فأين هذا الكلام وما وردعن أئمة الهدى عليهم السلام الذين يقولون أن النبي كان يعرف بنبوته قبل أن يبعث بسنوات فبعض الأشجار تسلم عليه ويسمع الهاتف والوحي وجده عبد المطلب وعمه أبو طالب تحدثوا معه في هذا الأمر ورسول الله يعلم بذلك وكان يقول ( كنت نبيًا وإن آدم منجدلًا في طينته )
فهل كل الناس تعلم بنبوته إلا هو ؟ وغيرذلك حتى إذا جاءه الوحي يغطه ويحدث ما يشبه الملاكمة في ذلك المكان ثم يتعقد النبي ويفكر في الانتحار.
وحتى يتعرف الناس على رسول الله وعلى الدين من خلاله أوصى رسول الله بثقليه قومه وبين لهم الطريق ( إني تاركٌ فيكم ما إن تمسكتم بهما لن تظلوا من بعدي أبدًا كتاب الله وعترتي أهل بيتي ) ولكن للأسف كما قال الشاعر
وهم بأن يوصي بثقليه قومه وبالعكس كانوا ما يريد بمرصد
ويقول آخر
يلوح له الثقلان ثقلٌ ممزقٌ بسهمٍ وثقلٌ في الفلات ممدد