زينب لفت يم حسين لكن جابعة بالهم
اللي تصور فيها موقف السيدة زينب مع الحسين عليه السلام.
زيــنــب لــفــت يــم حــســيـن... لـﭽن ﮔابـعـه بـالـهـم
تـﮔلــه يــا ضــوه عـيـونـي... عـلـيـمـن هـالـفـزع مـلـتـم
تـعـنـت لـيـه لـلـخـيـمــــــــه ... وتـفـسر الصخر ونتهـا
طـبـت قـعـدت اﮔبـالــــــه ... وعـالـخـد تـهـل دمـعتهـــا
تـﮔلـه اعـلـيـك ضـلـع امـك ... الـمـظـلـومـه او مـصـيـبـتـها
سـولـف لـي يـمـاي الـعـين...لا تخفي علي يحسيــن...عليمن هالفزع صوبين
وأشــوف ابــكـثـر عـج الـخـيـل ... وادي كـربـلــــه غـيـم
أويـلـي مـن سـمـعـهـا احـسـيـن... سـالـت دمـعة اعيونــــــه
يـﮔلــهــا أخـاف أسـولـف لـﭻ... او وجـهـﭻ يـنـخـطـف لـونـه
ابـﭽتــلـى او ﭽتـل أهـل بـيـتـي... يـخـتـي الـﮔوم يـردونــــه
ولا بـد مـا تـشـوفـيـنــه...فـوﮔ الثره امـﮔطعينه...يزينب لا تنوحينــه
عـيـنـج عـالـيـتامه النــــــــار... لو شبت بالمخيــــــــم
تـﮔلــه الـكـاتـبـك يـحـسـيــن... مـن هـالـنـاس ﭽـا ويـنـه
يـﮔل لـهـا يـمـاي الـعـيـــن... كـلـهـا انـﮔلـبـت اعـلـيـنـه
تـﮔل لــه حــمــل اضــعــونـك ... او سـدر لـلـوطـن بـيـنـه
يـﮔل لـهـا مـا يـخـلوني...أسدر بعد بضعوني...نيتهم يـﭽتلونـــــــي
ولابـد مـا تـشـوفـيـنــــــي ... او شـيـبـي يـﮔطـر امـن الدم
والأكــبــر عــالأرض مـطـروح ... يـخـتـي عـيـونـج اتـشـوفـه
او جــاسـم عـالـثـرى مـرمــــي ... ابـدال الـعـرس والـحـوفـه
وأخـوج اعـلـى الـنـهـر نـايــــم... ويـمـه امـﮔطـعـه اﭽفـوفـه
او يـمـه رايـتـه او جـوده...او عـيـنـه ابسهم ممروده...بطل حيلي على ازنوده
لـو شـفـتـيـهـن ابكتـــــــــــره ... او جسمه اعلى الثره امخذم
يـخـتـي او سـهـم الـمـثـلـــث... ابـدلالـي تـشـوفـيـنـــــه
او عــبــدالله الــطـفـل يـخـتـي... ابـدم نـحـره امـطـوقـيـنـه
او لــو شــفــتـي الـشـمـر يـمـي ... ابـعـدي او لا تـحـاﭽيـنـه
تره هو يـﮔطع ابنحـــري...او يتربع على صــــدري...يزينب عايني او صبري
لــمــن يــحــكــم الــبــاري ... او هــوه ابـحـالـنـا أرحـم
هذه قصيده بدأتها كما في هذا النقل فاطمة الزهراء سلام الله عليها. و هنا ك قصائد اخرى متعددة له تقرأ في هذه المنابر. منها لقصيدة التي تتكلم عن ليلة الحادي عشر من المحرم و نختم بها ان شاء الله . في هذه القصيدة تنادي السيدة زينب اباها امير المؤمنين عليه السلام و تفتقد طفلة من الحسين.
زيــنـب هـالـمـسية تـصـيح ... ويــــن الـمـرتـضـى ويــنـه
عــدنــا مـــا بــقـت ولــيـان ... مــاتــنــهــض تــحــامـيـنـا
انــــت الـبـضـنـك مــنــدوه ... وانـــت الـتـحضر الـشـدات
وانــــت تــأمــن الــخـايـف ... مــن الــوادم يـبو الـحملات
مـــا تـسـمـع عـتـب زيـنـب ... تـصـيح وتـسـجب الـعبرات
ويــنــك يـــا عــلـي ويــنـك ... انــهـض واطــلـب بـديـنـك
ذبــحــوا يـاعـلـي حـسـيـنك ... وســلـبـوا حــلـل نـسـوانـك
وحـركـوا كــل صـواويـنك
قـــبــرك يــاعــلـي يــلـمـك ... وعــيــونـك الـلـيـلـة تــنــام
بــنــاتـك صــايــره بــشــدة ... عـلـيـهـن دايــــره الــظـلام
مـــن جـلـجل عـلـيها الـلـيل ... زيـــنــب لـــمــت الايــتــام
فـقـدت مــن يـتـامى حـسين ... طـفـلة وجـرت مـنها الـعين
طـلـعـت تـصـفـج الـجـفـين ... وتـــــدور عــلــى الـطـفـلـة
بــــالــــوادي ومــيــاديــنـه
شــافـت مـــن بـعـد فــارس ... لـعـد صــوب الـخـيم مـجبل
قـــامــت زيــنــب تــنـشـده ... مــنــهـا الــقـلـب مــتـوجـر
يــفـارس مــا شـفـت طـفـلة ... مــنـهـا الــدمـع قـــام يــهـل
قـــال الـهـا سـمـعت ونـيـن ... يـزيـنـب بـالـمـعارة الـحـين
روحـي لـجسم اخوج حسين ... اظــــــن هـــنــاك تـلـقـيـهـا
والــفـارس جـــرت عـيـنـه