كتاب في الفقه يقال له "المكاسب" وكتاب في الأصول يقال له "فرائد الأصول". ويعرف عند الطلب بالرسائل، جمع رسالة لأنه كتب رسالة في حجية القطع، رسالة في حجية الظن، رسالة في الأصول العملية. كتاب المكاسب كتاب المكاسب ما زال يُدرس في السطوح في الحوزات العلمية كمادة لمعرفة أحكام المعاملات وشروطها العامة. والتي تنطبق على كل معاملة من المعاملات. بدأ فيما يحرم الاكتساب به، ومن أشياء يحرم أن يكتسب الإنسان بها: • بيع الأشياء الضارة • الربا • بيع النجاسات التي ليست لها منفعة خاصة محللة. الأخلاقيات المحرمة وعنده في البداية أيضًا مبحث جدًا مهم في الأخلاقيات الباطلة والمحرمة، والتي قد يكتسب بها أيضًا. يمكن مثلاً حتى اليوم تجد تطبيق الكذب، مثلًا شيء محرم والتكسب بالكذب حرام. هل أكو تكسب بالكذب؟
أوه ما شاء الله، تعال وأقرأ الجرائد والمجلات والإذاعات والتلفزيونات. وإلى آخر كذب صريح متعمد، ومع ذلك يأخذ الإنسان من وراءه أموال. هذا محرم. القوانين العامة في المعاملات وأمثال ذلك من القضايا التي ذكرها. ذكر أيضًا القوانين العامة في المعاملات، مثل شروط البيع. ما هي شروطه؟ سائر المعاملات، ما الذي يجب أن يتوفر فيها حتى يكون العقد فيها عقدًا صحيحًا؟ خيارات المتعاملين وأخيرًا، تحدث فيما يرتبط بالخيارات. إذا فقدت المعاملة شيئًا، مثلًا فقدت شرطًا من الشروط، هل للمتعاملين أن يفسدوا هذا العقد بخيار تخلف الشرط؟ أو لا؟ إذا كان مغبون، واحد أراد أن يشتري سيارة، ذاك لعب عليه قيمتها مثلًا سبعين، قل له مثلًا مئة وأربعين. وهذا مسكين، إن لعب عليه ما يعرف السعر بمعسول الكلام. • خيار الغبن هذه
المعاملة لو أن إنساناً غبن في ذلك غبناً لا يغتفر، مثل الشرعي. يقول لك: خيار الغبن، تقدر تروح شرعًا وتبطل هذه المعاملة. قل: أنا ما كنت أدري أن سعرها سبعين، أنت جاي بايعنيها بمئة وأربعين أو مئة وخمسين. هذا مو ربح. • رسائر الخيارات تبيعها بخمسة وسبعين أو ثلاثة وسبعين، أقل أو أكثر متعارف. ماكو سعر موحد، ولكن مو هالشكل بعد مو بهالثخن كما يقولون. وهكذا سائر الخيارات التي ذكرها هذا في الفقه. • تأثير الكتابين إلى الآن، لا يزال هذا في السطح في الحوزة العلمية يُدرس من قبل طلاب العلم. بل في بحوث الخارج أيضًا، إذا أراد أحد العلماء أن يبحث بحثًا تخصصيًا يُسمى بالبحث الخارج في المعاملات، يذهب وراء كتاب شيخ الأنصاري "المكاسب" ويبحث فيه، وعليه شروح كثيرة
جدًا. • الرسائل هذا كتاب، والكتاب الآخر "الرسائل"، الذي هو في بحث الأصول. الآن المدرسة الأصولية المعاصرة في زماننا متأثرة حتى في تفاصيلها بما سنه شيخ الأعظم الأنصاري رضوان الله تعالى عليه في كتابه "الرسائل". العلماء يصعدون وينزلون، يروحون منا ويرجعون مناك، لكن الهيكل العام كان قد رسمه الشيخ الأعظم الأنصاري رضوان الله تعالى عليه. وأن يكرمنا بمرافقتهم وأما شفاعة المعصومين فتلك بعد الشفاعة الكبرى اللي يرجوها كل إنسان عارف بمقامهم ومنزلتهم هذا الأثر و هذه النتيجة كما قلنا قد يكون جزء كبير منها راجعاً إلى ذلك السلف الطيب والطاهر صحابي رسول الله وعلي والحسنين والسجاد جابر بن عبد الله الأنصاري كما قلنا بحسب بعض القراءات سبعين سنة هو في ركب رسول الله وعترة آل محمد سبعين سنة أن يكون
الإنسان في هذا المجال مع ما يكتنفه من الصعوبات والمشاكل فإذا أنا وأمثالي تعرض إلى مشكلة قضية لا أعتبر نفسي ترى ما سوي شيء مهم سبعون سنة من الثبات والصمود والاستقامة كان لهذا المجال صحابي الجليل جابر بن عبد الله الأنصاري وكان أول زائر زار الحسين عليه السلام في كربلاء بعد شهادته عندما جاء مع تلميذه عطية العوفي عطية مو غلامه بمعنى أنه عبد الله كان رجلاً من العلماء والمحدثين والروات الكبار ودفع ضريبة ولائه لآل محمد جلدا على يد أتباع الحجاج الثقافي هو راوي أحاديث فضائل ومناقب أمير المؤمنين والعترة الطاهرة عن جابر أكثر روايات جابر التي تختص بهذا الجانب يرويها منه عطية العوفي رضوان الله تعالى عليه وكان مرافقا له فلما جاء عطية ومعه جابر بن عبد الله