الصابرين ، لن تشذ عن رسول الله لحمته، بل هي محفوظة له في حظيرة القدس تقر بها عينه و تطمئن بها نفسه ، ألا و من أرد أن يرحل معنا- اللهم اجعلنا في ركاب الحسين – ألا و من كان باذلا لله مهجته و موطنا على لقاء الله نفسه، فليرحل معنا فإني راحل غدا مصبحا إن شاء الله – لو كنا أبا عبد الله في ذلك اليوم رجونا أن نقول لبيـــــــــــــــــــــــــــــــــك يـــــــــا أبا عبد الله، لبيـــــــــــــــــــــــــــــــــك يـــــــــا ابن رسول الله، إن كان لم يجبك سمعي عند استغاثتك و لسان عند استنصارك فقد أجابك قلبي و فؤادي، الحسين له تلبية لكنها ليست كتلبية الحجيج و إنما هي تلبية أخرى ................-