حياة الشريف الرضي وشعره في الإمام الحسين ع

حياة الشريف الرضي وشعره في الإمام الحسين ع
00:00 --:--

١.    كتاب مجازات القران الكريم.

٢.    كتاب مجازات الأحاديث النبوية. 

٣.     كتاب نهج البلاغة.

كتاب مجازات الأحاديث النبوية هو بحث في أحاديث رسول الله والقسم الثالث كان في نهج البلاغة واشارة الى إشارات بسيطة الى ما فيه من بلاغة فما كان عنده توجه لشرح وبيان البلاغة فيه وانما أصله الجمع والحفظ، ونقل أيضاً ان عنده أكثر من عشرين مجلدا أخرى. 

شهرته كما ذكرنا كانت في الجانب الادبي والشعري والبلاغي وفيه تفوق في قضية كربلاء ووصفها وفيها نقل عنه الكثير من الخطباء والراثين لقصائده لكي تقرأ في مآتم الحسين وتنشد فيها. 

    للشريف الرضي مؤلفات عديدة منها: 

المتشابه في القرآن، وحقائق التنزيل، وتفسير القرآن، والمجازات للآثار النبوية، وتعليق خلاف الفقهاء، ونهج البلاغة وكتاب مجازات القرآن، والزيادات في شعر أبي تمام، وانتخاب شعر ابن الحجاج. وهذا الإنتاج معلم على غزارة علمه وتبحره في العربية وعلومها.

وأيضاً أسس الشريف الرضي لما يعرف بالمدارس العلمية والحوزات العلمية في بغداد وامتدت للنجف وقم وسائر البلدان الإسلامية، حيث انه رأى ان طلاب العلم يأتون لبغداد ليدرسوا على يد الشيخ المفيد والشريف المرتضى وشيخ الطائفة الطوسي وكانوا عادة غرباء ويصرفون مبالغ طائلة، فقام بإعداد منزل ليكون مدرسة لتلامذته، وأطلق على هذه المدرسة اسم دار العلم، وقام بتوفير كل ما يحتاج إليه الطلاب فيها.  وقد هيَّأ السيد الرضي مكتبة لدار العلم وخزانة مع كل اللوازم الضرورية لهما. وقد جمع في خزانة دار العلم كل ما يحتاجه الطلاب، وكان لها مكتبة جمعت الكتب التي يحتاجها الطلاب، ليستغنوا بها في مراجعة المصادر والتحصيل العلمي، وقد تخرج من دار العلم التي أسسها السيد الرضي علماء كبار أمثال شيخ الطائفة محمد بن الحسن الطوسي. 

ويقول باحثون انها أول مدرسة علمية بهذا المفهوم تدرس وتسكن طلاب العلم على هذا النحو كانت على يد الشريف الرضي واستمرت الى يومنا هذا، وأصبحت المراجع والحوزات الدينية تتكفل بها وبطلاب العلم ومصاريفهم، وبالتالي أصبح طالب العلم يجد مكان يؤويه ويوفر له طعامه وشرابه.

تولى رئاسة نقابة الطالبيين حين توفى والده الشريف الحسيني الموسوي.

نقابة الطالبيين هي عبارة عن هيئة اخد تصريحها بشكل رسمي من الخلافة العباسية في ذلك الوقت ،وهي تهتم بأمور السادة الاشراف من آل ابي طالب، وأحدها وأهمها توثيق الأنساب باعتبار ان هؤلاء عندهم علماء في الأنساب يوثقوا كل من لهم صلة بهم ويعرفون اذا كان هذا صحيح او لا حتى لا يحدث تداخل في الانساب ، وأيضا كانت مؤسسة لمساعدة الفقراء والمحتاجين من السادة الطالبيين ، فاذا كان احدهم محتاج يمدوا له يد العون، وأيضا كانت كمؤسسة أخلاقية عليا لها حق مراقبة و متابعة اشراف أهل البيت ، مع ان الشريف الرضي كان الأصغر ولكن لعظمة شخصيته فقد رشح لهذا المنصب لأنها كانت شخصية لامعة وقوية. 

    تولّى الشريف الرضي مناصب عديدة؛ إذ تولّى منصب نقابة الطالبيين، وإمارة الحاج في النظر في المظالم عام ٣٠٨ هجريًا في عهد الطائع، وهو ابن إحدى وعشرون عامًا، ثم كُلِّف بولاية أمور الطالبيين في جميع البلاد في عام ٤٠٣ هجريًا، فدُعِي نقيب النقباء، وفي عهد القادر تولّى إمارة الحاج على الحرمين.

وقد كانت لمنصب نقابة الطالبيين أهمية معنوية واجتماعية كبيرة، وقد حضي أبو أحمد بمقام ومنزلة سامية، إلى درجة أنه لم يكن يرى نفسه موظفاً كسائر العلماء الذين يرتادون بلاط الخليفة أو بلاط أمراء آل بويه

وكان لا يرى نفسه اقل من الخليفة العباسي، بل كان يرى نفسه اعلى منه، غاية الامر لم يكن يواجه هذا الخليفة، لدرجة انه قيل:

انه كان في مجلس الطائع لله فقال له الخليفة حين كان يمسح لحيته: كأني اراك تشم فيها رائحة الخلافة فأجابه لا بل أجد فيها رائحة النبوة (أي انا ابن الأنبياء والاوصياء) بل أكثر من ذلك كان يقول:

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٧٤

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة