الشيخ الصدوق ومن لا يحضره الفقيه

الشيخ الصدوق ومن لا يحضره الفقيه
00:00 --:--

الشيخ الصدوق ومن لا يحضره الفقيه

كتابة الفاضلة هديل الزبيدي

بسم الله الرحمن الرحيم روي عن سيدنا ومولانا ابي جعفر الباقر عليه السلام انه قال حديث في حلال وحرام ترويه عن صادق خير لك مما طلعت عليه الشمس الى ان تغرب نفتتح بهذا الحديث الشريف حديثاً عن احد اعلام الامامية الكبار وعن كتابه المؤثر عند الفقهاء والحوزات العلمية وهو الشيخ الصدوق محمد ابن علي ابن بابويه القمي المتوفى سنة ٣٨١ هجرية وحول كتابه الذي يعد من الكتب الاربعة التي عليها مدار الاستدلال والاستنباط عند الفقهاء وهو كتاب (من لا يحضره الفقيه ) في البداية الحديث الشريف يجعل الرواية الشريفة تجعل الحديث الذي يروى في الحلال والحرام لان من الممكن ان يروي الانسان حديثاً في الاخلاق من الممكن ان يروي حديثا ً في السيرة هنا الرواية تقول حديث في حلال و

حرام التكاليف الشرعية المسؤوليات الدينية بالفعل او الترك اذا حصله الانسان رواه اخذه من صادق لانه عندئذ سيكون طريقاً الى حكم الله الواقعي والا اذا رواه مثلاً عن شخص غير صادق او من مصدر غير صادق فلا يترتب عليه هذا الاثر لكن اذا كان حديث رواية في باب التكاليف الشرعية حلال حرام واجب غير واجب واخذه من مصدر معتبر من صادق من راو صادق الى ان ينتهي الى الامام المعصوم هذا ان يرويه الانسان ان ياخذه في رواية خير له من الدنيا وما فيها وفي رواية اخرى خير لك مما طلعت عليه الشمس الى ان تغرب الشمس في حالة حركة ظاهراً على الاقل وان كان هو الارض هي التي تدور بس يتراءى للانسان ان الشمس هي التي تغرب وتتحرك وتشرق

فكم هذه الشمس تشرق على اماكن اراض مزارع بنايات ثروات كنوز غير ذلك كلها تخليها في كفه وكفه اخرى عند الله روايتك لحديث صادق في تكليف شرعي هذا اقيم منها اذا عرفنا هذا سيكون طريقاً لمعرفة أهمية الدور الذي قام به الشيخ الصدوق محمد بن علي بن الحسين ابن بابويه القمي عندما اخرج لنا باسانيده كتاب من لا يحضره الفقيه وفيه قريب من ٦٠٠٠ حديث من كتاب الطهارة الى كتاب الديات بما يشمل كل العبادات والمعاملات وما يحتاج فيها الى راي الشرع واقوال اهل البيت عليهم السلام في هذه المباحث الطويلة العبادات والمعاملات والاحكام هذه كلها يتطرق اليها كتاب من لا يحضره الفقيه للشيخ الصدوق والذي يعد واحدا من كتب اربعة لا يستغني عنها فقيه ولا مجتهد في عالم التشيع

لا يستطيع ان يستنبط العالم الديني في فقه اهل البيت الاحكام الشرعية ما لم يعتمد على جملة من الكتب الاصلية واحدها كتاب من لا يحضره الفقيه للشيخ الصدوق . ذكرنا في ليلةٍ مضت انه كيف تشكلت هذه المجموعات الحديثية الكتب الاربعة في حديثنا انه تطور من مرحلة الاصول الاربعمائة الى الكتب الحديثية المصنفة من الكليني الصدوق والطوسي رضوان الله عليهم الان حديثنا احد هذه التطبيقات وهو كتاب من لا يحضره الفقيه مؤلفه الشيخ الاقدم يعبر عنه باعتباره قديم ولادته كانت في زمان الغيبة الصغرى للامام الحجة وفاته في سنة ٣٨١ هجرية وفي ولادته قصة تذكر ونحن نستنبط منها بعض الامور اما قصة هذه الولادة فان اباه علي ابن الحسين كان عالما كبيرا عنده كتاب على المشهوراسمه ( فقه الرضا )

وهذا يعد من الكتب القديمة التي طريقة صياغته هي مثل الرسائل العملية الان ، الان انت اذا تريد ان تقوم بالاعمال العبادية لاتستطيع الوصول الى الروايات لابد ان تذهب الى رسالة عملية لمرجع تقليدك تراه هو ماخذ نتائج معالج الروايات واخذ نتيجة الفتوى صاغها في عبارة يجب على كل مكلف تقليد المجتهد الاعلم مثلا هذه ما موجودة في الروايات هذا التعبير ولكن هذه صياغة الفقيه بعد تعرضه الى الاستدلال هو صاغ هذه العبارة من عنده والد الصدوق كان عنده رسالة عملية لكن بشكل اخر تلك كانت نفس عبارات المعصومين عليهم السلام يعني لايضع شيء من عنده يكتب في ابواب المياه مثلا الماء اذا بلغ قدر كر لم ينجسه شيء هذا نص رواية وهي فتواها ايضا كل شيء يابس ذكي يعني

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١٠

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة