سلمان زمانه الشيخ الاعظم الانصاري

سلمان زمانه الشيخ الاعظم الانصاري
00:00 --:--

فاستخار الله عز وجل فخرجت هذه الآية التي استفتحنا بها الحديث ( فرددناه إلى أمه كي تقر عينها ولا تحزن ولتعلم أن وعد الله حق ولكن أكثرهم لا يعلمون ) خلي روح أرحن رجع إلها و ستقر عينها به أيضاً وما رح تحزن عليه فكان في ذلك إشارة إلى أن يرحل إلى النجف الأشرف وبالفعل هكذا صار هي بعد اقتنعت على مضض كما يقولون بأن يذهب ورجع الشيخ الأنصاري إلى النجف الأشرف لكي يتصدر البحث الفقهية والمرجعية الدينية خصوصا مع موت أساتذته الشيخ علي كاشف الغطاء رحمه الله ، الشيخ الأنصاري أيضا في أواخر حياته لحق عليه وبالتالي الشيخ صاحب الجواهر أشار إليه بالمرجعية . • الشيخ الانصاري يتولى المرجعية وذكرنا في ليلة سبقت ربما قصة كيف أنهم كانوا قد

اجتمعوا لكي يروا ما هو رئيس صاحب الجواهر في المرجعية من بعده والمستوى العلمي وكانوا يحتملون أن يكون واحد من أبناء الشيخ أو واحد من طلاب درسه المباشرين اللي صاروا لهم مدة من الزمان وآخر شيء كانوا يتوقعون أن يكون الشيخ الأنصاري باعتبار الشيخ كان زاهدا في الأمور وبعيدا عنها تماما بالإضافة إلى أنه هو تلميذ لأستاذ آخر لكن صاحب الجواهر رحمه الله طلب منهم أن يفتشوا عنه فوجدوا الشيخ الأنصاري في حرم أمير المؤمنين يدعو الله تعالى لصاحب الجواهر بطول العمر وبالشفاء من المرض ذلك يفكر في هذا أن يكون المرجعية إليه هذا يفكر في ذلك في أن الله يطيل عمره ويبقى على قيد الحياة. انتقلت المرجعية إليه وصار كرسي الدرس الأول في النجف الأشرف له . • الميرزا

الرشتي يتتلمذ تحت يدي الشيخ الانصاري بعض من كان من أقرانه وتلامذة أساتذته لما رأوا هذا الشيخ عند تجديد كلي في الأصول خصوصا ، قلت هم تلامذة مع بعض وأساتذتهم نفس الأساتذة بس رأوا أن هذا عنده أشياء غير موجودة عند غيره ومنهم ميرزا حبيب الله الرشتي رضوان الله تعالى عليه هذا من حيث العمر قريب من عمر الشيخ الأنصاري من حيث الأساتذة جيث درس عند نفس الأساتذة ولكن لما رأى هذا الشيخ عنده أمور أخرى فيها تجديد لحياة الأصول جاء لدرس تحت منبره لكي يتتلمذ عنده وليضرب المثل في التواضع للعلم ( ما يقول بعد والله متستويت يا جرادة أنا مثل ما هذا درس عند فلان أنا درست عنده ، او يقول أنا عمري كذا مثل ما هو يدرس

خارج أنا بعد دارس كان يدرس الخارج لجماعة) لكن وجد أن عند هذا الشيخ أمور ليست عند غيره فجاء ودرس عنده والشيخ الأنصاري تصدر البحوث العلمية وجاءت إليه المرجعية ، فمرجعية ذلك الزمان بعض الباحثين يقول ربما يكون عدد الذين رجعوا إلى الشيخ الأنصاري أكثر من عشرين مليون إنسان من إيران من العراق من الأطراف الأخرى الشيعة أهل البيت عليهم السلام ولكن بقيت ملابسه أيام الطلبة هي ملابسه في المرجعية • أموال مرجع التقليد الشيخ الانصاري أموال الشيخ الأنصار هي أمواله وبيته هو بيته بل أكثر من هذا عندما توفي الشيخ الأنصاري وهو مرجع لما يزيد عن عشرين مليون إنسان كانت كل تركته قيمتها سبعة عشر تومان وليس سبعة عشر مليار ولا سبعة عشر مليون ولا سبعة عشر ألف، في

ذاك الوقت شيء زهيد جدا وهذه نفسها لما حسبوا ديونه طلعت ١٧ تومان منها إلى البقال منها إلى الخضار منها إلى كذا هي نفس ديونه ١٧ تومان وتركته أيضا ١٧ تومان هذا اللي كان إله المرجعية العامة ، ليش احنا نثق من أعماق قلوبنا أن هؤلاء فعلا رجال الله في أرضه وحجج الله على بريته بعد حججه المعصومين ، ليش وإلا الواحد يقدر بسهولة أن يقول أنا وضعي الاجتماع يسمح أن أخذ هالقدر من الحق الشرعي ، يجيب لك سهل فوق قصة • بناء مسجد الشيخ الأنصاري جاء الى الشيخ الأنصاري رجل من مقلديه تاجر من التجار الكبار دخل عليه شاف البيت اللي قاعد فيه بيت محتقر جدا يعني بسيط للغاية ولم يكن ملكا له فقال له يا شيخنا أنت

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٧٦

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة