مصير مجرمي كربلاء ١١

مصير مجرمي كربلاء ١١
00:00 --:--

العام ضد الامويين وكانت تغدي هذا الاتجاه 

ثار في هذا الاتجاه المختار بن عبيد الله الثقفي , اين يذهب عمر بن سعد الان ؟! فالزبيريون سياسيون ولا يعلم هل يقبلونه ام يرفضونه  , فحاول ان يأخذ لنفسه امان من المختار ولكن المختار خدعه قال له انت امن مالم تحدث حدثا أي مالم تذهب الى بيت الخلاء فلما احدث انتهي الموضوع , حاول عمر بن سعد حاول ان يفر هو ابنه المسمى حفص فغفيا فاذا بالدابة ترجع الى حيث كانت قد انطلقت واذا بهم يرون انفسهم في الكوفة مرة أخرى فقدموه الى المختار 

قال احدهم ان عمر بن سعد يقتل بقتله للحسين عليه السلام وابنه يقتل بعلي الأكبر قال: لا والله ولا بشسع نعل الحسين , فلا هو حصل في الدنيا على ملك الري ولا حتى حصل على بقية عمر يستمر فيه وفي الاخرة عذاب عظيم 

ومثل هؤلاء شمر بن ذي الجوشن , لدي ملاحظة ان هذه الأيام تنتشر بعد المعلومات التافه وهذه تعمل عليها جهات وليست عفوية فهم يقولون ان الشمر بن ذي الجوشن كان من خلص أصحاب الامام علي عليه السلام وكان يحي الليل بالعبادة حتى تعطلت رجلاه و حج ثلاثين مرة , هذا لا يصح هؤلاء يريدون ان يقولوا ان الصلاة لا تنفع والعبادة لا تنفع , يريدون ان يدعون الناس الى ترك الصلاة والالتزام الديني,  فماذا يقولون  لينفذوا خططهم ؟ هم لا يقولون لك لا تصلي ولا يقولون لك لا تعبد مباشرة بل يقولونها بطريقة أخرى لتحقيق اهداف 

لماذا لم يقولوا ان الحسين عليه السلام يصلي ؟ وحبيب بن مظاهر يصلي ؟ مسلم بن عوسجة يحيي الليل بالعبادة ؟

فشمر ليس من أصحاب امير المؤمنين عليه السلام , الامام علي كان حاكم لذلك كان الجميع تحت يده ومنهم قاتله عبدالرحمن بن ملجم الان لو جاءت حكومة واستلمت وزارة الدفاع الجيش فسيصبح كل الموجودين تحت السلاح تحت حكمهم سواء محب او مبغض او مؤمن اومنافق . استلم الامام علي الخلافة فكان كل المقاتلين الذين يشكلون الجيش هم تحت يده ولكنهم ليسوا من أصحابه , أصحابه هم اولئك الذين امنوا بمنهجه ولم يأتوا اليه باعتبار انهم جزء من الجيش العام, هؤلاء هم أصحابه قبل الخلافة كمقداد و سلمان وغيرهم فانهم انتخبوه لأنه هو  الهدى والحق .

اما عبدالرحمن بن ملجم فهذا شخص من المقاتلين في الجيش و كذلك أبو موسى الاشعري كان واحد من المقاتلين في الجيش . فهؤلاء ما كانوا أصحاب و هذا شمر بن ذي الجوشن عندما برقت بارقة الخوارج انضم اليهم ثم انضم وانتمى الى بني امية وهو اذا خرج كمقاتل بأمر الامام علي عليه السلام  فهو لابد له من الخروج للقتال بأمر خليفة المسلمين مثله مثل باقي المقاتلين , ففي زمن عثمان  مثلا لو امر الخليفة الثالثة احد من المسلمين بالخروج للجهاد فانه يخرج يقاتل 

اما القول بانه حج ثلاثين مرة فانه لا يوجد مصدر يقول كذلك . انا احذر من المعلومات والكلمات كهذه التي لا حقيقة تاريخية فيها من وسائل التواصل و التي لا تصحيح فيها   واني لا اظنها امر طبيعي وانما هو امر مبرمج لضرب بعض المفاهيم الدينية ولكن بطريقة ذكية 

شمر بن ذي الجوشن المعروف بأدواره الخبيثة واسواءها واصعبها على النفس هو حزه لننحر الحسين عليه السلام , هذا اللعين انتهى على يد المختار, و هو شخص متقلب الاهواء وقد كان مصعب بن الزبير وعبدالله بن الزبير  بالبصرة آنذاك  فلقى ان مصعب هو اقرب اليه فذهب واختفى في الطريق و اجبر احد المارة بعد ضربه له بان يسلم رسالته  الى مصعب بن الزبير , هذا الشمر هو ظالم بشكل  مضاعف فهو جلد حتى الذي سيستعين به لإرسال رسالته , فهذا المرسول جاء يشتكي الى أبو عمره من ظلم شمر بن ذي الجوشن, وأبو عمره رئيس شرطة المختار , فتعرف على مكانه وهكذا اخذ وقتل الى لعنة الله و نار جهنم وهكذا حال الأشخاص الذين كانوا في هذا الاتجاه 

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة