وكان طلاب العلم من كلا المدرستين ينتفعون بدرسه الفقهي أيما انتفاع إلى أن حضرته المنية وانتقل إلى ربه راضياً مرضياً ودفن إلى جوار الحسين عليه السلام هنيئا له هذا الجوار.