ملاحظات على الصحاح من الشيعة الامامية ٢٣

ملاحظات على الصحاح من الشيعة الامامية ٢٣
00:00 --:--

عدة أشخاص كانوا في كربلاء من أبناء الإمام الحسن المجتبى عليه السلام ومنهم المعروف القاسم بن الامام المجتبى عليه السلام الذي كان أصغر من أخيه الحسن المثنى وقاتل بين يديّ عمه الحسين سلام الله عليه على صِغَرِ سِنه، وعادةً الإنسان عندما يكون في ميعة الشباب وأوائل الحياة تعلقه بالعمر والدينا واستمرار الحياة يكون أكبر لكن هذا عندما سأله الإمام الحسين عليه السلام أنه كيف يرى الموت قال له فيك أحلى من العسل، ففعلاً برز إلى القتال مستأذناً عمه الحسين سلام الله عليه وهو يُنشد رَجزه المعروف..


سان صلاته..

في حين هناك حديث آخر يبين أن الأمر ليس على هذا النحو، حيث عندنا قاعدة أخرى و حديث آخر: { لا تعاد الصلاة إلا من خمس- اذا خمسة أشياء وقع الإخلال بها سهوا أو عمدا، نسيانا أو تذكرا، تعاد الصلاة و أما إذا أشياء أخرى فلا تعاد، مثلا  إنسان صلى و لم يقرأ الفاتحة، نسي قراءتها هل عليه الإعادة؟ كلا، قرأ الفاتحة مرتين سهوا هل يجب عليه الاعادة؟ كلا، لم يقرأ السورة أو زاد سورة من غير عمد؟؟ هل يجب عليه الإعادة؟ كلا، و عليه ذلك الذي يقول : {من زاد في صلاته فعليه الإعادة} ليس في كل مكان و إنما  في أماكن معينة، هذه استنتاجها من أين يعرفه الإنسان العادي؟ لاسيما مع انشغالاته اليومية، الآن نحن نلاحظ في الحياة العامة، الناس لكثرة انشغالاتهم الدنيوية تقول له الحكم جاهز- مقشر، بارز- مع ذلك ينساه، تقول له راجع الوسائل و الكافي و اقرأ باب الصلاة، لعل هذا الحديث يقيده حديث آخر، ينسخه حديث آخر، يخصصه حديث آخر، هذا غير ممكن لأكثر الناس، بل في كثير من الأحيان ينتج أخطاءا، لماذا لأن هذا الموضوع من أعقد المسائل الأصولية و الفقهية ، أنه كيف نعالج الاختلافات بين الأحاديث، لأنه هناك إختلافات بين  الأحاديث، هناك أحد العلماء كتب كتابا قيما و متينا اسمه الشيخ محمد اللنغرودي باللغة العربية و ان كان المؤلف ليس عربيا، عنوان الكتاب: "أسباب إختلاف الحديث" ثمان مئة ٨٠٠ صفحة، ذكر فيه ثمانين ٨٠ سببا من أسباب إختلاف الأحاديث، و أورد على كل سبب شاهدا أو شواهد، بعضها بناءا على قضية التقية، حديث قيل تقية، ذلك الحديث لم يقل تقية، وقع اختلاف بين الحديثين، عندما يكون أمامك حديثين متعارضين ماذا تصنع بهما؟ يجب  يكون لديك خبرة في باب التقية. كنا يذكر من الأسباب و من غيرها، إختلاف القرائن الموجودة، يعني ذلك الحديث فيه قرينة موجودة، هذا الحديث قرينته ليست نفس تلك، كما يذكر من الأسباب إختلاف مراتب الخطاب، الإمام عليه السلام يتحدث بمرتبة و الإمام الآخر عليه السلام يتحدث بمرتبة أخرى، هذا ناسخ وذاك منسوخ، هذا خاص و ذاك عام و على هذا المعدل، إذن أمام هذا العدد الكبير من أس

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١٠

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة