المحدث البحراني جامع المدرستين الاخبارية والاصولية

المحدث البحراني جامع المدرستين الاخبارية والاصولية
00:00 --:--

الأحكام - الشيخ الطوسي - ج ٩ - ص ٥٣ الكافي ج ٢ ص ١٤١ (١) اللبة: بفتح اللام وتشديد الباء المنحر وموضع القلادة (٢) سورة البقرة الآية: ٧١ (٣) النخع: هو قطع نخاع الذبيحة قبل موتها. آخر يمكن أن يقول لك يمكن هكذا يكون، أما الإمام بما عنده من علم لا يُفَصِل ويُبَين. هذا صحيح هناك مستويات من الفهم للقرآن لا توجد إلا عند أهل البيت، ولكن هناك مستويات للقرآن هي في متناول ع0امة الناس وفي متناول الفقهاء من باب آولى، ولذلك أمروا بالتدبر في القرآن: (أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا) سورة محمد٢٤ وإلا ما معنى أن يأمرهم بالتدبر في القرآن والحال أنهم لا يفهمون منه شيء ولا يأخذون منه معنى. فالقرآن صحيح لابد فيه من الرجوع

إلى أحاديث أهل البيت عليهم السلام لكن لا بمعنى أن الفقيه لا يستطيع أن يفهم أي شيء أو أن يستنبط أي معنى من القرآن. وهكذا بالنسبة إلى قضية العقل، لا نتصور أن أحكام العقل التي يجريها الفقهاء في الأدلة الشرعية لا يمكن أن يعارضها خبر صحيح تام. إذا أتي الخبر وعارض حكماً عقلياً، والعقل حجة على حجة الله على الناس ،كما الرسل حجة الله على الناس، يتبين أن هذا الحديث غير صحيح ،ولذلك كمثال : نستدل بالعقل في تفنيد ما جاء من الأحاديث التي تنتهي إلى التجسيم في حق الله عز وجل. لماذا لا نقول هذا الحديث حديث الرؤية التي عند مدرسة الخلفاء حتى لو جاء بسند ١٠٠٠% ، صحيح نحن نقول هذا يخالف القواعد العقلية المقررة ، لا يمكن

أن يقبل. فلا يوجد حديث صحيح يعارض أحكام العقل الصريحة والنهائية، طبعا ليس عقل ،يعني عقلي أنا وعقلك أنت، لا هذا بحث آخر ،الآن ما نتحدث عنه و من الأمور التي يختلف فيها كما قلنا قضيه التقليد ، فالمدرسة الأصولية استدلت على لزوم تقليد غير العالم إلى الفقيه العالم بأدلة عقلية هي أن يرجع غير العالم إلى العالم وهي سيرة العقلاء في كل مكان، في الطب والهندسة والجراحة و إلى آخره ، وفي الدين أيضاً أي واحد غير عالم يرجع إلى العالم الفقيه في الدين وفي الفقه بالإضافة إلى ذلك ما ورد من الآيات المباركات ما ورد من الروايات من واقع الأئمة فللعوام أن يقلدوا حجة عليهم إلى آخره بمجموعها يثبت أمر التقليد وأنه ليست وظيفة الفقيه فقط، في الإشارة

إلى الأحاديث والروايات وإنما هي أيضا في استنباط الأحكام من القرآن ومن الروايات في الحوادث الواقعة وفي الاحكام المتجددة وفي المسائل المستحدثة آلاف المسائل وجدت لا نجد طريقاً إليها إلا بالاجتهاد فيها وتطبيق ما ورد من الروايات والآيات على مواردها. فهذه بعض الأمور التي قد يختلف فيها الفريقان من المدارس ،المهم في كل ذلك أن يعرف الإنسان المؤمن أن هاتين المدرستين في واقعهما إنما هما طريقان للوصول إلى الحكم الشرعي الفقهي فقط ، لا هناك اختلاف في العقائد و في الأساسيات ،وبحسب رأي الشيخ يوسف رحمه الله هناك اختلافاً لكنه ليس اختلافاً جوهرياً ، الجوهر واحد، و إلى نفس المعنى اشار المرجع الديني المرحوم سيد محمد سعيد الحكيم رضوان الله تعالى عليه الذي توفي قبل عدة سنوات، عنده كتاب لمن

أراد المراجعة عنوانه: - الأصولية والإخبارية بين الأسماء والواقع. يقول فيه: لقد كان معنا في دروسنا في البحث الخارج مع أساتذتنا بعض العلماء والفقهاء من المدرسة الإخبارية، مدرسه المحدثين، ولم نكن نجد أنهم يتمايزون عنا بأي شيء ذي بال إلا في بعض هذه الموارد المحدودة. نعم هناك اختلاف في المسائل الفقهية وهذا ليس بالخاص فيما بين المدرسة الأصولية والإخبارية، فمثلاً أنت مقلد قبل ٤٠ سنه مرجعاً من المراجع والآن تقلد مرجع آخر من نفس المدرسة الأصولية يختلف معه في كثير من الأحكام، فإذا كان في المدرسة الواحدة اختلافات فقهية فالاختلاف بين المدرستين في المسائل الفقهية يكون أهون حالاً. بقي هذا العالم والشيخ المحدث الفقيه الشيخ يوسف في كربلاء حوالي ٢٠ سنة من الزمان معلماً ومدرساً اضافة إلى مناظراته التي يعقدها

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١٠

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة