اشلـون بيَّ لو قرب مني الأجـــل و أخـذ سمعي الموت والساني انثجـل
ظلَّت اعيوني تدير اعلى الأهـــل تشوفهـا اتهل الدمـع لمصـابــي
اشلـون بي النفـس لو مني خمــد او مني ملك الموت أخذ روحي او صعد
او للمغيسـل طلّعـوا مني الجـسـد او قام المغسـل ايجـرد اثيـابــي
اشلـون بي ابكـفـن لو لفـونـي للقبر عقب الغسـل شـالـونــي
او نزلوني ابحفـرتـي او وارونــي او قـام حفّـاري يهيـل اترابــي
اشلـون بي لو مسيـت ابحفـرتـي دار غربة او ويل حـالـة الغربتـي
لا عمـل وياي و يرد وحـشتـي و ابعدت عنـي هلـي و أحبابـي
اشلـون بي لو ضغـط جسمي القبر او قـام من خشمي حليب أمي يدر
اشلـون حالي امن اوقف بيوم الحشر او ياخـذ المعبـود باستجـوابـي
اشلـون منكـر لو لفـانـي للقبر او قـام ينشـد بيش قضيت العمـر
شنهو ذاك الوقت من عنـده العـذر و شنهو عن ذيك المعاصي اجوابــي
اشلـون بي امن انفـرد بَعمـالــي و الذنوب اتصير كلهـا اقبـالــي
و ادري منكر ما يروف ابحـالــي و لا ابحكـم الله عليَّ ايحــابــي
اشلـون بيَّ امن اوقف بيوم الحسـاب شايل اذنوبي او جـدَّامـي الكتـاب
شنهو عذري او شنطي للباري جواب من يعاتبنـي او يـزيـد اعتـابـي
اشلـون بي امن التفت يسرى او يمين ابيوم هوله ايشيـب من عنـده الجنين
مـال مـا ينفـع و لا تنفـع بنيـن او لا ندم ينفـع و اعـضَّ ابنـابـي
مـا يظل عنـدي وسيلة و لا أمـل غير حـب المرتـضـى خير العمـل
حـاشـا لنّه ايعفينـي ابذاك المحـل و انـوخ ابوادي حمـاه ركـابــي
و اصد للمحشر و أعـاين للحسيـن موكـب اينـادي شفيـع المذنبيـن
شيعتـي اغفـر يا الـه العـالميـن ابجاه دمي المنَّـه صـار اخضـابـي
و هكذا يستمر رضوان الله عليه. و بالفعل في اليوم الثالث من تلك الرؤيا يقضي نحبه, و لا ريب ان جده الحسين عليه السلام لا يخيبه في ذلك اليوم , و ان شاء الله لا يخيبنا في ذلك اليوم كما نعتقد بذلك جزما. أن ولاءنا لهم و محبتنا اياهم و تمسكنا بهم, هو الذي نعتمد عليه في ذلك اليوم. اما اعمالنا فالله العالم بها, في كمالها و نقصها و نيتها الخالصة و غير الخالصة. نسأل الله ان يتغمدنا جميعا برحمته و أن ينيلنا شفاعتهم انه على كل شيء قدير.
هذا من جملة قصائده. و الغريب ان قصائد السيد الشرع اغلب ان لم يكن كل الرواديد انشدوها. من القدامى من زمان مللا حمزة الزغير فصاعدا, ربما لا يوجد رادود من الرواديد المعروفين و المشهورين الا و قد قرأ قصائده لما تشتمل عليه من حسن البناء و من الصور الشعرية القوية الموجودة فيها.
من ذلك ما يذكرونه عن قصيدته (زينب لفت يم حسين). يقال في هذا انا السيد الشرع كان قد ألف قصيدة و أخذها احد الرواديد. لما شافها و تأمل فيها كذا, ما اعجبته. فجاء غاضبا و ذبها على السيد الشرع. قاله هي هذي قصيدة يسموها؟ شايف اكو قسم من الناس هالشكل. يعني لا حسن فعل ولا حسن ادب. انته ماخذ قصيدة, اقصى ما تقول, لا تقراها. ما اعجبتك لا تقراها. لأ تبي تردها قوله انا هذي ما استحسنتها و اريد قصيده غيرها. اما تجيهكذا و ترميها في وجهه و فوق هذا تقله هذي قصيده يسموها؟ شايف احيانا فرد انتقادات من بعض الناس تبين فرد نفسية خاصة. " هو هذا عمل اللي قاعد تسويه؟ هذا تسميه صلاة؟" ... حتى الانتقاد اله اسلوب, حتى رد الامر اله اسلوب. المهم هذا تأثر السيد (هواية) كما يقولون. و ذهب الى بيته و خلد الى النوم و هو مو مرتاح. يقال في الرؤيا رأى جدته الزهراء عليها السلام. ذكرنا قبل هذه المناسبة, انه كثير من الاحيان تصير هناك رؤيا و احلام. نحن لا نعتقد الرؤى و الاحلام ادلة في العقائد. ولا معتقد انها ادلة في الاحكام الشرعية. بل ولا نعتقد ان لها أثر في الامور الخارجية, مثلا يجي احد يحلم انه انته الك هل قد فلوس يم فلان, لا ما هي حجة هذي. لابد يروح و يحقق بالموضوع. او انك مديون الى فلان كذا و كذا. لكن في ما يرتبط بالامور الاخلاقية و بالمواعظ, لاسيما اذا كانت موافقة للقواعد , ما تخالف فكرة دينية, ما تخالف اصل من الاصول الاسلامية, و كانت الرؤيا على وفق القواعد, ما فيها بأس. لاسيما اذا كان الناقل لها ناقلا موثوقا صادقا. و هذا من ذاك. فيقولون انه رأى الزهراء. قالت له ابني او ولدي ليش نايم؟ فقال لها انا ما ارتحت من هذه المقابلة او المواجهة من هذا الشخص و بهذه الطريقة. فجئت ارتاح. فقالت له اذا خذ مطلع القصيدة و انشيء على طبقه. و قالت له هذا البيت: