الشهيد الثاني مداد العلماء ودماء الشهداء

الشهيد الثاني مداد العلماء ودماء الشهداء
00:00 --:--

فلان ليش وياك في العمل تقول أنا أعرقل إله حتى هو يطيح وأنا أصير مكانه، ما تجيك.. لا تتوقع تجيك لأن الله سبحانه وتعالى في هذا الأمر عادل طيب الباغي تدور عليه الدوائر وبعض الأشياء تؤخر إلى القيامة بعضها تعجل مثل الباغي الباغي يعجل في هذه الدنيا هذا الرجل لما شاف الشهيد الثاني راح إلى الآستانة وبقي موضع الحفاوة والتكريم والسلطان استقبله وكان يريد أن يبقي في الآستانة ليدير المدارس وبعدين ما أدري قاضي القضاة كذا وكذا تحدث عنه أكرمه وبعدين رجعوه إلى المدرسة النورية ليكون رئيس المدرسين فيها أخذ الحسد والغيرة تدب فيه نعوذ بالله من هذا الأمر ترى العلم أيها الأخوة وهذا تعلمونه بفضل الله العلم وسيلة وأداة تماما مثل المسدس العلم مثل المسدس من يتقن القتال بالمسدس

اذا ما يكون عنده ضوابط دينية واخلاقية يدمر المجتمع يقتل البريء زين العلم مثل سائر المهن والادوات اذا من ضم اليه الحلم لذلك انت تشوف حلم بالمعنين بمعنى العقل لان العقل يقال له حلم وبمعنى الممارسة ممارسة الحلم والتغاضي عن السيئات وعدم الانفعال كلاهما حلم الا لا خير في علم لا يكون معه حلم يعني عقل ويعني سيطرة على العواطف والغرائز فالعلم دكتور ما شاء الله لكن مع ذلك ما عنده حلم ما عنده تقوى من الممكن ان يفسد حياة انسان يعطيه تقييم في ادنى الدرجات لطالبه وذاك اشطر من الدكتور نفسه ربما هذا عنده علم ولكن ما عنده حلم ما عنده تقوى عالم دين ممكن ايضا كذلك من الممكن ان يعرف هذا الحديث صحيح ذاك الحديث ضعيف هذه الرواية

يرد عليها كذا تلك الرواية يرد عليها كذا دليلكم فيه هذا الاشكال كل هذه الادوات بيده لكن اذا ما انضم اليه حلم تقوى هذا يدمره هو قبل ما يدمر غيره ليش يدمره هو لانه احيانا لما يجي انسان عادي يتكلم على رجل مؤمن على عالم خير يمكن يرجع في ما بينه وبين نفسه ليش انا ليش اعتديت على هذا ليش تكلمت كلام متمام يمكن الله يعاقبني لكن اذا كان من هالنوع يقول لا هذا يستاهل هذا مخرب للدين لازم انا كان اكثر بعد اسوي فيه فهو ارتكب الجناية والجريمة وبررها لنفسه ايضا بتبرير خاطئ وهي مشاكل اللي احنا نشوفها فيه قسم من المتدينين ومن العلماء ومن اهل القضايا الدينية يسوي الشغل غلاط ويسوي فوقه ايضا تبرير الى يقول يستاهل هذا

فاسق هذا صاحب خط ما ادري كذا منحرف لازم اسوي فيها شكل طيب فهذا ايضا اخذه الحسد والغل الآن فبدأ يقول هذا شون يروح الى هناك انا في المركز انا في صيدة طيب المفروض كان السلطان يرسل الي انا وانا اقول له هذا روح يريدونك ديسا هذا ما صار لا اقل هو نفسه كان لازم هو في قرية وانا في المركز في مركز المدينة وانا وكيل عن السلطة العثمانية كان المفروض هو يجي ويستأذني وياخذ توجيهاتي طيب ويروح الى هناك هذا وذاك ما سواه ايضا قبل تدريس في فلان مكان بدون ما يرجع الي وعلى هذا المعدال الانسان الحاسد يجد من الاسباب الحقيقية والاسباب الباطلة ما يبرر له ما يعمل به فهل اثناء زاد ان اثنين تحاكما الى الشهيد الثاني

شيخ زين الدين في قضية من القضايا فحكم لاحدهما حسب موازين الشرعي على الاخر قال له انت تكلم شنو عندك انت تكلم شنو عندك لما استمع منهما القضيتين قال لاحدهما الحق وياك مو يا هذا اللي حكم عليه كقسم من الناس يجي يسألك عن مسألة اذا تعطيها كما يريد يقول ايه والله هذا العالم اللي يفهم ما في غيره احد يفهم واذا قلت له لا انت غلطان كان لازم يسوي هات شكل يهدك ويروح الى المسجد اللي بجنبك ونفس الكلام يسأل امام المسجد قضية كذا لو كذا اذا جاوبه بما يريد يقول هذا العالم مو ذاك العالم مو ذاك واش فهم اصلا واذا ذاك قال له لا الحق عليك يروح الى عالم ثالث وعلى المعدل وما تنتهي والانسان في قسم

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة