجعيته العامة تأليفاته كانت كثيرة كما قلنا اهمها كان من لا
يحضره الفقيه مع وجود كتب اخرى مثلا عنده من الكتب المطبوعة ويستفاد منها كتاب (كمال الدين وتمام النعمة) قطعاً انت حضر في بالك ان موضوعها لابد ان يكون في موضوع الامامة لان النبي صلى الله عليه واله نزل عليه الاية المباركة( اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا) في قضية الامامة وتبليغ امير المؤمنين فهذا اجى الف كتاب ضخم في بعض الطبعات مجلد واحد من اجزاء ولكن بحدود ٨٠٠ صفحة بالطبع المعاصر فيها مباحث الامامة امامة امير المؤمنين عليه السلام والائمة المعصومين وعلى وجه الخصوص الامام المهدي قائم ال محمد عند كتاب علل الشرائع واورد الاحاديث التي تعلل الاحكام وتفلسف التشريعات بمقدار ما يقرب المعنى للانسان المؤمن تدرون ان اكثر الامور لا سما العبادية لا نستطيع
معرفة عللها الحقيقية مثلا صلاة الصبح لماذا ركعتين الظهر اربع والمغرب ثلاث كل ما تفكر في الامر ما تقدر توصل الى نتيجة حقيقة ما هي عله اختلاف الركعات واختلافها بهذا النحو لا نعلم لماذا كان الصوم في شهر رمضان وليس في غيره ٣٠يوم وليس ١٥ لا نعلم بذلك طيب حتى اذا واحد اراد ان يجتهد يبقى (ان تظنون الا ظنا ) ولذلك خط ائمتنا عليهم السلام المناهج التي ذهبت الى القياس باستنباط العلل اذا علة منصوصة واردة في خبر معتبر نعم واذا لا لماذا لما يرضع الرضيع من ثدي امه يحرم من الرضاع كما يحرم من النسب لكن اذا حلبت صدرها ووضعته في قنينه وشرب اكثر من ذلك لا يحرم لا نعلم بذلك نعم هناك بعض الخلفيات بعض الحكم بعض